صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


مصر والسودان في الميدان/جمال عنقرة
Aug 19, 2008, 18:55

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع



تأملات في الشأن السوداني

جمال عنقرة

 

مصر والسودان في الميدان 

 

ليس صحيحاً أن المصريين يوجد بينهم من يقف مع المحكمة الجنائية الدولية ضد السودان. فالذين قالوا من الأكاديميين المصريين بأحقية مجلس الأمن في إحالة ملف دارفور السودانية للمحكمة الجنائية لا أحسب أنهم فعلوا ذلك تواطئاً مع المتآمرين ضد السودان. فمصر كلها تعلم أن معركة السودان هي معركتها هي في المقام الأول. فهي معركة مصر لأن السودان بالنسبة لها أخ شقيق إن أصابه ضر تداعت له بالسهر والحمي، ثم أن ما يصيب السودان لن تلسم مصر من شروره. ودائماً ما أقول أن رسالة أوكامبو بطلب توقيف الرئيس السوداني عمر البشير تدخل في دائرة(إياك أعني فاسمعي يا جارة) وما أكثر الجيران المعنيين وفي مقدمتهم مصر. ولذلك فإنني أرجح أن هؤلاء ذهبوا هذا المذهب لسد كل الذرائع، ولمزيد من التحوط. وأحسب أنهم عملوا بنصيحة العالم النفسي (دييل كارنيجى) في كتابه (دع القلق وأبدأ الحياة) فهو يدعو إلي افتراض أسوأ الاحتمالات والعمل علي تقليل الخسائر إلي أدناها. ولكن الحقيقة التي لا جدال حولها أن مصر كلها مع السودان في ميدان المعركة الدولية

 

          وعندما أقول هذا استند إلي الموقف المصري البائن، إذ كان الرئيس محمد حسني مبارك أول من أعلن موقفاً واضحاً ضد طلب المدعي العام الدولي لويس أوكامبو، وأعلن مبارك وقوف بلاده مع السودان ورفضها لهذا القرار الذي يعرض وحدة السودان واستقراره لخطر كبير، ويهدد كذلك مسيرة التسوية السلمية لقضية دار فور ويمكن أن يقود مسيرة التراضي الوطني في السودان للفشل وهي قد صارت قاب قوسين أو أدني من الاكتمال. ولقد قادت مصر الجامعة العربية لهذا الموقف الشامخ الذي وقفته مع السودان. وكان الأمين العام السيد عمرو موسى أول من زار الخرطوم بعد الأزمة وقدم مبادرة الجامعة لحل المشكلة سلمياً، وتعتبر مساعي الحل الجارية الآن سياسياً ودبلوماسياً وقانونياً هي بعض حصاد مبادرة الجامعة العربية .

          الموقف الشعبي المصري لم ينفصل عن الموقف المصري واستوى في ذلك الحاكمون والمعارضون . فبعد ساعات من قرار أوكامبو دعا حزب السلام الديمقراطي المعارض إلي مهرجان خطابي لنصرة السودان خاطبه رئيس الحزب المستشار أحمد الفضالي وعدد من قيادات الأحزاب المعارضة واتفق المجتمعون علي السفر فوراً إلي الخرطوم لتأكيد وقفتهم مع الرئيس السوداني وبلده وشعبه، إلا أن بطء الإيقاع حال دون إتمام هذه الخطوة في وقتها، وكان سيكون لها مدلولاً عظيماً، رغم أن دلالة الاجتماع نفسه كانت كبيرة.

          أما الموقف القانوني فيكفينا فيه الإشارة إلي ما قال به العالم المصري الجليل والخبير القانوني الذي لا يشق له غبار الدكتور مفيد شهاب وزير الشئون القانونية والمجالس النيابية في مصر في حديثه لصحيفة الأخبار المصرية. فحول ما أثاره البعض من جدل حول أحقية المحكمة الجنائية بالتدخل في السودان قال الدكتور شهاب (إن اختصاص المحكمة الجنائية الدولية ينعقد أساساً بالنسبة للدول الأطراف في نظامها الأساسي دون غيرهم من الدول التي لم تنضم لهذا النظام، وأنه إذا كان صحيحاً أن من حق مجلس الأمن أن يحيل للمحكمة الجنائية الدولية حالة يري أن فيها جرائم حرب أو تعذيب أو جرائم ضد الإنسانية قد ارتكبت، إلا أن هذا الاختصاص الأخير لا يمكن تفسيره  بمنأى عن القاعدة الأصولية الأولي في العلاقات الدولية بأنه لا التزام علي دول بميثاق أو نظام أساسي أو معاهدة 'اتفاق' إلا في إطار أن 'المعاهدة شريعة المتعاهدين' حيث لا إلزام لأي معاهدة 'اتفاق' إلا علي من كان طرفاً بها ، ولا إلزام علي طرف إلا بما تتضمنه المعاهدة من أحكام.) فهذا هو الموقف القانوني الذي تستند عليه مصر في وقوفها مع السودان. والذين يقولون بغير ذلك من المصريين ، نحسن بهم الظن ونقول أنهم يعملون بالمثل الشعبي المصري (حرص وما تخونش). ولو كان منطلقهم غير ذلك ــ وأرجو ألا يكون كذلك ــ فيكونون قد خرجوا عن الاجماع . والشاذ لا حكم له ولا به .

جريدة الأخبار المصرية الثلاثاء 19/8/2008م


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج