صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


وهل يقبل الواحد القسمة على إثنين… ؟؟؟ رسالة إلى طلاب الجامعات !!! (3 ) ... حاج على
Aug 20, 2008, 18:37

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

وهل يقبل الواحد القسمة على إثنين… ؟؟؟ رسالة إلى طلاب الجامعات !!! (3 )

 

 فى الحلقتين السابقتين ألقينا الضوء علىالعلاقة بين الحاكم والمحكوم , وبحثنا كيف أن الطبقة المسـيطرة على مقاليد الامور فى بلد ما , تضع لنفسها كل التحوطات وشتى أنواع المحاذير لحماية مصالحها وضمان إستمراريتها , حتى لو كان ذلك على دماء المحكومين والدوس على أشلاءهم وهنا يقع الظلم وتنشب القطيعة بين من يُسيطر ويتملك وذلك الذى يدفع الثمن ويُفنى حياته وهو لايجنى من كل ذلك إلا الشقاء والفاقة على مر أيامه فى الحياة وبعد الممات , حيث أن الفقير لايُرث أبناءه الا فقره وأيمانه الصادق بالقدر وإخلاصه وتفانيه فى العمل , ومن أنواع الظلم التى تُورِث الغبن والضغينة أيضاً هىأن الفئات الحاكمة والمتملكة معافاة ومبرأةٌ من كل عيب , والويل كل الويل لمن سوّلت له نفسه مـن أبناء الفئة المستضعفة بأن يرتكب خطيئة أو يقترف حتى أصغر الجرائم , وعندها سوف لا يرى النور إلا بعد طول غياب ( هذا إن كُتب له عُمرٌ جديد) ويُذاق أمرّ الكؤوس من مختلف ألوان العذاب وأبشعه وربما خرج للحياة ـ هذا إن حدث كما أشرنا ـ وهو مشلولا وغير قادرٍ على العطاء والعمل أو ربما أُصيب بعاهة مستديمة أفقدته القدرة على التناسل والانجاب وينقطع بالتالى نسل أبيه  أبد الآبدين  ومن ثم لايعود له ذكر , وهو فى الاصل غير مدوّن فى كتب التاريخ ولا حتى فى سجلات المواليد!!!

   أقترحُ عليكَ قبل أن نغادر إلى الخطوة التالية بأن تأخذ ورقة  صغيرة  (قصاصة ) وتدون عليها أسماء من تعرفهم ( من أقاربك أو ممن تعرفت عليهم أو حتى من الذين أستو ثقت من روايتهم ) أن تدون أسماء من تعرضوا لحالات التعذ يب فى السجون والمعتقلات , أو الذين شُرِدوا من العمل وحرموا من وظائفهم وكذلك أُؤلئك الذين صودرت ممتلكاتهم وكتبهم وبعد ان تحصى كل هؤلاء أبدأ فى مناقشة زملاءك وأسألهم عن حصيلة من يعرفون ...؟؟؟

 ربما قال لك أحدهم : وهل يحتاج الامر إلى كتابة وتدوين وتوثيق و(هيلامانة ) ..؟؟؟ ليس ربما وإنما من المؤ كد المحتوم سيقابلك أمثال هؤلاء , ولكن هل لنا أن نتجاهلهم ونستخف بهم ونرمى بنظرتهم للاشياء إلى سلال المهملات , أم علينا أن نخصص لهم جزءاً من وقتنا لنقنعهم بضرورة التوثيق وأهميته , وأن التوثيق يمكننا من إمتلاك البينة التى تؤهلنا من اثبات التهمة فى المُدعى عليه ؟؟؟ أوليست القاعدة القانونية : (( البينة لمن إدعى واليمين على من أنكر )) سارية المفعول ..؟؟

  على هامش الرسالة لابد من إلتفاتة قصيرة ولكنها إلتفاتة هامة : (( علمتُ من أحد أقارب الدكتور منصــــور خالد أنه يوثق لكل شئ , حتى رسائله الخاصة , ومهما تكن صحة الرواية أو عكس ذلك إلا أننى على قناعة تامة بأن الرجل (موثقاتى ) من الطراز الفريد , و هذا هو أحد أسباب نجاحاته المتفردة , وقدرته الإستثنائية فىتناول الاشياء .... ))

 نعود مرة أخرى إلى ما بدأنا النقاش فيه , وهو الظلم والاستبداد وما يفضيانه من غبن وضغينة تؤديان إلى قطيعة بين الحاكم و المحكوم , وإذا كان المحكوم واحداً وهو الشعب وجمهرة الفقراء المستضعفين فى بلدٍ ما كحال أهلنا فى سوداننا الحبيب , فالحاكم صنفان , اما وافد ( مُستعمِر ) أو وطنى ( إبن البلد )......!!!

 ولنبدأ أولاً : بالوافِد سواءً كان الفاتح أو الغازى , كلنا درسنا طبعا فى كتب التاريخ, الغزو الانجليـــزى والفتح التــــركى , هل سألتَ نفسك يوماً لِم هذه المغالطة ؟ مغالطة الفتح والغزو !! على كل تقع المســــــــؤولية فى ذلك الاستخدام على المؤرخ , وهو من المؤكد من أبناء البلد أى وطنى صِرف , وربما كان حسن النية فيما ذهب إليه , ونحن هنا لسنا بصدد محاسبته أو إثبات جناية الظلم عليه , بقدر ما أن بحثنا يدور فى التنقيب عن مسببات الظلم ومرتكبيه وما آلت إليه الامور جراء ذلك .

  الفتح ســـورة عظيمة فى القرآن الكريم وردت فى حق أم القرى وتطهيرها من الاصنام والاوثان ( اللات والعزى ومناة وغيرها .... ) ودحر المشركين ودفعهم على الاسلام أو كفهم عن أذى المسلمين وقد أدت رسالة الفتح فى ذلك التاريخ غرضها (( من دخل دار أبو سفيان فهو آمن ..)) نعم هكذا كان ســـيناريو الفتح , لم يُظـلم أحد أو يُضهد أو تسلب أمواله أو ممتلكاته أو يُزج به فى غياهب السجون أو بيوت الاشباح أو تفرض عليه الضرائب والجباية  

( حدثنا أجدادنا أنهم كانوا يقولون أيام الفتح التركى  : راجلين فى تربة ولا ريالين فى طُلبة )

والتربة هى المقبرة ( لمصلحة الاجيال موديل   2008 ) والطُلبة هى الضرائب والعوائد التى فرضها الفاتحون على ممتلكات المواطنين من أنعام وبساتين وغيرها .....

إذاً فبإسم الاسلام أتى الى بلدنا أؤلئك الحكام فى ذاك الزمان , لكن بإسم الاسلام أيضاً قد أذاقوا أجدادنا الويل والعذاب ومرارات ما زالت عالقة فى الاذهان لدى كبار السن من النساء والرجال , وبإسم الفتح والاسلام وإصلاح العقيدة وقعت المظالم والفساد والرشوة والمحسوبية وإستيلاد فئة من العملاء والمرتزقة مازالت جرثومتها تتكاثر إلى يوم الناس هذا , ثم ماذا كانت نتيجة كل ذلك ؟ (( التراكم الكمى يؤدى إلى تغير كيفى )) كما تقول بذلك تعاليم الماركسية . أجل نتيجة لاستشراء الفساد والظلم والقهر والاستبداد وإعمال سياط الجلاد فى الابرياء من ابناء الشعب فى ذلك الزمان قد أدى كل ذلك إلى حالة من التململ والضجر الخفى فى أول أمره والمعلن ـ فيما بعد ـ شكل هذا إرهاصاً بيناً وبيئة مناسبة لميلاد أول مقاومة شعبية مسلحة بقيادة محمد أحمد المهدى ,أى الثورة المهدية,الثورة التى إنطلقت من قاع المجتمع من جمهور الفقراء والبسطاء  من أهل دار فور وكردفان والوسط وشرق السودان  وشماله, اؤلئك كانوا هم جنودها  ومفجرو شرارتها التى قضت على كل يابس وأخصر المستبد البغيض الذى  عانوا منه زماناً طويلاً, هبت الثورة يقودها أؤلئك البسطاء الذين لايملكون إلا إيمانهم بعدالة قضيتهم وسخطهم من الحاكم الباغى , وتمسكوا بنهج نضالهم وأخلصوا لقائدهم إلى أن توجوا مسيرتهم بقطع رأس الحاكم المستبد ورموه مثل كتلة من الحجر أمام قائدهم وإمامهم .............!!!!                                                                     و كما ذكرت نحن هنا بصدد إيجاد علاقة جدلية بين الظلم الذى يمارسه الحاكم من جهة وما يتمخض عن ذلك من سخط فى الجهة الاخرى , ولسنا بصدد تدوين كتاب عن التاريخ   وفق آلية الاحداث كما جرت فى فترة زمنية معينة فذلك ليس شأننا ولامن إختصاصنا , وإنما له رجالٌ آخرون يمكنك البحث فى إنجازاتهم وعطائهم , على أننا كذلك لانورد الحقائق كما أتفق , كما ترِد فى أى مقال إنشائىٍ ,لكننا ندقق فيها ونمحصها ما إستطعنا إلى ذلك سبيلا حتى نعيد قراءتها من جديد وفق ما يخدم مصلحة واقعنا المعاصــــر ...

نخلص من حقبة (الفتح ) بنتيجة تفيد بأن الحاكم كى يحقق أهدافه لايتورع فى أن يتزيا بأى ثوب ويلبس أى لبوس بإسم الدين أو بإسم ميكافيلى لافرق , وبالمقابل حمل السلاح فى وجهه يصبح ضرورة تاريخية أى ( ظرفية ) تمليها وقائع المرحلة المعينة على الثوار من أبناء الطبقة المستلبة الحقــــــــــــوق.

 هامش: (( الثورة المهدية : اهدافها وطبيعتها , قدم لها معالجة جيدة الدكتور : محمد سعيد القدال , فى كتابه : الامام محمد احمد المهدى لوحة لثائر سودانى , إن لم أك قد أخطأ ت قليلا فى العنوان لتقادم عهدى به , يمكنك مراجعتها هناك ...))

     أما النصف الاخـر من الحكام الوافديـن فهم البيض الانجليز أو (الخواجات ) كما كان يحلو لاجدادنا و آبائنا تسميتهم , وهؤلاء وماقاموا به من ظلم وفسـاد فمبذول فى كتب التاريخ ولانريد أن نخوض فيه ونستفيض , ولكننا فقط نود أن نشير إلى أن ما أحدثوه فى البلاد ما زالت آثاره ممتدة إلى اليوم وستظل إلى آمادٍ سحيقة مالم يأتى زمان يُولد فيه رجال يعرفون معانى الوطنية الحقة , ويدركون أن عليهم النظر لابعد من أرانب أنوفهم , خصوصاً فيما يتعلق بالتمييز العرقى والتمايز القبلى والجهوى وتقسيم السلطة والثروة والتنمية المتوازنة وغير ذلك من الحيثيات التى غالباً ماتشكل البذرة الاولى لأى مقاومة مســلحة تطل برأسها فى جهات الســودان الاربعة , إن تلك العلل الاجتماعية التى عددناها كلها كانت صنيعة إستعمارية صرفة ومما يؤسف له أن جميع الحكومات الوطنية التى ورِثت الحكم من بعد ذلك سارت على نفس النهج ووقعت فى نفس الاخطاء أدركت ذلك أم لم تدركه ,تصور معى بلد بحجم السودان ومواصفاته وموارده المتنوعة , يموت فيه الانسان بسبب المجاعة وسوء التغذية , بلد يمتلك ثانى إحتياطى من المياه فى الوطن العربى  ( بعد العراق ) تنفق فيه البهائم من العطش وقلة المرعى , بلد يُصدِر الكفاءات العلمية فى مجال القانون الدولى إلى أرقى المحافل العالمية و ليس لديه دســــــــــتور يستوعب تنوعه ..!!!؟؟؟ وهنا مربط الفرس.. , بلد يتحدث فيه الحكام بأكثر مما يفعلون , بلد إستعذب فيه الحاكم الرقص على كل إيقاع ووتر , إنّ بلداً يفتقر قادته إلى النضج السياسى  والفكرى والرؤية الثاقبة للامور والرصانة اللائقة بالحكام سيظل منبوذاً لسنين طويلة ... !!!!

 وبالعودة إلى موضوعنا عن المستعمر الانجليزى فإن ماقام به من ممارسات والتى ذكرنا بعض منها فى الفقرة السابقة , قد أدت فيما بعد إلى ظهور وميلاد الاحزاب السياسية والتى تُعرف بالاحزاب التقليدية ومن قبلها طبعاً ظهور بعض الحركات المسلحة مثل ثورة 1924 وودحبوبة وغير ذلك إلا انها تتفق جميعاً على مبدأ واحد وهو مقاومة المستعمر وطرده من البلاد وقد نجحت فى ذلك بأرقى اساليب النضال وابسلها , وكتبت فى نهاية المطاف إستقلال البلاد بأحرف من نور , وما كان لنا الا أن ننحنى إجلالاً وتقديراً لدورها العظيم .

 فى الحلقة القادمة سوف نناقش الحركات المسلحة فترة مابعد الاستقلال , أى فى العهد الوطنى بين قوسين ....

           

                حاج على

   الســـــــــــعودية

Wednesday, August 20, 2008

hajalijuma@yahoo.com


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج