صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


دارفور االفلتان السياسى الى اين ؟/الهادى عجب الدور
Aug 23, 2008, 03:38

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

 

دارفور االفلتان   السياسى   الى اين ؟

 الهادى عجب الدور

 

           دارفور  هذا الاقليم المبرقع دوما برائحة البارود  و المتهم  بالانعزالية الجهوية و الاحتقان القبلى  ونظرية المؤامرة  و المسكون  بالغبن  الاثنى    و الانزلاقات العشائرية   و المكبل بالعرف الاهلى  المتجذر و التخلف السياسى و الاجتماعى  و الفقر الانمائى المدقع و الامن المفقود على حنايا الاقليم الخ ..... من مثبطات و محبطات  التطور , هذه معطيات جزئية من حالة  مشهدية تكرر  نفسها برتابة  تكاد تكون سجل تاريخى واخلاقى متتابع  يلاحق الخارطة البنيوية الدارفورية بحلوها ومرها المعهود   , اذ يتبادر لنا سؤال جدى   وهو كيف يمكن الخروج من هذا الوضع التراكمى السيئ الى حالة صحية بلونياتها السياسية و الاجتماعية و اطرها التنموية و ارهاصاتها الحياتية المعاشة , و الاحساس بان اهل دارفور  ناضجون و قادرون على صناعة المستقبل لانفسهم و للسودان بل حتى للانسانية  , هذا السؤال له جوانبه الملحة    و التى لابد لها ان تتعاطى مع الواقع و الوقائع  كمركبات متناقضة , و الاعتراف  بالاخر  فى اطار الموزايك الدارفورى  بفسيفسائياته  و التحرر اولا من عقد التطاحن البينى و ثقافة  رفض الاخر و الاقصاء ومحاولة تسيد الاخرين و التفكير لهم  والاتفاق اولا  على منهج  واضح وشفاف  و ابعاد السياسة المؤدلجة او المقبلنة من اضابير المرحلة لخلق جو معافى من التزمتيات  تتناسق فيه المجهودات و تتضافر فيه المساهمات ويتاغم فيها الاداء الشفاف لتخطى المرحلة الاستثنائية الدقيقة .

   هذه اولى الخطوات الرابحة للولوج للحقل السياسى و الاجتماعى بشكل مقبول للكل   وهو المعترك الرئيسى الآنى  و الذى يعتبر عنصر نشط من ميكنيزميات المرحلة  واولوياتها التسابقية او المؤجلة .

   لذا لابد من وجود وحدة عضوية ولو مفهمومية  تتلاقح فيها  كل الاطياف اى بمعنى اخر  انه من الضرورى ان يكون هنالك تنظيم سياسى موحد او حتى هم جماعى كلى او تيار سياسى منسجم  لقيادة و تسير المرحلة  بافق واعى ببرامجه و اهدافه  المصيرية ورؤاه الطلايعية  للقفز بدارفور من موسم التخندقات و التجاذب الاثنى و الاهلى  و الاستقطاب المحلى  و الخروج بالاقليم من دائرة الكنتونات العشائرية  و المربعات الامنية و الحواكير المليشيوية و تزمتيات الايدلوجيا التبعية  و الغثيان  الجهوى الضيق وغيره من مركبات الامور الهشة وكوابح التطور  الحضارى. اذ انه من الملاحظ  آنيا وببؤس ان هذا الاقليم يفتقد  بشكل صريح و جدى وحقيقى لمرجعيات  فكرية  تنظيرية وساسة  ناضجون او حتى للانتلجنسيا المهمومون  بدارفور اولا  فى اطار وحدة الهدف و المشروع الجماعى  لحياة افضل لاهل الاقليم , اذا ان كل الموجودون حاليا  اما انهم ساسة مسخرون لحساب مؤسسات و تنظيمات المركز الاستغلالية النهمة  او انهم مدجنون وفقا لرؤى مؤدلجة تخدم مصالح قد تكون ذاتية شخصية او نفوذ عشائرى و اثنى  ضيق  او انهم  امتداد لتنظيرات وتجارب فاشلة يتم تطبيقها على الهامش الدارفورى كحقل للتجريب و الاختبار المستديم . او انهم شتات بين مكعبات تنظيمية محلية ذات صبغة سياسية مشبعة بالفكر المليشيوى اكثر من كونها مهتمة بالعمل و الممارسة السياسية الناضجة و الشفافية و الحيادية الجادة , اذا ان الفلتان السياسى  الذى تعانى منه دارفور   هو من اكثر المؤثرات الفجة التى  ستؤخر عقارب التلاقح و التواصل  لكل الخارطة , لذا لابد لكل  ابناء دارفور  وفى طليعتهم الشباب و المستنيرين ان يفكروا بعقل راجح لبناء فكر او رؤية منهجية سياسية منسجمة و متسامحة ومتصالحة مع نفسها  تسمح بأستيعاب كل الاطياف و المكونات على الواقع , اما محاولات الفرز والاحتواء التكتيكى الذى تمارسه بعض الواجهات او التنظيمات السياسية المحلية كى تتمدد على حساب الاخر او تتنفذ بروح السيطرة  و البروبقندا   ما هى  مراهقات سياسية رخيصة وكبوات قادمة لن تؤدى لنتائج منطقية معقولة وموضوعية  وهى بمثابة تأسيس للفلتان السياسى  المشرعن ,  ودعوة لتفقيس اوضاع سيئة تكون بمثابة حاضن رئيسى للتزمتيات بلونياتها و القهر السياسى  و الفكر المليشيوى و الذى لا يرقى الى مستوى الممارسة السياسية و الاجتماعية الواعية بقدر ما انه تمهيد  حقيقى لنزاع تصادمى دامى  مؤجل.

 و هذا سيقود لرفض القراءات   القديمة المتاحة لأنها اثبتت فشلها وعدم كفاءتها  و انحسارها تحت عباءة وثوب تسخير الاخرين  وتحميلهم باجندة سرية او تكتيكية معلومة المسار و الاهداف و الاتجاهات و المعالم . 

 فدارفور لا تحتاج لانبياء و قديسين بقدر انها محتاجة لابنائها بشكلها الحالى و هى مرشحة للمعاناة اكثر  مالم توجد ارادة قوية وقيادة حكيمة  تستوعب كل المكون  و الا  فأنها غير مؤهلة ان تقود نفسها بكل مسئولية  وايضا غير مؤهلة كى تكون تابع مطيع للاخرين بشكل رضائى.

وخلاصة القول انه لا يمكن باى حال من الاحوال الاصرار عنادا على الاخطاء  و الاستمرار  على هذه الحالة المؤلمة فلابد الخروج من هذا الغثيان و هذه الغيبوبة السياسية المزمنة مهما كان  فلابد من البحث مليا عن صيغة مشتركة او مشروع  موحد يليق باهل دارفور ويلتقى حوله الجميع ويكون بمثابة طوق للنجاة و البلسم الشافى و الدواء الناجع لتشرزمات الاقليم و التراجيديا المريرة و الوحل الآسن الذى تغوص فيه المرحلة  , ومهما كانت المبررات  التى يصوغها  المغالون فى شطحاتهم او تنكرهم او ترهلياتهم الطائشة, فالواقع هو  الذى تعيشه دارفور وليس ما يفترضه المغامرون او المتهورون  و مالم يعى شباب دارفور مسئولياتهم  التاريخية  يفكروا  لانفسهم  لتتحقق العدالة و الحرية و الامن و الامان و العيش الرغد و الكرامة الانسانية  و الوئام الاجتماعى  ويتحقق الهم الواحد ما دام المصير واحد


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج