|
|
Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55 |
محاولات الاغتيال السياسي لشخصيات من دارفور \بقلم\\جمال مسبل رحمة الله
وحمي فوبيا عدو متوهم
جنحت مجموعه من ناشطي دار فور الذين يسودون صفحات ألنت-إلي ارخص وأخس وسيلة للتدافع.
في ميدان العمل العام في حقل دار فور الفسيح.ألا وهي كيل التهم بالباطل وتلفيق كثير من الترهات. الباطلة وإلباسها ثوب الحق
في حق بعض أبناء دارفور الخلص.بتوصيفات لن تنطبق عليهم بالبته .وهذا مبعثه .حاله مرضيه يمكن توصيفها وإدراجها تحت
مسمي (حمي فوبيا العدو المتوهم). وهذا المرض سهل الانتقال والعدوى إذا ما توفرت التربة الخصبة.التي تعيش عليها الفيروسات ألمسببه له.أولها.النفس المنكفئة التي ليس لها القدرة علي تحمل الرأي الآخر المخالف لرأي ألمجموعه التي تنتمي إليها.ثانيا النفس
سهلة الانقياد التي يسهل استخدامها وتسخيرها من أصحاب الغرض. وهم كثر بعدد حبات الحصى ببلادنا. وايما امة من الأمم أو جماعة من الجماعات تفشي بينها هذا الوباء . إلا اصيبة بحاله من الكساح الحركي. الذي يساهم في تقييد دينامكية الجماعة.ويحد من قدرتها علي التفاعل الايجابي الذي يسهم في الوصول إلي الهدف المنشود.الذي هو في تقديري في الظرف الراهن .البحث عن كيفية نستطيع أن نكسر بها الجمود الذي عليه حال القضية. بالسعي الدءوب مع كل الأطراف.للوصول إلي سلام عادل وشامل يسهم في
تحقيق استحقاقات أهل دارفور و تطلعاتهم العادلة. ويسهم في إخراج دارفور وأهلها من المستنقع الآسن والحالة المزرية التي يعيشها أهلنا في معسكرات البؤس والشقاء.والأولوية الآن للأصوات التي تسعي لمعالجة الجراح لا لتلك التي تنكاها 0
وهذا بالضبط ما قامت عليه فكرة أبناء دارفور الخلص(داجو) الذين تنادوا من اجل دارفور وليس لهم هدف غير التوصيف انف الذكر0
ولكن انبرت إليهم مجموعه.من الذين أصابتهم حمي فوبيا العدو المتوهم.(محمد احمد معاذ وحسن فضل مثالا)0كال عليهم الاتهامات ألباطله
بالعمالة والارتزاق(هي مجموعه معروفة الخلفيات والمواقف سخرهم النظام لتنفيذ مخطط الإبادة الجماعية). انظر أخي القارئ الكريم إلي هذا الهراء المملح. ما أيسر أن تصير فآتيه توزع الاتهامات الفظيعة بالباطل وما أيسر أن يبتاع المرء حانوتا في سوق ضاربات الرمل وبائعات (ألودك).يكيل فيه بمكاييلهم ويزن بما يوزنون به بضاعتهم. لعمري هذا خطل لايفيد في شيئ0
ومما أثار في النفس الرغبة في الرد علي مثل هذه المجموعات المحرشه.هو قدرتهم علي القفز علي الحقائق المسلم بها والمعروفة بالضرورة لراعي الغنم في فيافي (غريقات.) انظر أخي ألقارئي إلي (طبعا سعادة الفريق وآخرين من (داجو) ).انظر إلي هذا الرجل غير الأمين في إضافته للفريق إبراهيم سليمان حاكم دارفور الأسبق إلي مجموعة ( داجو) حتى يسهل له إيهام ألقارئي بان كل ما ذهب إليه من دعاوي باطلة وتهم بائرة صحيح 0.يا أخ ما ذهبت له ليس فيه شيء من الحقيقة ولا الصدق لم يكن الفريق إبراهيم سليمان في يوم من الأيام من المنتسبين إلي( داجو) بتاتا.0
ولكي لا تتفشي مثل هذه الحالات وتصبح ظاهرة يعاني منها أفاضل الرجال ينبغي أن نبحث في مسبباته ودوافعها حتى يسهل
تقديم الوصفة ألعلاجيه لها0
في تقديري المتواضع إن هناك بعض الأسباب التي أدت إلي بروز هذه الحالة النرجسية الغريبة-------0
أولها\دخول البعض إلي حقل السياسة عن طريق التسلل عبر حائط الكنتونات الاثنيه. وجعل هذه الكنتونه محور الأشياء.وسدرة منتهاها التي .لا يأ تيها الباطل عن يمينها ولا عن شمائلها . بل هي حائط مبكي يتم الحج إليه في دونما عيد فصح .0
.وبالتالي كل من يخالف هواه وهوي مجموعته فهو خائن ابن خائن وعميل ابن عميل00 فكثير من الطيبين المغرر بهم يحسنون الظن في هذه المزارات التي يتم تبخيرها وتدهينها من الخارج بألوان زاهبه تجزبهم إليها وفي حسبانهم إن الأشياء هي الأشياء.. وانه ما دام المظهر بهذه الوجاهة ينبغي إن يكون المخبر أكثر فخامة ولكن لا محالة إن الداخل إليها ضائع –ضائع---وقابض الريح-0
وبعد الدخول إلي مزار الاثنيه ويأتي المتمرسون ويبداوون الضرب علي نوبتها وتأن –وترن—وتسري نشوة الترانيم وتأخذ بالباب
المريدين المنتمين بالاصاله والا منتمين وتبدأ الأجساد في التمايل والاصطفاف...حينئذ يقوم شيخ الكنتونه بتلمس الرؤوس وتحسسها ليقوم بعملية التمييز والفرز النوعي..ليختار العناصر التي يسهل توجيهها وتدججينها. مستندا علي حالة التو هان التي وصل إليها المريد.
وأعراضها ضبابية في الرؤيا وحالة من عدم القدرة علي التمييز. وعمي ألوان سياسي.يجعل المرء منهم يتخبط كالناقة(الهبرب)
يضرب يمينا وشمالا من دونما تمميز. ممسكا بركوة مليئة بالتوصيفات الجاهزة ويبدأ يصب علي رؤوس أفاضل الرجال
(هذا عميل هذا مرتزق وهذا وهذا-----آخر حرف شتائم في قاموس راميات الودع)000000
ثانيا\\\من الأسباب التي أدت إلي تفشي الحالة ألمرضيه التي نحن بصدد البحث عن علاج لها. التكوين النفسي لبعض متقمصي الحالة 0 قائم علي فرضية الصراع غير المبني علي ركائز موضوعيه مسور ه بإطار بين واضح المعالم. بقدر ما يدفعهم وسواس إلهامي يعطيهم حزمة من الطاقة السالبة التي يستخدمونها ضد الغير من دونما مسوقات مقبولة00
وهذه الحالة ألسالبه لا تقتصر علي أصحابنا سالفي الذكر وحدهم ولكن يمكن أن تكون قالب يمكن إلباسه لكثير من منسوبي المنظومات الحزبية المختلفة. ولعمري هذه ظاهرة جديرة بالوقوف عندها والبحث الجاد في ايجاد علاج لها00
بقلم\\\جمال مسبل رحمة الله 22\8\2008
_______________________________________
© Copyright by SudaneseOnline.com
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة
الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة
عن رأي الموقع