صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


عبثا تحاول في الولايات الشمالية يا عرمان للصحفي/ حسن عبد الحميد
Aug 20, 2008, 19:15

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

عبثا تحاول في الولايات الشمالية يا عرمان

  في كل انتخابات نزيهة مرت على السودان.. قال الشعب السوداني كلمته بقوة ووضوح انحيازا للخيار الإسلامي ومساندة لمن رفعوا الشعارات الإسلامية.. فالأحزاب الكبيرة في السودان والتي نشأت في أواخر أيام الاحتلال الانجليزي ـ المصري للسودان استندت أساسا على قواعد دينية تقليدية؛  والحركة الإسلامية الحديثة في السودان سارت على طريق تثبيت المكتسبات الإسلامية في السودان وانتشرت وسط القوى الحديثة التي كادت أن تحتكرها  المجموعات اليسارية قبيل استقلال السودان، وبتحالف الأحزاب التقليدية في السودان مع الحركة الإسلامية الحديثة كاد السودان أن يخطو نحو الدستور الإسلامي في أواخر ستينيات القرن الماضي؛ لولا تآمر الشيوعيين والقوميين العرب بتنفيذهم لانقلاب مايو الذي أعلن في أول أيامه أنه جاء لتمزيق الورقة الصفراء ويعني بها الدستور الإسلامي.

  هذه المقدمة التي يعلمها السودانيون بالضرورة لابد منها بين يدي الحديث عن محاولات الحركة الشعبية علمنة السودانيين عبر محاولات اختراق شمال السودان بالأفكار العلمانية الصريحة، يقودهم في ذلك ياسر عرمان سليل المدرسة الماركسية وتلميذ قرنق المخلص.

  ودعاوى السودان الجديد هي انتاج علماني محض لا يستطيع قادته تسميته مباشرة فيلجأون إلى العبارات المعماة لتمريره..والعلمانية التي فشلت الحركة الشعبية فرضها بالحرب وبقوة السلاح لن تستطيع بالضرورة تمريرها في أوقات السلام مهما تسترت وراء التحجج بالدفاع عن المهمشين واسترداد الديمقراطية ودعم التحول الديمقراطي... إلى غيرها من الشعارات التي بان زيفها بعد ثلاث سنوات من مشاركة الحركة في حكم السودان وانفرادها بحكم الجنوب.

  ولعل ياسر عرمان يحاول عبثا بناء تنظيم متكامل وقوي للحركة الشعبية في شمال السودان.. لكنه عبثا يحاول.. لأن الناس ما عادوا ينخدعون بمجرد الشعارات والدعاوى المطلبية التي تطلقها الحركة الشعبية من حين لآخر ذراً للرماد على العيون ولفتا للأنظار عن التحول العلماني الصريح الذي تخفيه أثناء تحركاتها في شمال السودان.

  والأخبار التي تناقلتها الصحف والفضائيات في الأيام الأخيرة عن الخلافات الحادة وسط أعضاء الحركة الشعبية بالولاية الشمالية تثبت صحة ما ذهبنا إليه من صعوبة بناء تنظيم للحركة الشعبية في شمال السودان بالشكل الذي يحلم به عرمان وقادة الحركة الشعبية، ولن يجديهم شيئا توزيع الاتهامات يمينا وشمالا ضد من يسمونهم أعداء السودان الجديد.. فالسودان الجديد الذي بانت ملامحه العلمانية وظهرت ممارسات قياداته السياسية من خلال تجربتهم في الحكم.. سيجد الكثيرون ممن خُدعوا أولا يثوبون إلى رشدهم ويقفون بصلابة ضد مخططات السودان الجديد بعد أن زالت الغشاوة عنهم بالتجربة والبرهان العملي.

  ولعل أزمة الحركة الشعبية في الولاية الشمالية ليست الأولى بالنسبة لتجربة الحركة الشعبية في الولايات الشمالية عموما.. فقد سبقتها من قبل أزمات في كل من القضارف والبحر الأحمر على سبيل المثال.

  والجهود التي تبذلها هذه الصحيفة (الانتباهة) قد ساهمت إلى حد كبير في التعريف بالوجه الحقيقي لمشروع السودان الجديد ومخططات الحركة الشعبية وماذا يريدون بالضبط من السودان ومستقبل أجياله.. فنأمل ممن أسماهم المهندس الطيب مصطفى بقبلية النعام أن يثوبوا إلى رشدهم قبل فوات الأوان.

للصحفي/ حسن عبد الحميد

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج