صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


هل رأيتَ وجهك وأنت تفتعل الإبتســـــــــامة .... أيها الرئيس .؟/جمال عبدالرحمن محمد أحمد
Aug 21, 2008, 23:15

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

 

  وأخيراً أدركتم بأنكم ترأسون دولة عظيمة بقدر عظمة شعبها . غير مهم إن فاتكم الأوان ولكن المهم هو كيف تعتذرون لشعبكم وبأى وسيلة تعبرون عن ندمكم مع العلم بأنكم لا تملكون من الوقت ما يكفى لحصـــر خطاياكم أيها الراقصون على جماجم رعاياكم . حين طغيتم وتجبرتم وملأتم الأض فســـــاداً حتى صــار زمانـــــــكم مثل أبواب من دماء تصدها أياديكم الآثمـــة فى وجـــه أنبيائنا الغائبين , فكان لابد من تولد الثورة من رحم الإحتمالات الواردة جــداً فى ذاك الوقت من زمانـــــــكم لترفع رايتها عالية ومرفرفة بالعدل والمساوة فى الشرق والغرب والحنوب والشمال . إلا أن طغيانكم حال دون أن تصغوا إلى صوت الحقيقة؛ فخضتم حروباً خاسرة وجبانة ضد الشيوخ والنســاء والأطفـــال الذين لا حول ولا قوة لهــــــم.؛

وإستعرضتم قواكم على الآمنيـــــن فى المدن  وأمام طالبات المدارس وحكامات القبائــــــل وغيـــــرها.وكل هذا جـــرى بعيداً عن وادى هور ووادى ســـــيراء حيث وكر الثورة والثوار.!؛ فأنتم أيها الرئيس لقد قتلتم وشرتم وما زلتم تقتلون وتشردون بقصد الإبادة  ؛  ولكن أمـــراً كهذا يُصعب تحقيقه فى ظل معطيات المعركة مما يجعله مستحيلاً.! لأن البعض ممن تقتلوهم وتشردوهم من الأبرياءهم فى الحقيقة أولياء وصالحين حصنهم الله من جور الطغاة والظالميـــــــــن ليرثوا الأرض والوطن والعقيدة . والبعض الآخــــر هم ملائكة متنكرين فى ثيـــاب أهل دارفور جاءوا من رحاب السماء حين علموا بأنكم أطفأتم نيران المســيد والأنوار التى تشير إلى أماكن حفظ القرآن ؛ تلك العادة المقدسة التى ورثتها دارفور عن أسلاف أسلافها ..!؛

ويوم أم درمان أيها الرئيس ؛ حين جاءكم الملثمون من الأفاق البعيدة ونقشوا على جــــدار قصركم تحذيراً وإنذاراً ثم عادوا إلى الأفاق ليأتوا مرةً أ’خــــــرى وأخيرة من ذات الأفاق أيضاً بفجــرٍ جديدٍ ترقص حمائمه تحت ضوء كلمات الثورة الواضحة والجلية (عدلاً ومســــــــاواةً أيها الشعب ) ؛

ولكنكم أيها الرئيس لم تتعلموا الدرس وبالتالى لا تجيدون سوى الرقص أمام الغلابة والمقهورين والروابط النسوية ..! وهل حقاً تعتقدون بأنكم ترقصون حين تصطنعون ذلك أيها الرئيس ؟؟ ليس بالضرورة أن تجيبوا على هكذا سؤال ولكن بالضرورة أن تعلموا أيها الرئيس بأنكم حين تفتعلون الإبتســــامة تظهر هناك على حاجبكم وتحت جفنيكم خطوط صغيرة وتجاعيد معقدة توحى بأنكم على وشك البكاء ؛ تكاد تثير شفقتى عليكم رغم إنى لم ولن أكون الشخص المناسب كى أشفق عليكم مع إنى أحاول أن أفعل ذلك لسبب مجهول لا أعلمه .؛ وربما هذا السبب هو إرتباط إسمكم المجرم بإسم وطنى الجميل على مدى عقدين من الزمــــان. وحين أقول إسمكم أعنى إسمكم دون شخصكم لأنى لم أرى شخصكم مكبلاً فى لباس الجريمة حتى الأن على الأقل ..؟

  العظماء كما ألفهم التاريخ لا يصطنعون سماتهم بل يظهرون على حقيقتهم لأنهم عظمــاء . فكن عظيماً الرئيس وأظهر على حقيقتك كى أفخر بك أو بالأحرى يفخر بك أحدٌ ما لم تصله بعد سهام غدركم ..!؛

قديماً قالوا أيها الرئيس أن أبواب التوبة مفتوحة حتى تشرق الشمس من مغربها ولكنكم لم تقرأوا ذلك حتى أشرقت من غرب الوطن شمسُ فى حرارة الثورة وفى عزيمة العدل والمساوة وبالتالى لا عذر لمن أنذر

ولا دواء لمن كان داءه من النوع الذى يصيب من هم خارج العناية الإلهية .. أيها الرئيس فقد أقسمتم بالله حتى أدمنتم على القسم ونسيتم أو تناسيتم بأن دارفور هى الأخرى أقسمت قسماً غليظـــاً . فما عليكم أيها الرئيس إلا أن ترفعوا رأسكم قليلا ولو مرةً وتنظروا الأفق البعيــــد حيث تشرق الشمس كل يوم فلعل أشعة طائشة تصيب ظلام عقلكم الباطن وتضئ أمامكم هاوية لاهاى تلك الهاوية الأبديـــة التى تفصل ما بين قسمكم وقسم دارفور لتعلموا وقتئذٍ أى القسمين أبلــــــــــــــــــــــــــــــــغ .!؟

 

 

 

 

جمال عبدالرحمن محمد أحمد

 

 

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج