صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


كبر رفع السقف/جمال عنقرة
Aug 22, 2008, 21:49

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

 

 

كبر رفع السقف

 

جمال عنقرة

 

          خلال العام الذي قضيته في قاهرة المعز حاضرة مصر كنانة العرب شهدت وشاركت في مناشط فكرية وسياسية وثقافية عديدة لها شأن بالسودان وقضاياه. ولقد كان الأداء فيها كلها رفيعاً. ومن المنابر التي أولت شئون السودان اهتماماً خاصاً خلال هذه الفترة برنامج دراسات السودان وحوض النيل بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية ومعهد الدراسات الأفريقية بجامعة القاهرة ومركز الدراسات السودانية بهذا المركز ومركز دراسات الشرق الأوسط والمجلس المصري للشؤون الأفريقية، هذا فضلاً عن بعض المواقع التي تطرق هذه القضايا حيناً بعد حين. ولقد كان لهذه المنابر دور مهم في التعريف بقضية السودان في مصر وعكسها علي الرأي العام الإقليمي والدولي. ولكنني أشهد أن آخر ندوة عقدها معهد الدراسات الأفريقية بجامعة القاهرة واستضافت والي ولاية شمال دار فور السيد عثمان محمد يوسف كبر كانت الأميز علي الإطلاق ويبدو أنها جنت حصاد كل الزرع القديم الذي غرسه كل هؤلاء الذين أشرنا لهم.

          التميز كان في كل شئ، فالحضور كان رائعاً وادارة الندوة التي تولاها باقتدار الأستاذ الدكتور سيد فليفل الخبير في الشؤون الأفريقية والسودانية كانت بدرجة فوق الامتياز. أما المتحدث (كبر) فكان أكبر من كل شئ. وفي ذلك اليوم فقط وجدت إجابة علي السؤال (كيف حافظ كبر علي موقعه طوال هذه السنوات رغم العواصف والأعاصير) فلم أر أحداً يتحدث بموضوعية و عقلانية ومعرفة تامة ومسئولية كاملة عن قضية دارفور من الحاكمين أو المعارضين أو حملة السلاح مثل الأخ عثمان كبر. والجديد والمدهش حقاً أن حديثه نال رضاء جميع الحاضرين من السفارة السودانية ومن أبناء دارفور المسلحين والمعارضين والرافضين وكذلك جميع الاخوة المصريين، ومن جاء حاضراً من عموم السودانيين. ومما خرجت به من مغزى لهذا الرضاء الشامل أن النظرة الموضوعية هي السبيل الوحيد لحل قضية دارفور.

         و رغم أن السيد كبر هو المسئول الأول من طرف الحكومة في ولاية شمال دارفور الأكثر اشتعالاً بين ولايات الإقليم الثلاث ورغم أن حركة العدل والمساواة هي الأبعد من الحكومة لا سيما بعد أحداث ام درمان الأخيرة إلا أن الندوة شهدت حميمية بين السيد الوالي وقادة الحركة الذين شاركوا في الندوة لا توجد حتى بين أعضاء الفريق الواحد. فلقد تحدث  الأخ محمد شرف رئيس مكتب الحركة في القاهرة مع الوالي كما يتحدث الابن مع أبيه ولم يخاطب السيد كبر بلقب السيد أو بوظيفة الوالي وإنما كان يقول (عم عثمان) وكذا السيد كبر كان أحن عليه من الأم علي ولدها. وفي ذات الوقت كان يحرص أن يعطيه مكانه قائداً سياسياً وميدانياً فكان يناديه (الأخ شرف) حتى يمنحه إحساس الندية رغم اعتراف الأول بفارق السن والتجربة. ومدلول هذا أن أهل دارفور أجدر من غيرهم بإدارة ملف الحوار والوصول به إلي بر الأمان. وليت السيد الرئيس يجعل للسيد كبر موقعاً متقدماً في منبر الحوار الدارفورى الدارفورى، وأحسب أن الحكومة لو أسندت إلى كبر ملف الحوار مع الحركات المسلحة سوف يأتي بفتح عظيم بإذن الله العظيم.

© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج