صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


عبد العظيم عوض وعثمان حسين /محمدصالح عبد الله يس
Aug 17, 2008, 21:01

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

عبد العظيم عوض وعثمان حسين

يوميات العاصمة                    

                         محمدصالح عبد الله يس

الاستاذ عبد العظيم عوض مدير الشبكة القومية بالاذاعة السودانية اذاعى مطبوع مجبول طبعه على حب الحوارات المنتجة ويتمتع بقدرات رفيعة فى فن الحوارات الذكيه واللماحة له حالات صوفية جاذبة للابحارفى  اعاميق ضيوفه وانتزاع المسكوت عنه فى حياة المشاهير الذين يلتقيهم واستدراجهم بعفويه سلسه حتى يرد بهم الى حوض المستمعين استمعت اليه فى اخر حوار له اجراه مع الاستاذ عثمان حسين فقد كان حوارا اشبه بالحوارات الاسريه توليفاته مبسطه ولكنها   عميقة المضامين والمنتهى انتابنى احساس عيميق بانه اللقاء الاول والاخير لعثمان حسين وصدق احساسى ظننته الاول لانى استمعت للقاءات ومقابلات اجريت معه لكنها لم تشفى غلة المستمعين الصداه  والفرق بين حزارات الاخري ن وعوض فان الخير استطاع ان يبحر فى ذاكرة هذا الغملاق فروى قصة حياة كسودانى جاء من اطراغ الريف السودانىالى الخرطوم كمركز حضرى ومابين حى السجانة والديوم كان الوعد والبشارة اجمل مافى الحوار ان عثمان قد ارخ هو الاخر وبطريقه مذهلة لمدينة الخرطوم وامتداداتها وسير الحياة الجتماعية والثقافية فى تلك الفترة وكيف تشكلت ملامح سودان الاستقلال والتاثير الكيبر الذى احدثته الاغنية السودانية فى مسيرة الاستقلال تحدث عثمان حسين عن معاناة المخاضات الاولى لحياته الفنية وكيف استطاع ان يتجاوز القيود والمصدات التى واجهته فى مسيرته الفنية فى هذا الحوار ارخ عثمانحسين للاذاعة السودانية والمسرح  القومى وكيف كان دخوله اليها اماجعلنى اقول بانه الحوار الاخير هو الافادات والشهادات التى سجلها الراحل عرفانا لشخوص مسيرته الفنيه من مسقط راسه بالشماليه مرورا بالخرطوم  والقاهرة ووصفه الممتع لقاهرة المعز فى تلك الايام كان الحوار ممتعا لدرجة كبيرة فقد كان تغاصيل التفاصيل كانه ير ان يقول لنا ان حواراته السابقه كانت هى الموجز والان تفاصيلها مع عبد العظيم عوض ابوعفان كعادته عفيف اللسان لايجرح احدا ويستغل المنابر فى محاكمة الاخرين وقد استمعنا الى كثير من الذين يشتغلون بهذه المهنة كيف انهم استغلوا هذه المنابر لشتم الاخرين ومحاكمتهم ولكن ابو عفان كا ن دائما عفيف اللسان ولوهاجم احدا لكان حقيقا به كيف لا وهو الذى بهر الباب المستمعيين بروائعه فهو سيد        المبدعيين انجب من الاحان ذكرانا واناث  فعطرت الحانه وبعثرت اطراف السودان ان اعجاب عبد العظيم بعثمان حسين لم ينسة اسئلته الهامه التى كيرا ماتنفلت من المحاور اما بسب اعجابه بضيفه او قوة شخصيته وهو مايعرف باسلوب (عين الرضا عن كل عيب كليلة ) ان حياة الراحل عثمان حسين كانت ملكا خاصا به لكنه تقاسم حياته معنا الحانا وانغاما جزله طروبة والان قد فارقنا بوحده فمن الشهامة ان نحفظ له تاريخه لنخلده بيننا وهذا هو ديدن الامم العظيمة واقول للاستاذ عبد العظيم فرغو هذا الحوار ووزعوة للصحف والفضائيات والوكالات وانشؤوا موقعا فى النت لهذا العملاق لك يا عثمان حسين الرحمة ولك ايها الرائع عبد العظيم طول العمر مع السلامة .

    

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج