صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


البشير يمنح الفريق المصري وسام النيلين في الخرطوم والأمن المصري يغير لوحات العربات في حلايب/صابر أتير – نبراسكا – الولايات المتحدة الامريكية
Aug 24, 2008, 19:09

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

البشير يمنح الفريق المصري وسام النيلين في الخرطوم والأمن المصري يغير لوحات العربات في حلايب

 

             صابر أتير – نبراسكا – الولايات المتحدة الامريكية

demalwil@yahoo.com

 

رد الصاع صاعين من الأمور المقبولة والمعمول بها في كل ارجاء الدنيا ولن تحاسب عليها لان صاحب الصاعين يتعامل من منطلق رد لفعل أو دحر وصد عدوان وإلحاق هزيمة نكراء بالمعتدى وتلقينه درسا لا ينسى ( حتى اوكامبو يقول مبروك) , بينما رد الحسنة بالسيئة من الممارسات المرفوضة ومحرمة بكل الديانات السماوية وشرائع الأرض والتي مارستها الحكومة المصرية من أيام محمد على باشا حتى مساء اليوم , فجما يل السودان على مصر لا تحصى ولا تعد إلا ان كل حسنات السودان عليهم ترد بآلاف السيئات من باب الكرم الطيبة السودانية وبالمناسبة ( طيبة ) بالمصري تعنى (العوارة), واليكم بعض النماذج عن عوارتنا ونجاضة المصريين

رئيسنا المغلوب على أمره هذه الأيام بعد اتهامه بالإبادة والاغتصاب الجماعي  والتطهير العرقي في إقليم دارفور من قبل المدعى العام بمحكمة الجنايات الدولية السنيور لويس مورينو اوكامبو,ظل  يبحث عن الدعم العربي المفقود في كل مكان حتى ولو من فريق كرة قدم حيث تم توجيه دعوة رسمية من رئيس الجمهورية للفريق القومي المصري لزيارة السودان و هزيمة المنتخب القومي السوداني في عقر داره حتى ولو واحد صفر والعودة إلى ام الدنيا منتصرين ومكرمين ومعهم وسام النيلين من الطبقة العليا ( على وزن وسام لينين) ومع كل واحد عربية آخر موديل ارضاءا للسادة أولياء أمور السودان في ام الدنيا ,تحقيقا لهزيمة السودان تعمد المسؤولين عدم دخول المنتخب اى معسكر اعدادى لمواجهة تيم قوى ( المنتخب المصري) الذي أتى إلى الخرطوم بكل نجومه المحترفين وكامل جهازه الفني والادارى وحتى السواقين كأنهم كانوا على علم مسبق بحكاية (سيارة) لكل أفراد البعثة حتى الإعلاميين وناس العلاج الطبيعي , لتأكيد انتصار المصريين قام الكابتن عبدا لله مازدا باستبدال فيصل العجب و هيثم طمبل حتى يخلو الجو (للفراعنة), ولكن رغم تحامل حكومة السودان ومازدا والحكم خيب المنتخب السوداني المغلوب على امره آمالهم وهزم المنتخب المصري بكامل نجومه بالأربعة دون مقابل , وبدل تكريم المنتصر كرم المهزوم بأعلى وسام في الدولة وسيارة (آخر موديل) لكل واحد مهزوم  و (بوسة كمان من المشير البشير) وسط دهشة المصريين حتى قال احدهم لزميله (هو في إيه),وقبل ان يغادر المنتخب المصري الخرطوم وفندق الخمسة نجوم قام الأمن المصري في (حلايب) التي يحتلونها باعتقالات واسعة وسط السكان بحجة اشتراكهم في عملية تعداد سكان السودان الخامس لان حلايب مصرية بل ذهبوا أكثر من ذلك إذ تم تغيير لوحات كل السيارات السودانية في حلايب إلى لوحات مصرية ( وسط صمت البشير وعبد الرحيم محمد حسين ونافع وقوش وسلفاكير كمان).

المصريين لم يكتفوا بتنازلنا عن حضارتنا ( حضارة وادي النيل) حتى صدقوا بأنهم من بني الأهرامات وإنهم هم الفراعنة وان اسم توت أنخ آمون مصري رغم ان هذا الاسم لا يوجد إلا في السودان وله معنى بلغة النوير لان كلمة( توت) تعنى (الفحل أو الذكر) و(أمون) معناها (الوطن).

ولم يشكرونا على اخذ نصيبنا من مياه النيل لأنهم هم من وقع نيابة عن دولة السودان التي كانت مستعمرة مصرية وقسموا نصيب السودان ومصر على أساس الكثافة السكانية وليس المساحة التي تحتاج للري.

وعند هجوم حركة العدل والمساواة على الخرطوم قتل مصريان دون قصد ذكرت السلطات السودانية اسمائم وإرسال جئامينهم إلى رويهم مغطاة بالعلم المصري وتعويض مالي سوداني رغم ان السودان لم يستلم (عظام)الذين قتلوا في ميدان مصطفى محمود.

كل الحكومات التى تعاقبت على السودان تتعامل مع المصريين بدونية غير مبررة ومن الطرائف شاهدت مقدم برنامج بتلفزيون ام درمان القومي  يحاول التحدث باللغة المصرية وبصعوبة (لأنه لا يجيدها) لتوجيه أسئلة عادية لمواطن مصري ( في شوارع الخرطوم)والتي هي عاصمة السودان التي تقع بين النيلين الأبيض والأزرق.

اما آن لنا الأوان أن نكون أصحاب كرامة وعزة وإخوان عازة ونغير ما بأنفسنا من احتقار حتى يغير الله بنا من مذلة ومهزلة


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج