صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


كلام فى الأدب والسيرة .... بعيــداً عن السياســـــة...!!!؟؟؟/حــــــاج على
Aug 24, 2008, 19:36

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

كلام فى الأدب والسيرة .... بعيــداً عن السياســـــة...!!!؟؟؟

 (( ولما قدِم معاوية من الشام ـ وكان عمر قد إستعمله عليها ـ دخل على أمه هند فقالت له:

إنه قلما ولدت حرةٌ مثلك , وقد إستعملك هذا الرجل فأعمل بما وافقه أحببت ذلك أم كرهته ))

 (العقد الفريد ـ الجزء الاول ـ المقدمة ص 3 )

ذاك كان عمر رضى الله عنه ( الرجل الثانى فى الخلافة الراشدة ) وما عرف عنه من عدل وزهد وصرامة فى تسيير الامور وتصريفها ,ومقدرته على  إختيار الولاة وإختبارهم لايتنازع فيها إثنان , وكان ـ كما جاء فى الأثر ـ يعس فى المدينة متفقداً الرعية مُتعرفاً على أحوالهم , يحدث كل ذلك وبعضهم لايعرف حتى أنه أمير المؤمنين .

سأله أبن عباس رضى الله عنهما : لم سميت بالفاروق ؟

فحكى قصة إسلامه وجاء فيها : (( ... سألتُ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقيل لى: هوفى دار الارقم . فأتيتُ الدار )) ــ وتستمر الرواية على لسانه وذلك بعد أن أعلن إسلامه ــ (( ... فقلتُ يا رسول الله , ألسنا على الحق ، إن متنا أو حيينا ؟ قال : بـــلى .فقلتُ: ففيم الاختفاء ؟ والذى بعثك بالحق لنخرجن , فخرجنا فى صفين .حمزة فى صف , وأنا فى صف ـ له كد يدٌ ككديد الطحن ـ حتى دخلنا المسجد . فلما نظرت إلينا قريش أصابتهم كآبة لم يصبهم مثلها قط . فسمانى رسول الله صلى الله عليه وسلم : الفاروق )) .

المرجع : مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم ـ للشيخ محمد بن عبد الوهاب ـ ص94 .

  وأنا أقرأ تلك القصة السابقة بصوتٍ عالٍ , قاطعنى أبنى الصغير : ( بابا : فقلتُ : نعم : فقال : ألم تصبكم أنتم  أيضاً الكآبة من عمر ؟ فقلت أخرس يا ولد , مابك تتجاسر على أمير  المؤمنين و هو من الخلفاء المبشرين بالجنة ؟ فقال الولد : لا يا أبتى أنا أعنى عمر الذى فى زمانكم هذا . فقلت : لافض الله فوك , لك منى قطعة حلوى و علبة كوكا كولا , فصاح الطفل : لا يا أبتاه , أنا أ ريد عربة , فقلت : أيا بنى إن العربة لُعبة ستتحطم فى يومين , بينما الحلوى ستمد جسمك بالطاقة التى تنفعك لايام , فقال : لا يا بابا , أنا أُ ريد عربة مثل العربات التى أُهديت للعيبة المنتخب المصرى . فقلتُ : له يا لك من ولدٍ مسلط . فأطفأت الانوار وذهبتُ فى نوم مزعج ...!!!

عمل معاوية واليا للشام لاكثر من عقدين من الزمان , وكان مميزاً فى ولايته وهو صاحب المبدأ المعروف ( بينى وبين الناس شعرة ) والتى تعارفت عليها الاجيال بشعرة معاوية , وبدهائه وزكانته إستطاع أن يؤسس لدولة بنى أمية التى ملأت حضارتها الآفاق . قال فيهم شوقى :

قم ناجى جلق وأنشد رسم من بانوا     مشت على الرسم أحداث وأزمان ...

بنو أمية للانباء ما فتحوا وللاحاديث    ما سادوا وما دانــــــوا

عالين كالشمس فى أطراف دولتهم      فى كل ناحية  ملك وسلطان

أما هند بنت عتبة أم معاوية فهى إمراة قد عرفها التاريخ بدهائها ومكرها, يتجلى بعض من هذا فى وصيتها لإبنها فى أمر الحكم ( فأعمل بما وافقه , أحببت ذلك أم كرهته ) , فليت شعرى هل فى هذا الزمان , من والٍ قد حفظ وصية أمه أم وصايا لقمان ...؟؟؟

ثم دخل معاوية على أبيه أبى سفيان فقال له :

(( يا بنى إنّ هؤلاء الرهط من المهاجرين , سبقونا وتأخرنا عنهم , فرفعهم سبقهم وقصر بنا تأخرنا, فصرنا أتباعاً و صاروا قادةً . وقد قلدوك جسيماً من أمرهم , فأنك تجرى إلى أمدٍ لم تبلغه, ولو قد بلغته  لنوفستَ فيه ))

العقد الفريد ـ الجزء الاول ـ المقدمة صفحة 3

هذا هو أبو سفيان والد معاوية , الذى قال عنه الشاعر العراقى مظفر النواب :

ما زال أبو سفيان بلحيته الصفراء يؤلب بإسم اللات العصبيات القبلية

مضى زمان أؤلئك الرجال وأتى زمان آخــــــر ولكن ما أشــبه

الليـــــــــــــلة بالبارحــــــــــــــــــــة

هجرة عمر رضى الله عنه إلى المديــنة :

(( لم يهاجر احد من المسلمين علانية إلا عمر بن الخطاب ,حيث لبس سيفه ووضع قوسه على كتفه وحمل أسهماً , وعصاه القوية , وذهب إلى الكعبة حيث طاف بها سبع مراتٍ ,ثم توجه إلى مقام إبراهيم فصلى ركعتين , ثم قال: لحلقات المشركين المجتمعة :

(( شاهت الوجوه , لايرغم الله  إلا هذه المعاطس , من أ راد أن تثكله أمه ويوتم ولده أو يرمل زوجته , فليقنى وراء هذا الوادى ))

فلم يتبعه أحد منهم , إلا قوم مستضعفين أرشدهم وعلمهم ومضى .

صحيح التوثيق : فى سيرة الفاروق : صفحة : 30

هامش مفردات :

الكد يـــد :

ورد فى لسان العرب : أن الكديد هو التراب الناعم والطحين المطحون ومنه قول الشاعر :

إذا ما السابحات على الونى     أثرن الغبار بالكديد المركل

والركل : هو الركض بالرجل , وفى الحديث فركله برجله .

يعس : أى يطوف بالليل .

أتمنى أن نكون قد أسترحنا ولو ليومٍ واحد من وعثاء السياسة , و رمضاء الجدل ...

حــــــاج على

الســــــــــعودية

Sunday, August 24, 2008                                                              

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج