صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


قصار القامه لا يسمع لهم صوتاً / إبراهيم سليمان / كاتب صحفي / إنجلترا
Aug 24, 2008, 18:57

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

في معرض دفاعها عن الجندر ذكرت الصحافية رباح الصادق بصحيفة الصحافة (سابقا) رداً على هجوم الدكتور عبدا لله حمدنا الله على نون النسوة ، أن أغاني البنات التي يترفع عنها ذو الوقار تصبح عادية أن تغني بها الرجال وإستشهدت بأغاني الدلوكة والسيرة التي غرد بها عبقري الغناء السوداني الأستاذ عبد الكريم الكابلي ، هنالك حالة مشابهه في الساحة السياسية ، فالطرح الموزون  والأفكار القابلة للتطبيق لا وزن لها إن تفوه بها الصغار تأكيداً للمثل الشعبي القائل قصار القامة لا يلتفت لهم ، تندرج ضمن هذه المعايير المختلة تعامل الشارع السياسي السوداني مع المبادرة التي طرحتها حركة العدل والمساواة لتجاوز المعضلة الوطنية الراهنة ، علي الرغم من أن المبادرة لم تتضمن أفكاراً غير مسبوقة الطرح إلا أنها حظيت بالإهتمام بفضل عملية الذارع الطويل التي نفذتها قوات الحركة في العاشر من مايو الماضي ، هذه المبادرة لا يمكن تجازها خلال أي حوار مستقبلي جاد بشأن دارفور أو الحل الشامل لمشكلة البلاد برمته ، هذا المسلك من ساسة السودان يرسخ مفهوماً آخر مفاده من أراد أن يُسمع مبادرته فليحمل السلاح موازياً لمبدأ أهل الإنقاذ من أراد السلطة فليحمل السلاح ، فالرصاص قد أصبح لساناً لمن أراد فصاحةً كما هو حصانا لمن أراد  صولجانا.

قلت من قبل بعد عملية الذراع الطويل لا يستطيع أحد أن يسخر من ثورتنا ولا يتجرأ مخلوق على إحتقار ثوارنا ، وإن تأخر وقوع الثمرة المرجوة من العملية لا يستبعد أهل المركز تكرار الرمية ومن المحتمل أن تتجاوز هدفها إسقاط الثمرة المحددة إلي إقتلاع الشجرة بأكملها سيما وقد كشفت العملية الأخيرة أنها ليست لها من قرار وأن ثمارها ملوثة لا يرجى منها.

بات من المؤكد أن أهل الإنقاذ لا يقدمون على تسليم مصير حكومتهم وفي مرحلة القرقرة طواعية لأحد داخلياً كان أم خارجياً ، وأنهم ليسوا حمقى لدرجة الإقدام على تفكيك نظامهم بأنفسهم  لذا فإن (كنكشة) المؤتمر الوطني برئاسة مبادرة أهل السودان ليس مستغرباً ، فقد فقدوا الثقة في الجميع حتى مبادرة الجامعة العربية أولوها ظهورهم الملتهبة من السياط ، ومبادرة حسنين ذهبت أدراج الرياح ، وطرح الحركة الشعبية لم تنضح بسبب إفتقارها لممارسات وتوجهات قومية عملية ، وإتفاق التراضي الوطني تجاوزها الأحداث ، واوكامبو يتغلغل وسط المجتمع السوداني مع مطلع كل فجر جديد ، فالمرأة السودانية هذه الأيام ترتدي الثوب أوكامبو خلال مشاركتها في مناسبات الأفراح والأتراح ، بعد نجحت حرس النظام من حظر الاسم وفشلت في مصادرة الموديل ، توشحت جيل الألفية بالثوب أوكامبو كما توشحت جيلات منتصف الثمانينيات بثوب الساحر مارادونا … تسلق أوكامبو الأرجنتيني سلالم الحافلات مهدداً الجميع أنه قادم لا محالة (أوكامبو جاكم) وأنه نادراً ما يخطئ هدفه كما يفعل مواطنه الأسطورة مارادونا ، خاصة عندما يكون ظهر الخصم مكشوفاً.

نظام الإنقاذ إرتكب حماقات ليست لها دواء وفوق ذلك قد ولدت مريضيه بحب السلطة والمال وبلغت الآن مرحلة الإحتضار وهو الآن يبحث عن رابع وخامس المستحيلات ، مبادرة تنجي قادة النظام من مأزق لاهاي وطرح يضمن لهم إستمرار حزب المؤتمر الوطني في الحكم دون أن تفقد شئ من إمتيازاتها التي حصلت عليها عبر القرصنة السياسية ، ومع فقدان الأمل في الحصول على هكذا مبادرات يجلسون على مُصلّاتهم المصنوعة من الحرير الصيني الناعم وينتظرون وصول أوكامبو الذي خرج من سوق سعد قشرة وتسلق سلالم الحافلات الخرطوميه الفارهه ويعتبرون ذلك بطولة.

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج