صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


هل الأوبامينيا.. معلَقة ما بين افلاطون وغوغل وبوش دبليو ووكر ؟/كيسر أبكر
Aug 19, 2008, 18:48

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

هل الأوبامينيا.. معلَقة ما بين  افلاطون  وغوغل  وبوش دبليو ووكر ؟

 يبدو ان  الواقعية والمثالية  و الافتراضية أو  الوهم  مخَففاً يتداخلون  عندما  يتعلق  المسألة ب( سحر  الحظ..) وجرأة المغامرة..

 فبالرغم من متانة  وعراقة  الصورالعظيم ..إلا  أن  إمبراطورية  التنين  لم  تتماسك  أمام  سطوة  الميثالوجيا...فإختارت 080808# تأريخا  لتدشين  أولمبياد  بكين... ولكن  الاكثر  غرابة  هي  هذة  ..  خبير التسويق  وإدارة الاعمال, بيري  مارشال.. كان  هناك  ايضا بصحبة  اسرته.دخل فجأة ابنه البالغ 8سنوات  الى  مكتبه  وسأله  :كم الساعة .. ؟ شاشة الساعة كانت  كالاتي:08:08:08 في يوم080808  فيقول  بيري: اذا  اضفنا  انفسنا  نكون امام  لحظة حظ  تاريخية  , لاننا  , بالجملة..  كنا 8  و لانها  لن  تكرر لنا  مرة اخرى.. يقول  كنت  بلحظات قبل  هذة  اللحظة  قلقلا  على  المستقبل..اما  الآن.فيغمرني روح..      الاولمبياد  البطولة  التي تُحدد   (  بالثواني ) ..يمكن  ان  تتكرر ضربة البخت هذة  على  رأس  كل قرن ولكن  المعجزة, بعد ستة  ألف سنة!..نتيجة هذة  الصدفة  هي  أن  البطولة  مهمة  ولكن  الاهم  منها  هي  المشاركة  والانخراط  مع  المستقبل..والاندماج  فيها  اذا  امكن.يا  أيها المنتظرون!.. فمثلا  عرف النمرة 46664# رمزا  للقمع والاضطهاد والشؤم..غير  ان  هذا  الرقم  تحول  الى   رمزا  للامل  والالهام و الحلم ,  عندما   اوعز الاسطورة نيلسون منديلا لنشطاء السلام  والنوايا  الحسنة مثل برتني اسبيرز واليسا كييز وبرونو...  ان  يتخذوها رقما  تلفونيا وموقعا  الكترونيا  لتلقى  المساعدات  من  اجل   ضحايا  الايدز, في الحقيقة  هذا  الرقم  لم يسجل اعتباطيا  ,  اذا  عرفنا  ان الرقم666  في  بعض  التفاسير  الدينية  اشارة  للقوى الشر  والرقم  4  رايت  تجنبه  في  ترقيم  بعد  المنازل  الحديثة  والمعاصرة.. لانه  يعتقد  بانه  اشارة  للفنائية  , وبالتالى الشفرة كانت:  يجب  احتواء  الشر  اوالقضاء  عليه,  هذة  كانت  ملخص  لغز نمرة سجل  منديلا السجين...اذن قوة الخرافة  ماتزال  سارية  ومهيمنة  بالرغم  من  الحداثة  والعلمانية.. صين التى  توجهها  الفلسفة الشيوعية  ذات  الاعتقاد  الصارم  بالمادية  الجدلية, عندما  ارادت  مواجهة  التاريخ  والعولمة  خضعت  تحت  تاثير  المجهول  والغيب  الى  التقمص بالتنين  و القرد  والجرذان.. بحيث الرقم  المختار  كان  يفسر  كالاتي : يوم  التنين  وشهر  القرد  وسنة الجرذان,  وبالمناسبة  يسود  اعتقاد  في سلطنة  دارفور  بان  السنة  التي  تظهر  فيها الفئران  بكثرة  سيكون  موسما  مبشرا...

 في   بلاد السندباد (الهند)الآله هانومانا  , كان  ملكا  للقرود ,عرُف بالمغامر الوفي, حيث  ساهم بطريقة  حاسمة  في  تحرير  الاميرة سيتا زوجة الآله راما التي كانت  مختطفة..عند ملك الشياطين رافانا .. وبالمناسبة  يوم 0808 هي  يوم  اسم  الاميرة  سيلفيا  ولية  العهد  في  السويد!  في  لندن  يوم  02808  اهدى  الجالية  الهندية  لاوباما  تمثالا  لهذا  الاله المحبوب والمقدر  جدا  عند  الهنود  حيث  يحمل  الرقم  8 ليكون  لاوباما  فأل خير...  وقالت  شابة هندية  لاوباما  انت  تمثل  بطل  جيلنا  المعاصر! الطريف أن  بآما  هو اسم  للقرد؛في افريقيا... وفي اليابان  ثمة  قرية  تحمل  اسمه  واهل  هذة  القرية يصبحون  ويمسون  على  الامل  بسبب  الخطر  الكامن  للزلازل والبراكين..  ويقال  بان  القرية باكملها مع  اوباما  منذ  اول يوم  للترشيحه للرئاسة..بالنسبة  لهم  يمثل  مثل قريتهم  الرجاء  والامل..

يوم 070707 اتخذ  موعداً للزواج  لأكثر  من  أربعين ألفاً في  الغرب , لأن  العدد  7 هو يمثل الحظ القوي في الغرب.. . وللمنجمين تفسيرات  عجيبة تتماشى  والسياق... ولكن  البرفسير أو المفسَر على الطريقة الدارفورية ...فلسفة (فلفسة).. جان بيير براش.يرى.. الامر برمته ..مجرد  اضغاث! ولكن  من  يبالي ..بنفس الهوس  او بلغة  المتدينين الرجم بالغيب... خطط الآلاف من الشبيبة الصينين يوم 08  ليكون ميعاداً  للعرس  والزواج.. هذا على الصعيد  الشعبي  , ولكن  القائد الاممي ..معمر  القذافي  ضرب  موعدا  مع  التاريخ  ,  عندما اعتبر  يوم 0909099  اليوم  الذي  ينطلق  فيه مشروع الولايات  الافريقية  المتحدة  الى حيز  الوجود السياسي!

بمنطق الجبر  والعدد...لنقبض  على الفكرة السائبة.. أن  مجموع   احرف باراك حسَين اوباما..وآخذين  في الحسبان..الشَدة  في ( السين)  ..بالقسمة  على  اثنين  وهما  ( المرشح  وأمريكا) سنحصل  على  الرقم  8  طوعا  او كرها!  ومرة اخرى لنتذكر  ان  8  هو  رقم  الحظ  عند  اهل  الشرق  وليس  عند  اهل  الغرب.. ولكن  هذا  الرجل  الذي  يسميه  صاحب  مصطلح  الاوبامينيا  كريس ماتيوس ,الايرلندي الاصل, ميتروبوليتان مان,   الرجل  الكوني ,  يجد  كلاً  فيه  حظه! من الافريقي الى  الاسيوي  ومن  الاروبي  الى اللاتيني  ومن اليهودي  الى المسلم  ومن المسيحي الى اللاديني...ووصل  الاعجاب بكريس ماتيوس  الى  القول  بدون  تحفظ ... أنه  مفآجأة السماء, لامريكا الغارقة ,  وكمين  محكم لاعداء الانسانية! يقول  الصحفي  فردريك في ديرشبيغل  الالمانية..200000 من  الشبيبة  الالمانية تحتشد في  ساحة  قوس  النصر..هل  نحن  امام  سياسي  ام  امام  نجم  من  نجوم الروك؟ لم  ارى سياسيا قط  يحذى بهذة  الشعبية  ..اعاد  اوباما  للسياسة  مجدها  الشعبي  بعدما  اصبحت  ممقوتةً  مثل  السبانخ  عند  قبائل  الاسكيمو! وفي  استطلاعات للراي ,جاءت  كالاتي: ايطاليا 70%  ,المانيا 67% وفرنسا65%  وبريطانيا  العظمى 49%  مع  اوباما... هل  اوربا  ذات  الفلسفة  الواقيعة  ترتد الى المثالية  ام  الى الخروفات   والمثالية..  ام  هؤلاء  استحالوا  الى  دراويش بين  عشية  وضحاها  بسبب  سحرة  اوباما؟

ماكس بلونت يكتب  تحت  عنوان: باراك   ‘خلق ليكون ,, رجلا,,..  انه  ثوري  ضد  المؤسسة(سلطة  الظل).. يعرف جبروتها  ,  ولكنه  يفرض  نفسه  بدلا  عن  تدميرها  او  تغييرها  بالكامل...لذا  تقول  بربابرا غرينفيلد... يوصف  في  كندا  بأنه المسيح  الاسود ..لديه  رؤية  مختلفة  عن رؤية  الملك هروديوس للعالم! ولهذا بخاصة  يصفه  هارولد باركمان بأنه  رجل في  الحكمة أكبر  من عمره,  اما جميس  زغبي  الذي  يعتبر  انه يسعى لتأسيس  لوبي  عربي.في  امريكا. يقول  في الستينيات  عرف  العالم المغني بوب ديلان,, لالبومه الشهير  ... نثر  الرجل  النحيف في  سنة 1963 يقول في  اغنية  ثمة شئ يحدث  هنا ... هل  تخمَن  يا  مستر  جونز؟.وبعد 45 سنة اي سنة 008   يأتي  رجل وبنفس  العمر تقريبا ليجدد او ليحقق  حلم  المغني..الغريب  ان  قناة  الجزيرة  اعتمد  مقطعا  من  خطب  اوباما  يقول  فيه , هناك  امر  ما  في طور النشؤ! طبعا  لولا  هذة  القدرة  الهائلة  في  تقدير  الامور  واتخاذ  القرارات  الصائبة  لما  تمكن  من  تخطى كل تلك  القوى  النافذة  ,  هذا  ليس  رجلا  حالما  كما  يعتقده  بعض المفكرين  العرب  ,  انه  ثوري  بطريقة  او  اخرى  ,  فبعد  خطبة  برلين   وصفه  فريق  جون  ماكين  بأنه  يساري  خطير  يتخفى  بالمخمل!  عندما  طالب باستمرار بعض الوقائع التاريخية  الجارية, هدم  الجدر بين  الامم و  الشعوب  والقبائل  وبين  الاديان  والملل,  واستشهد  بامكانية  دحر  المستحيل ,عندما  اشار  الى سقوط  جدار  برلين  ماديا  وكذلك  جدار  التعصب  الديني  في  بلفاست... وسقوط التحيز  بين  الاعراق  ,وهو  نفسه  احد  الشهود ! وبإيقاف البعض  الاخر مثل محرقة  دارفور وسواها.... لا شئ  في  هذا  العالم  اسمه وهم..  انه مجرد  سوء  حظ ..  لان  الوهم  يربط بالفشل...اذاً  الاوبامينيا   ليست  صرعة  الموهومين  او  الهائمين... فعندما   تقول  مغنية  سوداء في  برلين  ان  الغرب  ارتبك  عندما  عجز  عن  فهم  السحر  الذي  يقف  وراء هذة  الشخصية... ربما  هذا  هو  الذي  دفع  بكريس  ماتيوس  مقدم  برنامج  القرص  الصلب  او  الكرة  الحديدية... بان  يشخص  حالة  الوخز  الذي  يصيب  ساقه  كلما سمع  لاوباما وهو  يتحدث ,  ورفض  كلام طبيبه  ربما ذلك  يعود  الى  خلل في دورته  الدموية  قال  :  ان  هذا  لايحدث  اثناء  عملي  الطويل  في  المكتب!  انه  الاوبامينيا.  عامل  التشويق  والاثارة  في  خطب  باراك  اوباما   وطوال  لقاءاتي  مع  المتحدثين  والخطباء من كل  صنف  لم  يحدث  لى  هذا  الامر...  لذا  سَن  كريس  ماتيوس  قاعدة  تقول:  رٌفعت  الاقلام  و جفَت  الصحف ..  إذا  إردت التحدث  دائما  ,  تحدث  قبل  أوباما  وليس  بعد  أوباما!  الاوبامينيا كغيره  من  حالات الهيام  والهوس  يبدو للآخر  جنون  ووهم  بينما  للمبتلين  به حقيقة  واقعية..مثل لغز العدد والحظ ..أنه خط  جديد  يكرس لبداية  القرية  الكونية..فضاء  أفلاطون..وتراب غوغل؟)

كيسر  أبكر


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج