صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


هل يتربع تور شين جديد على عرش القصر الجمهوري - مصعب المشرّف (حلقة3)
Aug 19, 2008, 19:49

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

 

هل يَتَرَبّعُ تُورْ شَيـــنْ جديد

على عرش القصر الجمهوري؟؟  

 

 

مصعب المشرّف

mosaab5@gmail.com

 

ملخص الحلقة الثانية:

تعرضت الحلقة الثانية إلى حال بعض الأقليات غير العربية في صفوف الحركة الشعبية. لاسيما بعد توقيع سلام نيفاشا الذي جعل من هؤلاء الأقليات المسلحة صفرا على الشمال . وجرى التفسير الثاني لقرار الحركة الشعبية بترشيح سيلفاكير للرئاسة بأنه ربما جاء لتغذية الانطباع لدى هؤلاء ، بأن الحركة لن تتخلى عنهم بعد أن حصلت على الجنوب واستفردت وحدها بحكمه... وكان النصح لهذه الأقليات بالتفاوض مباشرة مع الخرطوم بدلا من منح الحركة الشعبية وكالات حصرية لم تعد هي متحمسة في الحصول عليها.  

 

(الحلقة الثالثة)

 

(الممارسة السياسية في الشمال)

 

أكثر ما عرف عن ياسر عرمان ومن خلال مراحل الثانوية ثم الجامعة أنه كان متقد الحماس .. ومن ثم يخشى أن يكون لهذا الحماس المتقد أثره السلبي في التسريع باحتراقه قبل أوانه .. ولكنه مع ذلك ؛ فلاشك أن عرمان قد دخل التاريخ السياسي السوداني الحديث . ولكن ربما من الباب الذي ما كان ليتمناه أو يشتهيه .... فقد بتنا بالفعل أمام حالة فريدة من نوعها من بين الحالات العديدة في جدلية وواقع الخلافات والأطماع الجهوية .. وعلى نحو يمكن وضعها في القاموس السياسي السوداني وتوصيفها كمصطلح  بمسمى: ...  ((العَرْمَانِيّةْ)) .

ولكن .....

هل ياسر عرمان مثلا ؛ والحالة كهذه ، هو مثال أبلج أبلق على تهميش الجنوبي للشمالي عندما تكون مقاليد الأمور بيد الجنوبي ؟؟....

هل نحن بإزاء ((تور شين)) جديد لو أصبح الجنوبي رئيسا للجمهورية؟؟؟

تور شين جديد ؛ سيقوم حتما بتجيير كل انتصارات الشعب السوداني لمصلحته . ويستغل ويبتسر كل الدماء التي سالت لتصبح وقودا دائما لسِراجِه المنير هو وحده . ويجمع للخرطوم أبناء الدينكا من بور وتوريت وكل حدب وصوب ... فيجعل من مبنى القصر ((بيت خليفة)) جديد .. ومن حدائقة وجامعة الخرطوم حي ملازمين ...... ومن ساحة الشهداء ميدان عرضة بالذخيرة الحية........ وتتضاعف صلاحيات وحصص وحظوظ المندوب السامي الأمريكي . وتفرش له الطريق بورود أشجار الجهنمية ، ليصبح حاكما للغابة والصحراء ..

  

أو  هل ياسر عرمان كمثال ، ثم وغيره من أبناء العرب والشمال المصابين بـ ((حالة عرمان)) ؛ الذين إنضووا تحت مظلة الحركة الشعبية .. هل هم أغبياء وعلى رأسهم زرازير ؟؟ ...

أم أنهم يدركون ما يفعلون،  وعلى وعي بحاضرهم ومستقبلهم في مدارج مفاهيم وقناعات وموروثات مثل هكذا حركة جهوية ، تعظم من شأن الانتماء القبلي دون غيره ؟؟

هل يعقل أن يكون هؤلاء (العرمانيون) على قناعة بأن مثل هكذا حركة ، تحمل مثل هكذا تقاليد وتوجهات قبلية عميقة التجذر مسطحة الفكر ، يمكن أن تصلح لحكم كل السودان ؟؟؟ .. تسوس المواطن بالحكمة ، وتقوم على تصريف الأمور عبر قنوات قومية؟؟

......

و هل بظن العرمانيون أن المستعمر البريطاني الأنجليكاني العقيدة .. وبكل جبروته ونفوذه الدولي وحنكته وخبرته في حكم الشعوب .. هل يطنون أنه كان غائبا عن الوعي عندما أجبر على إخلاء سراي الحاكم العام ، فحرص على تسليم البلاد ومفاتيح الحكم  إلى الأزهري وإلى جواره المحجوب ؟؟؟

لو كان لدى هذا المستعمر أدنى قناعة بمثل شطحات وخربشات وسيريالية هؤلاء العرمانيين ، لما تحرج في التدبير لتسليم البلاد إلى غير هؤلاء تحت شتى الأعذار واختلاق المحاذير .. ولكنه كان يدرك أنها مسئولية تاريخية . وأن  أبناء الشمال هم وحدهم ، ولما يتمتعون به من خبرات وأفق أوسع .. هم وحدهم المؤهلين والقادرين على تحقيق الإستقرار  من بعده ، والإمساك بالدفة وسط هذا الموج القبلي المتلاطم الهادر ، الذي لا يرى في المرآة (وإن كانت عريضة) سوى نفسه... ولا يحسب من القطيع سوى أبقاره ولسان حاله يردد : ونشرب إن وردنا الماء صفواً .. ويشرب غيرنا كدراً وطينا.

........

في بدايات تطبيق سلام نيفاشا ؛ وقبل رحيل جون قرنق إنفعل وتعاطف جراء الحماس ، العديد من جماهير الشمال وشبابهم ، وزحفوا زرافات ووحدانا لتسجيل أسمائهم ضمن منسوبي الحركة في مكاتبها التي افتتحتها بالعاصمة .. وكأنّ الأمر  زيارة حب استطلاع إلى ((مُولْ)) تجاري أفتتح حديثا  ... أو تجربة تقليعة حلاقة راس وافدة للتوّ ....

ثم شيئا فشيئا فتر الحماس . وعاد وتر القوس إلى توتره الطبيعي ، لاسيما وقد أدرك هؤلاء الشباب رغم حداثتهم وصغر سنهم وبالسليقة ؛ أن الجنوبي لا يهتم بهم بقدر اهتمامه بالنازح الجنوبي في ضواحي العاصمة. وأن الشقة الفكرية والقناعات السياسية بين الشباب الشمالي والجنوبي كبعد المشرقين والمغربين .. وأن الحركة أكثر اهتماما بترسيخ نفسها وسط مجالها الحيوي في الجنوب . وبالتالي كان اهتمامها بأبناء الجنوب وحدهم ولا يزال في كل المناحي حتى التعليمية منها وإفساح مجالات التوظيف الحكومي... وحتى في هذا الجانب كان الفرز واضحا ولا يزال بين الجنوبي المسيحي والوثني واللاديني من جهة ، وبين الجنوبي المسلم من جهة أخرى . وحيث يطلق على هؤلاء المسلمين بغض النظر عن انتماءاتهم القبلية مصطلح الطابور الخامس الآن في الجنوب . وتحرق محلاتهم التجارية وممتلكاتهم الشخصية وتصادر أوقافهم . ويمنع عنهم الآذان عبر مكبرات الصوت في ما تبقى لهم من مساجد باتت خربة ويضرب الإهمال جنباتها وساحاتها مع سبق الإصرار والترصد .... وحيث لم نكن في الماضي نلحظ مثل هذا العنف الديني لدى الجنوبي ؛ إلا أن الأمر وعلى هذا النحو ينبئ بأنّ لأصابع المحافظون الجدد بوصفهم كهنة نظرية ((صراع الحضارات)) .. ينبئ بأن لأصابعهم الدور الخفي المسيطر وراء الستار في تحريك الأراجوزات على خشبة مسرح العرائس. 

..........

من ناحية أخرى لابد من الأخذ في الاعتبار ، أنه ليس لدى الحركة الشعبية خبرات إدارية مدنية . أو بممارسة توجهات قومية عملية على نطاق المليون ميل مربع. بقدر ما تقتصر خبراتها الفاعلة على مجال التمرد في مواجهة المركز لا غير .... وبضع سطور نظرية كانت محط اهتمام جون قرنق مفادها أن حركته وحدوية شعبية لتحرير كل السودان .. لربما لأسباب تكتيكية لجعلها جاذبة لجبال النوبة والكرمك... وهي نفس السطور التي كان على عاتق ياسر عرمان تسويقها باللغة العربية عبر الفضائيات وعلى رأسها الجزيرة و العربية ، بهدف كسب ود الرأي العام العربي.

أو ربما كان قرنق صادقا في توجهاته المعلنة . ولكن جادثة مقتله (المثيرة للجدل) حالت دون تطبيقه لأفكاره. وقد تكون أفكاره الوحدوية هذه وبنحو خاص هي التي سرعت بتنفيذ مخطط إغتياله من قبل قوى خارجية ترى أنه قد أدى دوره واستنفذ الحاجة إلى وجوده بالنسبة لهم .. وحيث لا ترغب هذه القوى الاستعمارية الجديدة في وجود رجل قوي معارض لخططها الإنشطارية التي ستكشف عنها الأيام المقبلة في شأن مصير جنوب السودان الغني بالنفط ومسرح التبشير المسيحي الأوسع في أفريقيا.

وبالعفل فسرعان ما عادت الحركة بعد مقتل قرنق إلى مسارها الجهوي القبلي الطبيعي الذي شكل ((قاعدة البيتزا)) الأساسية لأفكار وتوجهات الحرس القديم المعارض للوحدة.    

بل ولا نزال حتى الآن ومن خلال تصريحات قادة الحركة الكبار .. لا نزال نسمع نغمة التهديد بـ ((العودة إلى الغابة)) كخيار لحل أي مشكلة مستعصية بينها وبين الإنقاذ وكان آخرها مشكلة أبيي المسيرية ... مما يدل على ضيق الأفق السياسي لقادة هذه الحركة . وأن نشيد العودة إلى الغابة كان ولا يزال هو وحده الذي جرى تعلمه في ((طابور الصباح)).

...............

قد يجادل بعض (العرمانيين) من الشماليين عامة والعرب خاصة . بأن الطائفية والأصولية لم تترك لهم مجال أو فرص لممارسة حقوقهم وطرح طموحاتهم السياسية ورؤيتهم الاجتماعية . لا سيما وقد ابتلعت هذه الطائفية كل مبادرات ومخرجات مؤتمر الخريجين فور إعلان الاستقلال وكأنّ الطائفية من فرط سطوتها ثقب فضائي هائل ومقبرة نجوم بحجم المجموعة الشمسية...

ولكن ومن الجهة الأخرى ؛ لا يجد المحلل عُمقاً وعَرضاً في هذه التشكيلات السياسية والطائفية الشمالية .. لا يجد فيها تجييرا للقبيلة كما هو الحال في الحركة الشعبية والعدل والمساواة على سبيل المثال ....

نعم هناك قطبية .. ولكنها قطبية فردية يمكن أن تستوعب الجعلي والشايقي والمحسي والهدندوي وإبن دارفور وكذلك كردفان وهلم جرا تحت عرشٍ وقوائم كرسي واحد..

بل وعلى نحو ربما لا يعلم فيه 60% من أهل السودان أن الصادق المهدي على سبيل المثال دنقلاوي ..

في حين يعلم الرضيع قبل الفطيم، أن جون قرنق وسيلفاكير من الدينكا ....

ولم نسمع أن ((الدناقلة)) منذ إعلان الإمام المهدي لثورة التحرير من الحكم التركي المصري .. لم نسمع أن الدناقة كانوا يحتلون معظم المناصب القيادية والحساسة في الثورة المهدية .. حتى منصب الخليفة أو نائب الرئيس كما يسمى حاليا . أو منصب الأمين العام ، لم يتم حجزه (مسبقا) و (مفروش) لواحد من أبناء الدينكا .. آسف .. أقصد من أبناء الدناقلة .....

وهكذا يجري الحال في  طائفتي الميرغنية والهندي، وبقية الأحزاب الكبرى سواء الشيوعي أو الأخوان .. والمسألة واضحة جلية ولا تحتاج إلى مزيد شرح وكراريس ودروس عَصُرْ .

ولو عدنا إلى تاريخ نشأة وتطور الحكم في دولة الفونج لوجدنا نفس النسق الغير قبلي في التعاطي السياسي لدى الشمالي ...

إذن نحن وبصدد الحديث عن الممارسة السياسية في الشمال نستطيع وبكل تجرد أن نؤكد أنها الحالة الوحيدة الأفضل من بين كل الأسوأ ...

وأن الشمال سيظل بالتالي هو الحل القومي لرمز القيادة العليا دائما . وحتى يرتفع الآخرون إلى مستوى خدمة الوطن كمفهوم عوضا عن ممارسة الاحتباس القبلي.

ولأجل ذلك نقول للدكتور منصور خالد ؛ حين حاول أن يزايد بأفكاره على التوجه العَرْمَانِي ... ونادى منذ زمن عبر معظم القنوات الفضائية العربية والدولية ومثلها من الصحف ، بأن على الشعب السوداني أن يستعد ويتقبل وصول رئيس للبلاد من غير أهل الشمال .. نقول له أن هذه النبوءة قد سقطت قبل أن تنشب لأجلها حروب رِدّة . أو يجري تكريسها على يد ((أبرهة)) و ((أبِي رِغَالٍ*)) جديد ..

بل وكان منصور خالد هو أول من اكتوى بالنار  وأكل الجمر ، حين رفضت الحركة الشعبية ترشيح القصر له وزيرا للخارجية خلفا لللام أكول ؛ وعلى اعتبار أن منصور خالد عضو بارز بها .. فكان الرد في غاية التسطيح رافضا للفكرة من اساسها بحجة أن منصور خالد ((شمالي)) .. فزالت بذلك كل الأقنعة ، وسقط العديد من شرفات إيوان كسرى ، الذي كان يبدو للناظرين من بعيد ناصع البياض والصفاء والنقاء .... أو كقلب الطفل الرضيع. 

 

(يتبع الحلقة الرابعة)

 

* أبي رغال : يقال أنه جد ثقيف وأصله من قبيلة ثمود . عمل دليلاً مأجوراً لأبرهة وجيشه خلال زحفه نحو مكة المكرمة يريد هدم الكعبة.

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج