|
إيقاعات ســـــريعة
*التهنئة الخالصة نزفها إلي الأستاذ عبد الحافظ إبراهيم, سفير السودان الجديد لدى المملكة العربية السعودية,بمناسبة تعيينه في هذا المنصب, وهو رجل دبلوماسي مشهود له بالحنكة وحسن السيرة وتجويد الأداء مما يؤهله للإطلاع بقيادة هذه السفارة التي يعول عليها كثيرا, ونتمنى أن تشهد العلاقات الوثيقة بين الخرطوم والرياض مزيدا من المتانة والتعاون الذي يفضي لمصلحة البلدين الشقيقين, ونحسب أن أبناء السودان على امتداد أرض المملكة موعودون بخير وفير بتسنمه هذا المنصب.
*أمنياتنا أن تهتم حكومة الولاية الشمالية بأبنائها المشتتين في دول المهجر –أسوة بالولايات الأخرى- وأن تتبنى بصورة جادة وعلمية في نفس الوقت حل مشاكلهم المتمثلة في حلم العودة والاستقرار مستفيدة من كفاءاتهم وطاقاتهم واستثماراتهم في مشروعات الولاية التنموية النهضوية, وإعداد خطة سكنية متكاملة تلبي احتياجاتهم, وفي تقديرنا لتحقيق ذلك لابد من سعي حكومة الولاية لإقامة ملتقى جامع يتم التحضير له بأسس مدروسة للحوار والتفاكر حول الهموم المشتركة والآمال والطموحات التي ينشدها الجميع.
*ظللنا نكتب ونعبر من منطلقات وطنية بحتة تحتمها أمانة الكلمة لتبصير المسؤولين والمواطنين على حد ســواء بالمهددات الخطيرة التي تحدق بالوطن باعتبار أننا جميعا وبلا استثناء في مركب واحد, وبالطبع فان نجاة المركب تهم الجميع, ولكن من ينظرون إلي هذا التبصير بعين واحدة ينقصهم الرشد والتروي وتخذلهم رؤيتهم الضيقة في تفسير ذلك إذ يحسبون كل صيحة عليهم فيلجأؤون إلي إلقاء التهم جزافا (حسبي الله ونعم الوكيل).
*تابعت جيدا للمؤتمر الصحفي الذي عقده الأستاذ عادل العوض سليمان والي الولاية الشمالية –يوم الثلاثاء الماضي-بمقر الاتحاد العام للصحفيين السودانيين بالمقرن, لطرح رؤية حكومته حول قيام السدود, حيث أعلن الوالي رسميا وبكل جدية أن حكومته وعبر مجلس وزرائها قررت المضي قدما في إنشاء سد كجبار, مؤكدا على أن حكومته لن تفرط في حقوق أي مواطن وأن العدالة لن تهدر في قضية الشهداء, وأن الحكومة ستتبع الحوار الأمثل مع المواطنين وستعمل مع المتأثرين منهم للوصول إلي حل يرضي الجميع, وأن لا اتجاه للولاية لتهجير المتضررين خارج نطاق الولاية وأن هنالك عدة خيارات متروكة لتوطين المتأثرين, وأن المشروع لن يقوم على ظلم أحد وأن أبوابهم مفتوحة لسماع كل الآراء مهما كانت حدتها ورفضها لمشروع كجبار وصولا لرأي موحد .. وفي تقديرنا وعلى ضوء هذا الإعلان والتأكيد وقبل فوات الأوان وفرص الحوار يجب أن يتوحد ويتماسك ويلتف أبناء المحس فقط(أصحاب القضية والوجع) حول هذه القضية بإقامة حوار جاد وبناء مع الحكومة وفق رؤيتهم ومصالحهم ومطالبهم العادلة.
خلقت عيوفا لا أرى لابن حرة**على يدا أغضي لها حين يغضب
أحمد علاء الدين |