صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


الاستثمار في التغير المناخي/د. حسن بشير محمد نور - الخخرطوم
Aug 18, 2008, 20:55

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

د. حسن بشير محمد نور - الخخرطوم
 

 

 

الاستثمار في التغير المناخي

 

اصبحت التغيرات المناخية ظاهرة كونية و اهم ما يميز تلك الظاهرة هو ارتفاع درجة حرارة الارض و ما ينتج عنها من اثار تظهر من خلال زيادة هطول الأمطار و الفيضانات و غيرها من اثار سلبية كبيرة. بالرغم من كل ذلك يمكن للسودان ان يستغل تلك الظاهرة بشكل ايجابي للتقليل من الاثار البيئية السالبة التي ياني منها. من المعروف ان اكبر مشكلة بيئية في السودان هي التصحر و للتصدي لتلك المشكلة تعتبر الغابات عنصرا اساسيا مفيدا للعلاج و للوقاية. تعتبر الغابة بشكل عام اغني اجزاء الكرة الارضية و هي تشكل نظاما بيئيا متكاملا اضافة لاهميتها الكبري في اقتصاديات الشعوب. ياتي الاهتمام بالغابات من كونها من الموارد المتجددة ذات الاهمية البيئية الحيوية في الحفاظ علي الحياة الطبيعية و تنظيم المياه و دورة الحياة للعديد من الكائنات الحية و التنوع الاحيائي، كما انها تساهم في الحد من انجراف التربة و تعمل علي تلطيف المناخ و تشكل مصنعا طبيعيا للأوكسجين و اهم من ذلك كله بالنسبة للسودان هو تشكيلها مصدة رئيسية للزحف الصحراوي.

يضاف لكل ذلك فان الغابات و التشجير مهمة لاجواء المدن و جعل الحياة فيها ممكنة و ممتعة فهي تعمل علي تنقية الجو من التلوث و الاتربة و الغازات المسمة و الادخنة و هو مما يزيد اهمية الاهتمام بالتشجير و اقامة الاحزمة الغابية حول مدينة مثل الخرطوم تتعرض لموجات متواصلة من العواصف الترابية و تخضع لاحتمالات كبيرة من اخطار التلوث البيئي في المستقبل. لكل تلك الاسباب و لاسباب اقتصادية يجدر بالسودان ان يخطط لتنمية الثروة الغابية و المحافظة عليها. لقد تعرضت مساحات واسعة من الغابات في السودان للابادة بسبب الزراعة او الرعي الجائرين او بسبب الجفاف و التصحر الذي عانت منه البلاد خلال العقدين الاخيرين من القرن العشرين اضافة لمشاكل الفقر و الحروب و الاهمال الحكومي. ادي ذلك لتصحر جزء كبير من السودان و الي زوال الغطاء النباتي عن مساحات واسعة من الارض و الي تجفيف بعض مواطن الغابات و" الميع".

لا يعتبر ما حصل في السودان بالطبع ظاهرة معزولة فالغابات تعاني في جميع انحاء الكون فبالرغم من انها تغطي حوالي 30% من المساحة البرية للكرة الارضية بمساحة تفوق الاربعة مليارات من الهكتارات الا انها تتعرض لاعتداءات خطيرة جدا ادت الي ازالة حوالي 3% من اجمالي الغابات في العالم للفترة الممتدة من 1990م الي 2005م حسب افادة المنظمات الدولية و يعادل ذلك حوالي 0،2% سنويا من المساحة الكلية للغابات أي ما يعادل عشرين كيلومترا يوميا.

من الناحية الاقتصادية فان الغابات لا تقل اهمية عن مصادر للايرادات مثل الطاقة و لاثبات ذلك يمكن الرجوع الي اقتصاد اكبر بلدين في العالم من حيث الثروة الغابية و هما البرازيل و روسيا الاتحادية اللتين تستثمران بمبالغ ضخمة في المنتجات الغابية. لقد بلغت صادرات روسيا من الصناعات المرتبطة بالغابات اكثر من 7 مليار دولار للعام 2006- 2007 و من المتوقع ان تفوق تلك الصادرات نظيراتها من النفط و الغاز لتصل الي حوالي 120 ملياردولار في العام حسب الاحصائيات الروسية. و يكفي ذلك للدعوة للاستثمار في هطول الامطار الغزيرة و فيضان الانهار و تعلية خزان الروصيرص و الي اخر الامكانيات المتاحة لتنمية الغابات في السودان و التوسع في الاستثمار الصناعي الواسع و المتنوع المرتبط بها و هذا امر متاح و قليل التكاليف و بالتالي لا يجب اهماله او التفريط فيه.

 

Dr.Hassan.


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج