صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


مشروع سندس الزراعي و طريق الغرب/هاشم بانقا الريح
Aug 23, 2008, 03:40

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

 

 

مشروع سندس الزراعي و طريق الغرب

هاشم بانقا الريح*

hbrayah@yahoo.com

 

العام الدراسي 2020/2021م، اقتحم مجموعة من طلاب الشهادة السودانية، مكتب مدير إحدى المدارس الثانوية في أحد أحياء العاصمة. الطلاب الثائرون كان يحتجون على سؤال ورد ضمن أسئلة امتحان مادة "التنمية الوطنية"، يطلب منهم إجراء مقارنة بين مشروع سندس الزراعي و طريق الغرب.

عندما سأل أحد مندوبي الصحف المحلية الطلاب عن سبب ثورتهم و غضبهم، قالوا بصوت واحد:"لأن هذا الموضوع خارج المقرر الدراسي."

صحوت من نومي منزعجاً من هذه الكوابيس التي تأبى إلا أن تعكّر حتى المستقبل.. ما لي أنا و عام 2020م،  يا أيتها الكوابيس دعيني في عام 2008م أما يكفينا كل الهموم و الغموم و النكد السياسي و الاقتصادي و الاجتماعي و الأوكامبي؟  عندما نهضت  وجدت نفسي ألعن هذه الكوابيس التي نسيت معظم تفاصيلها، إلا جزء واحد منها.. مشروع سندس الزراعي و طريق الغرب.. نعم سؤال خارج المنهج الدراسي.. هكذا زعم الطلاب و لكنه بدا لي سؤالاً وجيهاً.. سأحاول الإجابة عليه ببعض ما توافر لي من معلومات علّها تسهم في سد الفجوة في المعلومات العامة إذا ما تحقق حلمي، أو قل كوابيسي، و كان السؤال ضمن أسئلة الشهادة السودانية بعد اثني عشر عاماً من الآن. 

لعل أول وجه للشبه يتبادر إلى الذهن بين مشروع سندس الزراعي و طريق الإنقاذ الغربي هو ذاك الكم الهائل من الكتابات في الصحافة المحلية و مواقع الإنترنت عن المشروعين، و هي كتابات في مجملها توجه سهام النقد للجهات التي تقوم على المشروعين، و تدعو إلى محاسبتها و وضع الأمور في نصابها. و بينما كان المهندس الصافي جعفر، مدير عام مشروع سندس الزراعي هو الشخص الذي ارتبط بمشروع سندس و ارتبط به المشروع حتى أنه متى و أينما ذُكر أحدهما ذُكر الآخر، ظل الدكتور علي الحاج دوماً في الواجهة عند الحديث عن طريق الإنقاذ الغربي، و ظل الرجل يدافع بشراسة عن نفسه و يعلن براءته من أي تهمة له باختلاس أموال طريق الغرب. و بينما اكتفت إدارة مشروع سندس بأضعف الإيمان أمام كل الكتابات و الانتقادات و الاتهامات الكثيرة، كان الدكتور علي الحاج في الجانب الآخر يتحدى الحكومة في أكثر من مناسبة و يطلب منها أن توضح الحقائق للشعب السوداني، حتى أنه قال ذات مرة: "أدخلونا السجن إذا أكلنا قروش طريق الإنقاذ الغربي."

و لعل الكثيرون قد لاحظوا الغموض الذي ظل يلف المشروعين، فلا معلومات عنهما من الجهات التي يفترض أن تقوم بتمليك و نشر الحقائق و التطورات للناس و ترد على استفساراتهم و انتقاداتهم. هذا الغموض ظل هو سيد الموقف فيما يتعلق بالمشروعين، رغم الكتابات و الأحاديث الكثيرة و المثيرة عنهما.

كما هو معلوم أن المساهمين في مشروع سندس الزراعي دفعوا من حر مالهم قيمة الأراضي الموعودة، و منهم من ظل منذ العام 1993م في انتظار أن تحل عليهم بركات المشروع ، و لكن بدت كل الوعود سراب حتى أن الكثيرين قد أصابهم اليأس و القنوط. فعندما كتبت مقالاً في يوليو الماضي تحت عنوان (من يحاسب إدارة مشروع سندس الزراعي؟) ، كتب لي أحد القراء رسالة بعنوان "داير ليك تاني عشرين سنة على مشروع سندس الزراعي." أليس هذا هو اليأس و الإحباط بعينه؟

أما في حال مشروع طريق الإنقاذ الغربي، فقد قال الرجل الذي كُتب عنه كثيراً في شأن الطريق و ارتبط بالمشروع، ألا و هو الدكتور علي الحاج، إن 95% من المساهمات في الطريق جاءت من المواطنين عن طريق ما عُرف ببرنامج "التبرع بالسكر." و يعني هذا أن أهلنا في الغرب قد تبرعوا بسكر تموينهم الذي كانوا في أمسّ الحاجة إليه من أجل هذا الطريق!!

إذن في كلا المشروعين كان التقصير من جانب الدولة التي لم تف بالتزاماتها و فق ما هو متفق عليه، بل إن الجهات القائمة على المشروعين – كما قلت –  ظلت كأنّ في آذانها وقر ، وأخفقت أيّما إخفاق في تمليك الحقائق للناس. فتأمّل!!

و الحال كما رأينا، ففي ظني أن أول الخطوات العملية لإزالة حالة الغموض واليأس و الإحباط في أمر المشروعين، تكوين لجنة لكل من المشروعين من ذوي الاختصاص و النزاهة، تنظر فيما حدث و تضع يدها على الأموال التي دُفعت و تتعرف على أوجه الصرف، و تحاسب الجهة أو الجهات التي تسببت في عدم الوفاء بالبرنامج الموضوع لعملية التنفيذ، و المعوقات التي حالت دون تنفيذ العمل، و من ثم تنشر هذه الحقائق على الملأ. و أن يعقب ذلك البدء الفوري في إكمال المشروعين مهما كلّف ذلك، فلا وقت لإضاعته بعد كل هذه السنوات.

 

 

 

 

* مترجم و كاتب صحفي يعمل بالمملكة العربية السعودية.

 

 

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج