صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


دارفور ... تساؤلات وأجوبة لأمور ملحة ؟؟! بقلم / شريف آل ذهب
Aug 19, 2008, 19:40

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

دارفور ... تساؤلات وأجوبة لأمور ملحة ؟؟!

بقلم / شريف آل ذهب

هنالك ثلاثة أمور قادتني لكتابة هذه المقالة ..

الأمر الأول .. يتعلق باتصال هاتفي وردني هذا الصباح من صديق عزيز يستفسر عبره عن إشاعة مفادها بأن السلطات الإجرامية في الخرطوم قد أقدمت على اعتقال الأخت المناضلة والكاتبة المرموقة – سارة عيسي –  فأجبته بأنني لم أطلع بعد على مثل هذا الخبر من أية مصدر حتى أقوم بنفيه أو تأكيده ، ولكن الغياب الفجائي وغير المعهود لقلم المناضلة سارة عيسي تنمي في هواجسنا مثل هذه الشكوك فعلياً ، مما يجعلنا نطلب من الأخت سارة نفي هذا الخبر من خلال الإطلالة على قرائها كما عهدناها ، ونحن في انتظار ذلك ، وإلا فإننا  نتوقع أسوأ الفروض لا سامح الله و عندها لكل حادث حديث .

الأمر الثاني .. يتعلق بالطرح الذي تقدم به أستاذ الأجيال/ المناضل علي محمود حسنيين بشأن حل قضية دارفور والسودان ، وهو طرح متوازن ومقدر يشكر عليه ولا يشوبه شائبة ارتياب لمنفعة ذاتية أو تنقصه المصداقية كونه صادر من شخصية حيادية وقومية مثله ، طاهرة اليد والمسلك السياسي ، بغض الطرف عن موقعه الحزبي ، نأمل أن تجد مبادرته هذه القبول والترحيب من كافة الجهات المعنية والأخذ بما ورد فيها ضمن البنود المطروحة الآن من كافة الجهات للحل العادل لقضية دارفور والسودان ، وما نرجوه من الأستاذ هو أن لا يكتفي بطرح مبادرته عبر وسائط الإعلام فحسب بل نأمل أن تمتد جهوده من خلال تحركه الشخصي للتواصل المباشر مع كافة الأطراف المعنية بالقضية على صعيد دارفور والداخل والأطراف الدولية للناقش معهم واستصحاب إضافاتهم وملاحظاتهم لأجل الخروج برؤية قومية شاملة متفق عليها من كافة الأطراف تصلح أن تكون قاعدة للتفاوض المباشر لأجل التوصل إلي حل شامل وعادل يرضي كافة الأطراف دون عزل أحد .  

أما الموضوع الثالث .. فيتعلق ببعض الأقلام المنسوبة لدارفور والتي تنشط بكل أسف في الاتجاه المعاكس للمسار المبتغى لقضية الإقليم ، فبدلاً من أن يكتب هؤلاء فيما يوحد صف الثوار وكافة أبناء الإقليم  في مثل هذا المنعرج المهم جداً الذي تمر به القضية ، فإذا بهم ينشطون في الاتجاه المعاكس بنهش لحوم رفاقهم في النضال ؟؟ وبكل أسف بعضها تعبر عن درجة من الانحطاط  الخلقي بحيث لا يشرِّف المرء الالتفات إليها ناهيك عن تناولها بالرد ، كتلك المقالة المنشورة عبر صفحات موقع سودانيز أون لاين /كوم الناصعة للمدعو الصادق عباس والذي أدعي أنه يكتب من اليونان ذاك البلد العريق الضارب الجذور في تاريخ الحضارة الإنسانية والذي لم يلفت انتباه المذكور فيها سوى جمال الطبيعة فقط لا غير ، ولو أنه تأمّل فقط وأرجع البصر كرتين فيما افتتن بها من جمال الطبيعة هناك ، لما تسنى له أن يتقيأ  مثل ذاك الزفر النتن  في حق أخ مناضل ما فتئ يناكف في سبيل الدفاع عن قضية الإقليم فضلاً عن أنه يدعي مزاملته إياه في فترةٍ ما .

ولو افترضنا جدلاً بأن ما ذكره في حق هذا الأخ  صحيح وكان قد حدث فعلاً "وهو ما استبعده تماماً "، فليس من شيم الكرام أبناء الكرام بأن يتحدثوا عن أمر ما انتاب شخص مريض في لحظة مرضه لأن ذلك ليس من أمره هو ولكنه من أمر الله ، والرسول (( ص )) يقول : لا تظهر الشماتة لأخيك فيعافيه الله  ويبتليك ،، ولكن : كل إناءٍ بما فيه ينضح ؟؟ والأمر برمته متروك لصاحب الشأن كي يرد عليه إن شاء أو يتجاهله إن شاء كذلك ففي أحايين كثيرة يكون السكوت خير من إجابة السفيه ؟؟ وطالما عانيت شخصياً من مساجلة هذا الشخص ذات مرة وإن كان بغير اسمه الحالي ؟؟ ولكن الأسلوب هو ذات الأسلوب الذي لم يتمكن من تغييره وإن غير اسمه ؟؟ .

أما المقالة الأخرى فهي للأخ /محمد الحسن علي ، المنشورة عبر موقع سودانيز أون لاين / كوم ، كذلك بتاريخ 14من شهر أغسطس الجاري تحت عنوان (( حركة العدل والمساواة الإسلامية والخداع الكبير للشعب السوداني )) وما بجدر بي ذكره هنا أنه لولا أن الأخ المعني قد أشار في مقالته صراحةً بانتمائه لحركة دار فورية محددة ، لكنت حسبته أحد أفراد استخبارات النظام ؟؟ نظراً لتطابق ما ذهب إليه من إدعاءات بالتي ظل يروجها منسوبي النظام الحاكم في الخرطوم ، ولم يكن آخرها حديث علي عثمان طه الأخير أمام مؤتمر الحركة الإسلامية في الخرطوم .

  وأنا هنا لست في وارد الدفاع عن حركة العدل والمساواة السودانية  فطالما للحركة أجهزتها ورموزها الإعلاميين الذين بمقدورهم تبيان وجهة نظرهم  ، ولكن دافعي هنا هو المبدأ الذي يجعلني دوماً لا أقبل بقلب الصور لأجل تزييف الحقائق ، وفي تقديري أنه ليس هنالك تزييفاً وظلماً أكبر من أن نظل نكبل شخصاً ما بماضيه كيفما كان لنبقيه أسيراً له أبد الآبدين حتى ولو أقلع عنه تماماً ؟؟  وهذه المسألة تحديداً تعيد بي الذاكرة إلي الوراء للاستشهاد بواقعة كنت جزءاً منها  في أوائل التسعينات بالعاصمة السورية دمشق حيث كنت هنالك في إجازة قصيرة ، وزرت ضمن ما زرت من معالم تلك المدينة إحدى مساجد الأخوة الشيعة بحي السيدة زينب فوجدت حلقة درس وجلست حولها لأستقي بعض آراء القوم ، فعاجلني شيخ الحلقة حال جلوسي بعدة أسئلة كي يتحقق عن مذهبي قبل مواصلته للدرس ، فبدأ بالسؤال عن بلادي فأجبته ، ثم استفسرني عن معرفتي وقراءتي لبعض الكتب المهمة في المذهب الشيعي ، فأجبته بالنفي ، ثم دار نقاش بسيط بيني وبينه ما لبث أن حوّله للخلفاء الراشدين ، وكان من ضمن مزاعمه في معتقده بأن الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه لا ينبغي له خلافة أمر المسلمين لأنه كان قد شرب الخمر في جاهليته ووأد ابنته وما إلي ذلك ، وحاولت أن أقنعه بأن الإسلام يجب ما قبله وبأن الرسول عليه أفضل الصلاة والتسليم ما فتئ يدعو ربه أن يعز الإسلام بأحد العمرين وأنّ الله قد أجاب دعاءه ذاك بإسلام الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، ولكن كل حججي تلك لم تفضي إلي شيء وما كان ينبغي لها فطالما الأمر لا يتعلق بها بقدر ما يتعلق بعقيدة الطرف الآخر، فتركت مجلسه ومضيت إلي سبيلي .

وبالمثل ما فتئت الحكومة السودانية ترمي الثورة في دارفور بالجهوية والقبلية وتنسب بعض رموزها إلي الشعبي والبعض الآخر إلي الشيوعيين بحكم الخلفية التنظيمية لهؤلاء وأولئك ، وهو أمر يمكن أن نتفهمه من طرف النظام باعتباره جهة معادية ، ولكن ما نستصعب فهمه هو أن تأتي ذات الإدعاءآت من بعض منتسي الحركات الثورية في دارفور ؟؟ ولو أننا نأخذ بمثل ذاك المنطق لنسبنا أيضاً ثورة الشهيد داؤود يحي  بولاد للجبهة الإسلامية القومية بحكم خلفيته التنظيمية كذلك وهو ما لم يقل به أحد حتى الآن ، فما لكم كيف تحكمون ؟؟ .

إن التحليل المنطقي السليم لجدلية الصراع في دارفور بل ومقتضاه – حتى - يقول بأن يسعى كل طرف من طرفي النزاع هناك ، أكان الحكومي أو الثوري ببذل الجهد المضني لإقناع أكبر قدر ممكن من أفراد الشعب بعدالة قضيته وسلامة موقفه ، والحشاش يملأ شبكته كما يقولون ، وعلى هذا الأساس فما كان ينبغي لمن يعي مفهوم هذه المعادلة بأن يسعى لتدمير مكتسبه الذي انحاز إلي صف قضية شعبه في الإقليم ، بل كان ولا زال المطلوب من الجميع السعي الحثيث بمزيد من الجهد لإقناع  من بقى عالقاً بصف الحكومة للانضمام إلي صف أهلهم ونصرة قضية شعبهم هناك ، وليس ذلك فحسب بل يجب أن يشمل الجهد كذلك كافة أفراد الشعب السوداني المغرر بهم لا سيما للذين يتحدثون عن قومية حركاتهم ، وربما كان هذا أجدى وأنفع لهم عن مضيعة الوقت في النبش في جذور التاريخ للحديث عن سوءآت فلان في حال مرضه أو خلفية علان الحزبية ؟! ، فتلك مرحلة قد خلت والثورة تجب ما قبلها ، وكما هو في ِعلم الجميع أنه لم يبلغ  بمسيرة الثورة في دارفور من ضرر أكثر مما ألحقها محاولة التصنيفات الجهوية والقبلية والحزبية وما نتج عنها من انقسامات مؤسفة ، ولو كنت فيهم ناسجاً لسعيت استقطاب الجميع ، وحتى الشيخ موسى هلال لو خرج غداً بجنده وأراد أن ينضم لركب الثورة لقبلته قائداً في مجموعته حتى يكون مع وليس ضد ، ولكني سأحتفظ بفلسفتي هذه لنفسي  فقط ، عله يغضب بعض أفراد قومي من الثوار فما يا يزال الكثير منا (( اتجاه واحد فقط )) وما يزال البعض الآخر ينظر بنظرة المعين الضيق الذي لا يسمح بمشاركة الآخرين ، والله سبحانه وحده الكفيل بإزالة مثل هذا المرض الاجتماعي من بيننا حتى نرى الأمور بمنظار المستقبل الحقيقي للإقليم وللسودان كذلك ، فليس هناك في دارفور أو السودان من يستطيع إبادة وإزالة وطمس الآخر الحزبي أو الجهوي أو القبلي كي يعيش على  حسابه ، ولكم في تجربة نظام الإنقاذ خير عظة (( والعاقل من اتعظ بغيره وليس بنفسه )) .

أما بشأن تفسير الأخ محمد الحسن لاعتذار  د. الطاهر الفكي لإخوتنا في الجنوب عن دور أبناء غرب السودان عموماً في حرب الجنوب ، فلا أحسب بأن الدكتور الفكي كان يعني في ذلك فترة حكم الإنقاذ فحسب ، كون رحى الحرب في الجنوب قد ظلت دائرة منذ العام 1955م بمختلف مراحلها (( أنانا 1، 2، فالحركة الشعبية )) وطيلة تلك المراحل ظل أبناء غرب السودان(( كردفان ودارفور )) العماد الفقري للجيش السوداني الذي كان يدير رحى الحرب هناك ، وهذا هو ما عناه دكتور الفكي في اعتذاره ، وأي فهم غير هذا فإنه في تقديري يعد تحويراً للأمر بحيث يكون لا معنى له سوى الكيد السياسي المقيت ؟؟ 

أما بخصوص حديثه عن علمانية أو إسلامية أو مدنية الدولة في السودان ، ففي تقديري أننا في السودان عموماً معارضة وحكومة فضلاً عن المجتمع الغربي الذي يسعى البعض لكسب ودهم عبر المزايدات على حساب الآخرين ، فإن هؤلاء جميعاً محكومون باتفاقية نيفاشا التي فصلت في هذا الشأن نهائياً بعد إقرارها وتضمينها في الدستور ، وليت بعضنا يتمتك نذر يسير من فطنة الراحل الدكتور جون قرن ورجاحة عقله ؟!، إذاً لما كنا ضيعنا الوقت في مثل هذه القضايا الإنصرافية وتركنا قضية شعبنا العالق في مخيمات النزوح واللجوء تحت أسوأ الظروف الإنسانية ؟؟ ولعله ما أعجبني من حديث الأخ  عبد الواحد نور في هذا الشأن قوله ذات مرة بأنه ضد الإسلامي الذي يقتل المسيحي باسم الدين وضد الشيوعي الذي يقول بأن الدين أفيون الشعوب .فإن تمكنا وفق هذا القول نحن أهل السودان جميعاً من استنباط الأحكام السلطانية التي تحفظ للجميع حقوقهم مسلمين ومسيحيين بمختلف قبائلنا وأعراقنا وأحزابنا ، بحيث يشعر كل واحد من هؤلاء بأنه قد نال جُلّ ما يطالب به دون أن يجتزئه من حق الآخر نكون بهذا قد بلغنا تمام الكمال ، أما السعي حول تحوير القضايا فهو الذي يقود للاستقطاب والاستقطاب المضاد بحيث يبقينا ندور حول المحور القديم الذي لم نتمكن من تجاوزه منذ استقلال البلاد إلي يومنا هذا ، وبإسقاط حديث الأخ عبد الواحد السالف هذا على واقع السودان اليوم فقد أخرج عنه الحزب الشيوعي السوداني ليس دفاعاً أو مجاملةً ولكن إنصافاً للحقيقة ، ذلك أن الحزب الشيوعي السوداني ووفق أدبياته وفق عملي المتواضع عنه ، بأنه لا يعتمد من الأفكار الشيوعية عدا الجانب الاشتراكي فيها المتعلق بإدارة شئون الاقتصاد القومي ، عكس أدعياء التوجه الإسلامي الذين لم يعتمدوا منه سوى الاسم كشعار فقط بينما كل مسلكهم السياسي قد مضى عكس ذلك تماماَ وخصوصاً الإنقاذيين عندنا في السودان ، بما يوجب لأن تنسب أي إخفاق سياسي عليهم كتنظيم سياسي  وليس لقيم الدين الإسلامي الحنيف.

 وأكرر القول في الختام بأنّ الواقع يفترض بنا في مثل حالة السودان ، هذه الدولة متعددة الأعراق والقوميات والثقافات ، إذا ما أردنا أن نبقيها موحدة ، أن نجد لها نظام للحكم بحيث لا ينعزل الدين الإسلامي أو المسيحي عن واقع حياة الناس في معاملاتهم وبحيث يكون للمسجد كما للكنيسة دورهما التربوي حتى يحافظ الجميع على قيمهم ، وبحيث يكون هناك دستور قومي مجاز من برلمان قومي منتخب ديمقراطياً يراعي كل ذلك ويقوم بأمر تنظيم شئون الدولة ويحدد مسار الحكم فيه بحيث يكون هو الفيصل في كل شيء وبحيث لا يتأثر الأمر بتغير نظام أو رئيس كيفما كان دينه وعرقه ، أعتقد أن هذا هو الذي سيجنب بلادنا خطر التنازعات الدينية والعرقية مستقبلاً ، ولعل الراحل الدكتور جون قرنق كان واعياً بذلك ، لذلك فإنه لم يقف عند بند الدين والدولة كثيراً لأنه كان يعلم بأنه ليس ثمة شريعة إسلامية مطبقة في الشمال السوداني سوى الشعار السياسي منه.

هذا ما وجدته لزاماً عليّ توضيحه كأحد أبناء السودان وإقليم دارفور تحديداً أعيش قضيتها ويهمني جداً أمر تحقيق السلام العادل فيه لصالح أهلنا البسطاء الذين لا يملكون من أمرهم شيئاً سوى ما سيجلبه لهم أبناءهم الذين هم نحن ، فإذا كنا نحن لا نستطيع أن نتقبل بعضنا البعض فكيف بنا التعامل مع الآخرين ؟؟ آمل أن تتسع الآفاق وأن يتسع مدى تحديق أنظارنا إلي الأمام كذلك ؟؟ ، والسلام .

 



© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج