صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


لم يحاول الجماعة التفريق مابين المشروعية والشرعية والشريعة!!/حسن البدرى حسن/ المحامى/ ايوا / ايوا سيتى
Aug 20, 2008, 18:39

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

بسم الله الرحمن الرحيم

 

لم يحاول الجماعة التفريق مابين المشروعية والشرعية والشريعة!!



ان الصراع الذى يدور اليوم فى اضابير ودواوين الحزبين الحليفين الخصمين حول احقية مايسمى بالحركة الاسلامية والتى ولدت من اب ترابي ونشأت وترعرعت فى كنف عهد مايو ى وبلغت الحركة الاسلامية الصبا المتأخر والشباب الباكر ابان الديمقراطية الثالثة المؤودة بانقلاب!!! والتى وجدت فى

تلك الفترة مرتعا خصبا لممارسة اسوأ انواع الكيد السياسى ضد كل الشعب السودانى اللهم الا من

دار فى فلك عصبة مايسمى بالحركة الاسلامية!!التى لاشرعية لها فى الاصل فى بلاد السودان وذلك لاننا فى السودان نحمد الله وسائر المسلمين باننا مسلمين! والاسلام فى السودان لم يكن وليد لا الدولة العثمانية الظالمة والتى فتكت بالمجتمع الاسلامى واشبعته قتلا وبيعا وشراء( ممارسة الرق)!!! ! ولا وليد الفوضى التعايشية والتى باسم دين الله ومحاربة الاستعمار عاث التعايشيون فسادا فى اغلب مناطق السودان وقتلوا بنى السودان ( منطقة النخيلةفى شمال السودان تشهد على الظلم والديكتاتورية التعايشية ) ومن هنا نطلب فتح ملف تاريخ السودان الملىء بالتزوير والكذب والافك السياسى والمكايدات السياسية والاسترقاق للناس لاسيما بامدرمان ابان حكم التعايشى والذى هجر كل اهله وعشيرته وملكوا امدرمان والتى هى فى الاصل لاهلها الجموعيةوالذين لم يخضعوا يوما لحكم التعايشى الى ان قضى الله امره على الظلم التعايشى وهاهو مايسمى بالحركة الاسلامية اليوم لكى يكتسب الشرعية للتسلط على الناس والعباد يلعب نفس (القيم)!!باسم الاسلام وباسم محاربة الاستعمار الغربى مع الاختلاف فى الادوات وطريقة الخطاب الذى من دون شك قد تطور واخذ الاعلام حيزا كبيرا لنشر الفتنة والسيطرة والاحتكار والاساءة للرجال والعمل الجاد على بخث الناس اشياءهم وتجريم الابرياء من الناس السودانيين!! والذين يشهد لهم التاريخ قديمه وحديثه!!!!!!! ان الانقاذ وحركتها الاسلامية ماهى الا استمراراللبطش والظلم باسم الدين وباسم الوطنيةو التى من قبل و اليوم كالطفل (اللقيط)كل من هب ودب!!!!!!يتبناه ويتبنى شرعيته ! و الاسلام حاول من قبل المهووسين دينيا الزج به فى اتون مطامع الحكم والدنيا وهاهو التاريخ يعيد نفسه اليوم لجماعة مايسمى بالحركة الاسلامية(ليكملوا الناقصة)حسب اهواءهم !!!!!.

الحقيقة: والحقيقة مرة وقاسية على الظالمين لان فى الماضى لم يكن هناك محكمة دولية!! وذلك لانها انشأت حديثا لتأخذ للشباب الدارفورى حقه وذلك لان الله سبحانه وتعالى لايظلم عبده حيث مات اجدادنا فى دارفور غرب السودان!! وفى النخيلة فى الشمال الجغرافى وقتلوا وشردوا باسم الدين وباسم محاربة الاستعمار !!!اما اليوم جاء التكريم الالهى لكل المهمشين والمظلومين من الله رب العالمين لاهلنا فى دارفور وهم المخلصين فى الدين لله والرسول اما اهلنا الغرقى فى المناصير ومروى وكجبار فنقول لهم ان الفرج قريب.ولم يظلموا ايضا كما ظلم اجدادنا فى كورتى من بطش الدولة العثمانية التى سنت كل هذا الباطل باسم الدين والدين منه براء وها نحن ولاد اليوم خلقنا ربنا

لكى نفتح ملفات الظلم والافك والتى اذا فتحت يوما وحوسب الظالمين لما طمع احد !!من الظلمة لكى يحاول باسم الدين واستغلال سماحة الابرياء لله والرسول واستخدامهم باسم الدين ليقتلوا ويموتوا من اجل اشخاص كل هدفهم ومرامهم السيطرة والحكم واستعباد خلق الله من الضعفاء والمساكين!! لاسيما الذى يدوراليوم فى السودان الانقاذى!!! ولكنه يدور بوعى اخطبوطى وبدهاء ماكر مر على كل من يقول انا فى السياسة والدين!! والذى فقط نسأل سؤالا منطقيا!هل هؤلاء الحكام حكمهم هذا باسم المؤتمر الوطنى؟؟ ام باسم الحركة الاسلاميةالمدعاة؟؟؟ ام باسم انقلاب

ثورة الانقاذ التى ولدت سفاحا وغير شرعية ؟؟؟.

الحقيقة: الاجابة:ان هذا الحكم فى مجمله غير شرعى ولا دستورى للاسباب الاتية: ان هذا الحكم ولد سفاحا !!!!ثانيا لان الامر اختلط على الجماعة ولم يحاولواا التفريق مابين المشروعية والشرعية والشريعة الاسلامية والعلاقة مابين الاسلام وحقوق الادمية!!!وعند ذلك جمعوا كل هذه المعرفة الانسانية وحاولوا تذويب كل الفوارق العلميةبينها! وبعلم وبدراسة متانية فى راينا لكى يصدقوا انفسهم!!! ويحاولوا اقناع الفقهاء والعلماء ودهاقنة الفكر والمعرفة بان الذى يفعلوه هذا هو الاسلام ودرجوه غيلة فى تعريف حركتهم الاسلامية والتى لاتمثل حتى فى السودان اليوم!!!! الا الانقاذيين حيث الكثيرون من حلفاء الامس كفروا بها لاسيما الاب الشرعى للحركة الاسلامية المدعاة الدكتور الترابى.!!ثالثا :اذا افترضنا الجدلية المنطقية والتى هى الاستمرار كل هذه الفترة التى قاربت (ربع القرن) ان كل هذه الفترة الممتدةاثبتت ان حكم الانقاذيين لايريد سلام ولايريداستقرار ولايتحمل الرأى الاخر ولايحاول ان يجدد خطابه الاستعلائى المتكبر حتى على شيخهم والاب الشرعى لحركتهم الاسلامية والذى اضحى اليوم مطرودا والذى اعاقه الصبى المميز على عثمان وقال كل ماقاله البشير بمد يده بيضاء هذا لم يكن المعنى منه العفو والصفح فعلى عثمان له تفسير اخر منطلقا من الكبرياء والفرور والصلف الانقاذى الارتجالى والذى نفذ فيه القدر وفقط ينتظر حتفه ومصيره الذى يتنظر !!! الحقيقة : ظلت الانقاذ وجماعتها يرددون بانهم هم الشرعية عندما اطاحوا بالشرعية المنتخبة بالرغم من علاتها الا ان الشعب السودانى كفيل بالتعليم والتعلم الى ان يصبح الفرد الحر بالغا راشدا ديمقراطيا!!!ومن بعد الاطاحة رفض الاخر واقصى كل من يخالف الرأى وتنكر الانقاذيين لكل الشرعية الحزبية بدعاوى من تحزب خان والتمثيل البرلمانى هو دجل وعمق الانقاذيين الفتنة القبلية والدينية وكانوا هم الذين سبوا اهل الكتاب واهل الذمة والذين قال الله تعالى فى محكم التنزيل :بسم الله الرحمن الرحيم(ولاتسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم, كذلك زينا لكل امة عملهم ثم الى ربهم مرجعهم فينبئهم بما كانوا يعملون :صدق الله العظيم الاية( 108) سورة الانعام. ان الشرعيةترتبط بشبكة من المفاهيم المتعلقة بممارسة المحكومين لعلاقتهم بالسلطة السياسيةالتى لاتنفصل عن السلطة التشريعية الدينية التى تأخذ للضعيف حقه وتوفر للخائف امنه وللجائع عيشه وللانسان كساءه ومشربه فائن الانقاذيين وحركتهم الاسلامية من هذا الامر الالهى ؟؟؟؟والذى يرددوه على السنتهم وهو حق يريد به الانقاذيين فقط الحكم وتلبية مطامع الدنيا وشهوتها!!!..

الحقيقة: فوق هذا وذاك ذهب الشيخ الترابى الاب الشرعى الى مايسمى بالحركة الاسلامية واخذا يمكث فى غيابات ظلم ذوى القربى والذى يعتبر وقعه اليما غير متوقع واختار اسما جديدا لنشاطه السياسى المؤتمر الشعبى !!!! اما جماعة القصر والحكم فاصبحوا قابعين وقابضين على ارث الاب والشيخ الشرعى للحركة الاسلامية والذى اصبح امره اليوم غير معلوم حتى اشعاراخر ولربما !!يجتمع الفرقاء قريبا!!!! لان المسألة عندنا كما ذكرنا هى (احمد وحاج احمد)!!اما القائد العسكرى الجنرال البشير وصحبه المحامى على عثمان ينتظرون مصيرهم من جراء ظلم العباد والناس والعباد لاسيما اهلنا المنكوبين والمشردين فى دارفور الغرب الحليم وفى المناصير ومروى الشمال المكلوم وفى الشرق الذى اصبح كل امره فتنة فى فتنة وفى الجنوب الا حلام والامل الذى ينتظره اهله..!!!!!!

 

 

حسن البدرى حسن/ المحامى/ ايوا / ايوا سيتى


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج