درج كثير من المتربصين بحزب الامة القومي على حبك المؤامرات وزرع الفتن وتأويل الاقوال والمواقف من اجل الايقاع بين قادة الحزب وجماهيره من اجل الكسب السياسي الرخيص والمحاولات البائسة للاصطياد في الماء العكر . فما من خطوة يخطوها الحزب او رئيس الحزب او تصريح يدلي به الا ويتخطفه الاخرين خطفا من اجل تحريفه وتاويله !!!.
ورغم مواقف الحزب ورئيس الحزب الواضحة والصريحة في كل المراحل والتحديات التي واجهت الوطن الا ان الاخرين يحاولون بكل ما يملكون من قوة من اجل التحريف لحجب هذا الشعاع الساطع (فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به ...) نعم استيقنتها انفسهم فجحدوها ظلما وعلوا وعنادا نعم حاولوا طمس هذا الشعاع المنير الذي يكشف ادعاءاتهم الزائفة ويتصدى لكل الافكار المنحرفة عن جادة الطريق الوطني تلك الافكار المستوردة التي تريد ان تستلب ثقافة اهل السودان هذه الافكار المستوردة التي يتم الاعداد لها في الظلام لن تستطيع العيش في النور الفكري لحزب الامة القومي لانه يكشف عورتها ويفضحها امام المواطن السوداني نعم لن تستطيع العيش في وجود حزب الامة القومي لان افكار الحزب الحارقة سوف تحرق هذه الافكار الوافدة الغير مفيدة التي تريد تفتيت وحدة السودان . لذلك هذه الاحزاب والتنظيمات لابد ان ترمي حزب الامة بالبهائت وتكيل له الاتهامات بالحق والباطل من اجل عرقلة مسيرته وطمس هويته في نظر اهل السودان حتى تستطيع هذه الافكار البائدة الوافدة الضارة ان تجد لها بيئة تعيش فيها .
ولعل اعتدال حزب الامة القومي ووسطيته وسودانيته الصرفة وتجرده من الغرض وصدق طرحه الفكري ومواكبته لتحديات المرحلة السودانية هو الذي جعله عدوا في نظر التنظيمات السياسية من اقصى اليمين الى اقصى اليسار ففي ذات الوقت الذي كان يحارب فيه الافكار اليمينية المتطرفة الاقصائية لعصابة الجبهة الاسلامية تجده في ذات الوقت يحارب الافكار الاقصائية لاهل اليسار ودعاة العلمانية والسودان الجديد لهذا تجد الحزب محاصر من كل الجبهات فاذا فضح امر جماعات الاسلام السياسي نعتوه بالعلماني وان فضح افكار اليسار والعلمانيين ودعاة السودان الجديد نعتوه بالاسلام السياسي والعروبة وغيرها من النعوت المنسوجه من وحي خيالهم الا ان الحزب ظل فكره متوهجا يحرق كل افكار ظلامية تحاول ان تطمس اوتحجب الرؤية السليمة لانسان السودان .
ولعل الجديد في الامر بعد ان فشل هؤلاء الظلاميين الاقصائيين المتطرفيين في افكارهم في ايقاف المد الفكري المتجدد الوسطي المعتدل الذي يخاطب جذور الازمة السودانية ويسعى لجمعها تحت سقف الاعتدال والقبول بالاخر هو اللجو لاخبث وسيلة لجأ اليها دعاة العلمانية واليسار وهي وصم حزب الامة القومي بالاصطفاف مع الموتمر الوطني في (العروبة ) لربط ذلك بما يحدث من كارثة انسانية في دارفور لتصوير ان حز ب الامة القومي يوافق على التطهير العرقي والابادة الجماعية لغير العرب ولعمري هذا وتر حساس حاول هؤلاء العزف عليه من اجل دغدغت المشاعر واثارة العنصرية وزرع الكراهية في النفوس ولكن هيهات لهم هذا المكر الخبيث فقادة حزب الامة القومي جلهم من دارفور والكوادر الواعية للحزب اكثرها من دارفور يعلمون تماما حجم المؤامرة الدنيئة والكيد الاثم للنيل من الحزب بهذا العمل الرخيص والمهين .
حزب الامة القومي ضد الاقصاء والاستئصال لاي جهة مهما كانت وقد سعى ويسعى بحسم وبصيرة مستنيرة من اجل محاربة وفضح وكشف هذه الافكار المضللة التي ضلت طريقها الى السودان و التي تسعى لاثارة المشاكل والازمات وانتهاج سياسة تتنافي مع التنوع والتباين السوداني الموجود وهذا من شانه هتك النسيج الاجتماعي السوداني وبالتالي خلق ازمات تعيد السودان للوراء وتعرقل مسيرته وتهدد استقراره وسلامته.
اذن الواجب محاصرة الاجندات المتطرفة بوعي وحكمة فالافريقية والعربية والاسلام هي مكونات اساسية لهذا السودان واي محاولة للاقصاء ستكون مستحيلة و ستواجه بعنف واستقطاب مضاد .
قيادة حزب الامة القومي تعي هذه الحقائق جيدا لذلك كان خطابها على قدر التحدي في مواجهة صلف الجبهة الاسلامية التي ارغمت على التراجع عن فكرها المنكفئ الاقصائي وكذلك نسعى بجهد متصل لارغام الحركة الشعبية للتراجع عن فكرها المنكفئ ونقول لها بالصوت العالي ان السودان ليس حقل تجارب اقصائي وقد فشلت كل المحاولات الاقصائية بل كانت نتائجها كارثية والواجب ان يعتبروا بغيرهم ان ارادوا لهذا السودان الرقي والتقدم والسلام والديمقراطية المستدامة . اننا لن نسمح للحركة الشعبية ان تفعل ما فعلت الجبهة الاسلامية بان تمارس اقصاء مضاد كرد فعل لاقصاء الجبهة الاسلامية بصورة مقلوبة لان ذلك من شانه ارجاع السودان للوراء وادخاله في نفق مظلم جديد .
عمرعبدالله فضل المولى
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة