صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


الذاكرة السودانية ....عبدالله علقم
Aug 20, 2008, 19:12

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

(كلام عابر)

الذاكرة السودانية

استضافت قناة الشروق التلفزيونية عالم الآثار البروفيسور  خضر آدم عيسى المدير السابق لمصلحة الآثار السودانية للتحدث عن مشكلة السرقات التي تتعرض لها الآثار السودانية فقال إن أول من بدأ سرقة الآثار السودانية هو الطبيب فرليني في عام 1834م الذي حصل على إذن من خورشيد باشا حاكم السودان أثناء فترة  الاستعمار التركي المصري للتنقيب عن الآثار في منطقة البجراوية فقام فرليني بهدم رؤس الإهرامات حتى عثر على كنز الملكة أماني شاخيتو في الهرم رقم 6  وحمله لبلاده، ثم تواصلت السرقات المتفرقة بعد ذلك ومن  نماذج السرقات الحديثة سرقة أكثر من 50 قطعة أثرية من داخل فترينات العرض في متحف السودان عثر على بعض منها في سوق ليبيا معروضة للبيع، وسرقة 56 قطعة أخرى من معهد البركل بطريقة توحي بأن الفاعل شخص مأذون له بدخول المتحف في جميع الأوقات، وقد ظهرت بعض هذه القطع في بريطانيا معروضة للبيع أيضا ولكن المتحف البريطاني أعادها للسودان. وقال البروفيسور خضر إن قانون الآثار القديم الصادر في عام 1905م كان يسمح لبعثات التنقيب الأجنبية بالحصول على نصيب من اكتشافاتها الأثرية ، وصدر آخر قانون لحماية الآثار عام 1999م لكن المشكلة تكمن في عدم تفعيل القوانين ، والنتيجة أن قطع الآثار السودانية النادرة تعرض اليوم في  المتحف البرطاني ومتحف بوسطون للفنون الجميلة في أمريكا ومعهد اللوفر في فرنسا وأماكن أخرى في جنيف ولندن وبروكسل.

وأشار البروفيسور خضر إلى أن المتاحف السودانية  تنقصها أجهزة الإنذار المبكر وسبل الحماية الحديثة وتنقصها كذلك الحراسة الأمنية الدائمة وكل ذلك يعزى في العادة لعدم توفر الإمكانات، كما حذر من خطر إقامة مشاريع التنمية قبل أن يسبقها مسح للآثار في مناطق هذه المشاريع لأن الآثار ستختفي إلى الأبد وذكر سد كجبار على وجه الخصوص.وعزا ما تتعرض له الآثار السودانية من سرقات، وهي ظاهرة دخيلة على السودان، إلى عدم تفعيل القوانين والقصور في توعية المواطن بأهمية وقيمة الآثار كذاكرة وطنية جماعية ورمز حضاري  بالإضافة إلى عدم تعاون واهتمام الجهات الرسمية المختلفة بحماية الآثار.

ما لم يذكره العالم الجليل أن الآثار السودانية قد تعرضت ليس فقط للسرقة العشوائية أو المنظمة بل للتخريب المتعمد ، المنظم هو الآخر، خلال العقدين الماضيين وذلك بفعل الثقافة التي سعت دون جدوى  للهيمنة على  المجتمع السوداني وذاكرته  و"إعادة صياغة"  مزاجه ووجدانه وهي نفس الثقافة الأحادية الظلامية  التي أزالت تمثالي الشهيدين أحمد قرشي طه وبابكر حسن عبدالحفيظ من أمام مكتبة جامعة الخرطوم مثلما أزالت تمثال أمير الشرق عثمان دقنة من أمام مبنى بلدية بورتسودان.

ولكن الشمس تشرق بأمر ربها.

 

(عبدالله علقم)

Khamma46@yahoo.com


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج