صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


تاني باقان !!/حسن عبد الحميد
Aug 17, 2008, 21:00

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

تاني باقان !!

حسن عبد الحميد

حكى لي أحد الإخوة العرب المقيمين بيننا أن نائب رئيس دولتهم قد خرج في مظاهرة تندد بالسياسات الأمريكية في المنطقة، وقد كان هذا المسلك مثار تندر من المواطنين هناك؛ إذ علق أحدهم قائلا: إذا كان نائب رئيس الدولة عندما يغضب على السياسة الأمريكية يخرج في مظاهرة؛ فماذا نفعل نحن المواطنين؟

تذكرت هذه الحكاية عندما قام باقان أموم وزير رئاسة مجلس الوزراء بالهجوم على الدولة في السودان للمرة الثانية في أقل من شهر واصفًا إياها بالدولة الفاشلة وغير الناضجة، وذلك في الندوة التي أقيمت بدار الحركة الشعبية بالمقرن الأسبوع الماضي، ووجه الشبه مع الحكاية أعلاه أن باقان يشغل منصب الوزير الأول في الحكومة، وهو مسئول بحكم منصبه عن العمل التنفيذي اليومي بالحكومة، فإذا كان يعبر عن استيائه عن خسار الدولة وعدم نضجها بالحديث في المنتديات العامة و المحاضرات الجماهيرية فماذا يفعل المواطن العادي؟

وباقان أموم من مدرسة حركية سياسية أدمنت المعارضة ونجحت في إثارة الغبار في وجه الحاكمين وملء الدنيا ضجيجًا وصياحًا عن المهمشين وقضاياهم وظلم الحكومة المركزية لهم... إلى آخر الشعارات التي تقوم عليها هذه المدرسة، ولكن ما إن جلس باقان أموم ورفاقه من متمردي الأمس على مقاعد السلطة؛ حتى حنّوا إلى ماضيهم القديم في المعارضة والنقد الدائم للدولة وأعمال الحكومة، ولعلهم لم يستطيعوا استيعاب أنهم أصبحوا جزءًا من المنظومة الحكومية بعد! أو أنهم استمرأوا مسألة لعب دور الحاكم والمعارض في آن معًا! أو لعل هذه إشارات للناخبين في الانتخابات القادمة أننا بريئون من فساد الدولة وخسارها والدليل على ذلك أننا انتقدنا ذلك على الملأ! أو لعلها رسالة للسيد الأمريكي من وراء البحار بأن الدولة التي نعمل في إطارها لا تمكِّننا من تنفيذ كل برامجنا لأنها خاسرة وغير ناضجة.

غير أن ثلاث سنوات كاملة قضتها الحركة الشعبية مشاركاً رئيسًا في حكم البلاد، ومنفردًا أوحد في حكم الجنوب؛ وهي نصف الفترة الانتقالية؛ كافية للحكم على الحركة الشعبية وطريقتها وأسلوبها في الحكم والإدارة، ولعل ما يثيره باقان أموم الأمين العام للحركة الشعبية هو من قبيل ذر الرماد على العيون حتى لا تتم مساءلته عما فعل في نصيبهم من أموال البترول، والمواطن الجنوبي البسيط لا يرى أمام عينيه أي مظاهر للتقدم في معيشته وخدماته عن أيام الحرب، أما عن دعاوى التحول الديمقراطي فالحركة الشعبية تحكم منفردة في الجنوب دون أن تسمح مطلقًا لغيرها بمشاركتها دعك من مساءلتها عما اقترفت يداها في شؤون الحكم والمال والخدمات.

ورد في أحد مانشيتات صحف الخرطوم في الأيام القليلة الماضية تصريح لسلفاكير يقول فيه إن ملامح السودان الجديد قد بدأت تتضح! وهو كلام صحيح إذا فهمناه على حقيقته.. فأحداث الاثنين الأسود.. وتعيين ضابط مخابرات أمريكي مستشارًا لحكومة الجنوب.. وما فعله إدوارد لينو بأبيي.. ومعاناة التجار الشماليين في الجنوب.. وإغلاق المؤسسات الإسلامية في الجنوب... وغيرها كثير مما يضيق المجال عن ذكره.. كلها ترينا كيف يكون السودان الجديد في تصور قادة الحركة الشعبية من العلمانيين واليساريين وتلاميذ الكنائيس العالمية والإفريقية.

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج