صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


زعلانين ليه؟!!/ضياء الدين بلال
Aug 25, 2008, 17:19

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

زعلانين ليه؟!!

 

ضياء الدين بلال

diaabilal@hotmail.com

 

 

قد يكون عنوان الاستراحة  السابقة  أثار غضب البعض (بعيداً عن غرف النوم)..ولكن بكل تأكيد «الفكرة» قد أقلقت الكثيرين خاصة معشر الرجال..تعليقات عديدة بلغتني من قراء وزملاء وأصدقاء.وضح لي تماماً ان عدداً من الرجال - خاصة المحافظين منهم- لم يرق لهم تناول الموضوع في الاساس. والبعض لم تعجبهم طريقة المعالجة. ولكن كل النساء اللاتي اتصلن بي أو تحدثن معي لم أجد منهن سوى الثناء والشكر..على ماذا؟.. على وضع الملح على الجرح...!

«الفكرة» كانت تقول ان الضجة الكبيرة التي قابلت المسلسل التركي المدبلج (نور ومهند) وتسببت في طلاق كثير من النساء في الشرق الاوسط وآخرهن في السودان، لم تكن بسبب وسامة البطل ولا لأن المسلسل به مشاهد اباحية كما قد يتصور البعض، من الذين لم يشاهدوا حلقاته..ولكن سبب الضجة ان فكرة المسلسل تحركت في مساحة مهملة في الحياة الزوجية والعائلية.مساحة تشح  فيها العواطف وتجف فيها المشاعر وتغيب الاهتمامات بالتفاصيل الصغيرة، ذات الآثار الكبيرة، من عبارات الود ولمسات العطف والحنان بين الزوج وزوجته وبين أفراد العائلة. ضياع كل ذلك مع اللهاث اليومي في دروب كسب الرزق أو بسبب عطب وجداني تسببت فيه مفاهيم اجتماعية لا مرئية بائسة..أحد الاصدقاء المحترمين قال لي:  (كانت لي رغبة كبيرة منذ الصبا في تقبيل جبين والدتي ولم يتحقق ذلك إلا وهي على فراش الموت).

الدراما المقدمة والمنتجة في الشرق الاوسط كانت عادةً ما تقدم المشاهد الرومانسية كمقدمات شرطية للجنس في العلاقات غير الشرعية..ولكن في المسلسل التركي جاءت المشاهد الرومانسية دون أن تكون مرتبطة « بالجنس» والأهم انها جاءت - على غير المعتاد- في اطار علاقة زوجية.. لذلك، المسلسل حظي باهتمام النساء المتزوجات أكثر من الآنسات.

مع كل التحفاظات الفنية والاخلاقية على المسلسل، من المهم التقاط ملاحظة ان النساء في المنطقة العربية - عبرالمتابعة الهستيرية - يرسلن رسالة احتجاج  للأزواج  للاهتمام والانتباه لاشيائهن الصغيرة..فالفاعلية في المعاشرة الزوجية لا تغطي فاقد العجز الوجداني..المرأة دائماً في حاجة لتغذية سمعها بالكلمات الودودة واللمسات العفوية العابرة التي لا علاقة لها بغرف النوم.

أجمل تعريف للحنان نقله لي عن الروائي التشيكي ميلان كونديرا، الاستاذ الرائع عيسى الحلو  وهو أن الحنان هو (محاولة استعادة امتيازات الطفولة من عطف واهتمام).

وأسوا توصيف - مقزز- للزوجة ما اطلعت عليه في مداخلة أحد القراء على عامود الاستاذة المميزة مني أبو زيد : ( المره زي حقة الصعود  «التمباك» شايلها في جيبك وزهجان منها وكان نسيتها ومشيت عشرة كيلو تجيها راجع).

لماذا لا يصبح مسلسل (مهند ونور) مفتاحاً لفتح باب التأملات في تفاصيل حياتنا الزوجية التي تجعل من الزوجة في النهار (أم الاولاد) وفي الليل وعاء الشهوات.

نعم ..الزوجة مع كل ذلك إنسانة جديرة» بالإحترام». وطفل مستحق دوماً «للإهتمام».

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج