صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


إختفاء مسئول حكومي بارز في ظروف غامضة محمود علي قيقاوي
Aug 20, 2008, 18:33

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

إختفاء مسئول حكومي بارز في ظروف غامضة

كشفت الأحداث الأخيرة عن خطورة المطالبة بروؤساء الدول كمجرمي حرب ومنتهكي حقوق الإنسان للمثول أمام المحكمة الدولية بلاهاي  في أن بعض المسئولين المتهمين قد يتخذون اساليب مريبة بقصد الإختفاء والإبتعاد عن الأنظار حتى لا تستطيع سلطات المحكمة الدولية الوصول إليهم أو يتم عقد صفقات بهم لمصلحة بلدانهم واستنادا على هذا العنوان نشهد أن الزعيم الصربي السابق المطلوب أمام العدالة الدولية بتهمة إرتكاب جرائم حرب ضد المدنين في البوسنة الهرسك كان مختفياً لطيلة عقد من الزمان وظهر فجأءة وتم تسليمه لسلطات المحكمة الدولية بلاهاي حيث تجري محاكمته هناك تلك الخطوة المتمثلة في إختافه طيلة هذه المدة تعتبر خطوة استراتيجية تمثل مخرج من مأزق تسليم الزعما الشعبيين للمحكمة الدولية على الرغم مما اغترفوه من فظائع وجرائم تقشعر منها الأبدان جرائم ضد شعوبهم والصحيح أن المحكمة الدولية بجلالها لا تستطيع أن تحاكم رئيس دولة وهو على سدة الحكم إلا إذا حصلت على أدلة دامغة ضده والبتالي تحصل على الدعم القانوني من قبل مجلس الأمن في المصادقة على قرار المطالبة بتوقيف المدعى عليه ثم يمكنها انقضاض على الحاكم بمساعدة أطراف قد تتفق مع الأمم المتحدة في ذلك

في حالة الرئيس السوداني يبدو أن المسألة لا تعدو كونها شبهة جنائية والمتهم بريء إلا أن تثبت إدانته ولكن التهم الموجهة لسيادته فيها وفيها - فيها الثانية هي شهادته على نفسها بالجرائم التي ارتكبت والمذابح التي تمت في دار فور على أيدي جنوده والمجموعات المسلحة والمسمات بالجنجويد وكان ذلك على لسانه وعلى الملاء في خطبه لمؤيديه من الجماهير وفي لقاءات حماسية نسي الرجل فيها نفسه وظن أن لن يحور وكان كلامه وبالا عليه علاوة على أن برنامج ساحة الفدأ بما فيه من قبح والتي كانت تبثه القناة الفضائية السودانية وفيه يتحدث القياديين جنود وضباط صف عن الحملات التي قاموا بها وغزواتهم للمدن وحرقهم للقرى وكيف أنهم استطاعوا أن يقتلوا عدد كبيرا من المواطنين وتهجيرهم من قراهم هذه كلها أصبحت فيما بعد أدلة على جرائم ارتكبها الجيش السوداني ضد المواطنين الأبرياء وهو يمثل اليد الطولة للحكومة من المفترض فيهم رجال وطنيون ويتمعوا بصحوة ضمير تجاه مواطنيهم ولقد أقسموا على حمايتهم قبلا

ولكن لقد تم تصفية الجيش من العناصر الوطنية قبلا ولم يبقى فيها إلا ثلة من المنتفعين وأصحاب المصالح الخاصة وكوادر ليست لها صلة بالعسكرية أصلا اقحموا انفسهم ونالوا رتب عسكرية عليا على حساب المبعدين من الخدمة وساعات الوغى يتوارون خلف الجنود وقد يحمل الواحد منهم معه جلباب يرتديه في اللحظات الحرجة ليخفي به بذلته العسكرية ورتبه أن الوطنية ليست سلعة تباع ولكن عند بعض حكام استهواهم النفوذ والجاه باعو وطن بأكمله من أجل حفنة من الدولارات وكؤسي تخلخلت قواعده .

وفيها الأولي هي دوافع لسياسات دول محور الشر كما يحلو للبعض أن يسميها متخذة في ذلك الأستراتيجيات الموسعة للإستيلاء على بترول السودان وثرواته ومن تلك الاستراتيجيات ملف اتهام الرئيس السوداني وجماعته في فضيحة فور قيت ولن تظهر الحقائق بجملتها إلى إذا صفيت العلاقات بين السودان والقوى الخارجية المناويئة للسودان .

السودان أصبح بلد مكشوف لدي كل العالم الخارجي وذلك يقودنا إلى تسأل هل يفطن النظام الحاكم في الخرطوم لعدد الجواسيس والمخبرين الذين يتوغلون في السودان عن طريق القوات الأممية بمختلف جنسياتها هولا الجواسيس هم الذين يزودون بلدانهم بأدق التفاصيل عن السودان ثرواته وأمكاناته البشرية وحتى تفاصيل صراعاته الداخلية وكل المعلومات التي لا يمكن أن ترصدها الأقمار الأصطناعية وبذلك استطاعوا تطويق السودان ووضع الأغلال في اعناق حكامه بذريعة حماية شعبه وهم في الغالب يسعون لمصالح شعوبهم وبلدانهم على حساب  شعبنا وبلدنا  نعم قد يكون لهم محاسن في أيقاف الحرب ونزيف الدم ولكن ذلك ليس حبا في حقن الدم السوداني لذلك فأن ضررهم أكبر من نفعهم ناهيك عما تقوم به تلك القوات الوافدة من أفساد للنسيج الأجتماعي السوداني أن المواطن البسيط لا يدري كيف يمكن أن يتعامل مع تلك القوى الوافدة من الجيوش وليس لديه أدنى توعية لحماية نفسه منهم لذلك على الجهات المعنية في الدولة السودانية ممثلة وزارتي الدفاع والداخلية أن لهم صلاحية في حدود السيادة الوطنية أن تجد السبل الكفيلة بتوعية المواطن في كيفية التعامل مع تلك القوات ولا شك أيضا أن تلك القوات يرتكبون الجرائم الفظيعة تحت شعار الحماية الدولية ولقد شاهدنا تلك الانتهاكات في اماكن كثيرة من العالم إلا أن كان هناك من يرصدها ويفضحها أما في حالة السودان لا أعتقد أن هناك ثمة آلية يمكن أن تقوم بالمراقبة ووضع الخطوط الحمر لتصرفات القوات الدولية.

 لن يهدأ للمتربصين بالسودان بال حتى ينالوا منه ما يريدون غصب عن أبنائه والأسباب المودية إلى اطماع بعض الدول في السودان كثرة ومتعددة والسبب الرئيسي هو تعند النظام الحاكم في الخرطوم وعدم الاستجابة لمطالب الجماهير السودانية من عدة جهات في مختلف مناطق السودان التي عرفت فيما بعد بالمهمشة ذلك ما  أدى إلى تشرزم  المجموعات المهمشة ودفع بعضهم لحمل السلاح في وجه السلطة الحاكمة في الخرطوم وبدأ ذلك النمط منذ أكثر من نصف قرن من الزمان وكان الصراع بين الجنوب والشمال دخل فيه الغرب ثم الشرق من السودان ولقد تم اطلاق مسميات جديدة تمحورت حول الصراعات غير التقليدية الجهاد المسيحية والإسلام وحرب عنصرية عرب ضد أفارقة أو العكس بيد أنه لايوجد سبب لصراع من هذا النوع لأن حسبما درسنا في التاريخ السوداني أن العرب دخلوا إلى السودان رجال بدون نساء  ولقد تزوجوا من الأفريقيات وأنجبوا منهن هذا الشعب السوداني يعني أن بقية السودانيين من السود هم أخوال البقية من السودانيين الملونين وهذا فضل من الله وحكمته تعالى أن يخلط هذا الجزء من العالم بعرقين من خلقه ولكن استمرالتنازع بين الناس واصبح الصراع السوداني صراع مركب وأكثر تعقيدا ومتعدد الجوه لدرجة أن المرء أحياناً يكاد لا يجد لبعض الصراعات سببا إلا طمعا في سلطة أو كسبا لمال توجد في السودان صراع الشعوب المهمشة في الدولة مع حكامها وصراع العرق ضد العرق بغرض السيثطرة والهيمنة وهنا يظهر الوجه القبيح للعنصرية البغيضة ثم صراع الدولة مع القوى الخارجية وبعض الدول الطامع في السودان وهي تستميت من أجل الإستيلاء على مقدرات الشعب السوداني هذه التشكيلة من الصراعات هي الأكبر والأعقد من كافة الصراعات التي سمعنا ونسمع عنها ولقد تربى على ذلك أجيال تشاحن بعضها بعضا بالحقد الأسود والضغينة على أرضية أبانت ثقافتها وفقاً للأنظمية الجهوية التي حكمت السودان منذ استقلاله على تعالي جنس على الأخر دون مراعاة للإنسانية وروابط الدم والعلاقات التاريخية بين أبناء الشعب الواحد الشريك على أرض الوطن .

وطيلة عمر السودان لم تتمكن حكومة واحدة رشيدة من وضع حدا لأزمات السودان المتفاقمة وبتدعت الأنظمة الحكمية في الخرطوم استراتيجية المراوغة في تناول سبل فض النزاع لكسب الوقت وإطالة أمد الحرب الأمر الذي وسع ركعتها وشملت ثلاث أرباع السودان وأتت بفضيحة دارفور قيت .

الحلم الكبير هو أن ينعم الوطن بالسلام الشامل في كل أركانه بوحدة ترابه وشعبه في ظل حكومة ديمقراطية منتخبة وسيادة القانون عادل  الست انا الشخص الذي يستطيع أن يوجد حلا لمشاكل السودان الشائكة ولكن في تقديري أن لا يأتى إلا بتضافر جهود أبناء الوطن المخلصن تحت شعار وطن واحد شعب واحد من أجل الحرية والعادلة

وترك التنازع والخصومة حول الشعارات السياسية العربية والإفريقية والتخلي عن الأطروحات التي يسوق لها بعض الجهلاء وأن يتفهم أبناء السودان أهمية موقعهم في عنق الزجاجة المحيط الإفريقي والتداخل العربي الإفريقي المتمازج حقيقة يأبي إي عرق أن يبتلع الأخر لابد من التعايش بين الناس برضا وسماحة آهل السودان وتجنب أملاءات التفريق بين أبناء الوطن الواحد وفي ذلك يكون تقاسم الفرص بين الناس في كافة مناحي الحياة مطلب ضروري ومهم جدا لتوليف الناس على الحياة في بوتقة واحدة وهي السودان

 

محمود علي قيقاوي        sudani_99@live.com

  e-mail:

 

 

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج