صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


من ينقذ مسلمي الجنوب ؟/مسلمو الجنوب : حكومة الجنوب لاتريد الاسلام بالجنوب/معتز محجوب
Aug 17, 2008, 20:56

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

من ينقذ مسلمي الجنوب ؟

مسلمو الجنوب : حكومة الجنوب لاتريد الاسلام بالجنوب

معتز محجوب : الانتباهة

تواصل (الانتباهة) رحلة بحثها عن الحقائق بالجنوب وتفتح اليوم ملف المسلمين بالجنوب ووقفت عبر زيارة عدد من المدن بالجنوب على حقيقة الاوضاع ووقفت على شكل المضايقات التي يتعرضون لها سواء من السلطات القائمة او من بعض القائمين على امر المسلمين هناك ، وتمثلت المضايقات في منع الأذان في العديد من المساجد وحرق عدد منها واتجاه لتهديم البعض الآخر منها وشائعات محرضة ضدهم بانهم اذيال الشمال والمؤتمر الوطني وغيرها من الاشياء التي سننقب عنها من خلال هذا التحقيق..

حقيقة ما حدث:

يبدأ تاريخ المضايقات للمسلمين بالجنوب عموما بتوقيع اتفاق السلام الشامل 2005م حيث احس عدد من الجنوبيين بأنهم تحرروا من شيء اشبه بالعبودية من الشماليين الاسلاميين وبدأوا في التحرش بكل المسلمين باعتبار انهم ازيال لهم ولانهم ساعدوا الشماليين في هضم حقوق الجنوبيين، وبمقتل رئيس الحركة الشعبية الدكتور جون قرنق دي مبيور 30/7/2005م فتحت ابواب الجحيم على كل المسلمين فصاحبتها احداث عنيفة جدا فقد تم فيها قتل العديد منهم وتم حرق كل دكاكين المسلمين وتم حرق ايضا بضائع تابعة لهم وكانوا اذا ما وجدوا مسلما مؤجرا دكانا من آخر غير مسلم يتم اخراج البضاعة وحرقها بالخارج.. وزاد على ذلك بعض التصرفات والتي تتحجج حكومة الجنوب بأنها فردية فتم منع الاذان في عدد من المساجد آخرها مسجد التدريب القتالي بسوق الكاستم وتم حرق مسجد كايا تماما وتم تدمير مسجد رومبيك وتحول الى  مكان لصنع الخمور (خماره) ويتم وصف المسلمين بأوصاف مقذعة كالجواسيس والازيال.

وزاد على ما يعانيه المسلمون سحب امر ادارة الاوقاف التابعة لهم واعطائها لاشخاص لا علاقة بها بإدارة الوقف فأصبح حال مساجد المسلمين بالجنوب يغني عن السؤال فهي لم تتم صيانتها طبقا لهم منذ العام 1980 ويبدو ان مسؤولية التقصير مشتركة ما بين حكومات الشمال وحكومة الجنوب والاخيرة قد تجنح قليلا فوزير اعلامها مثلا قد منع قراءة القرآن  الكريم بالاذاعة والتلفزيون ويتحجج بعدم وجود قراءة للانجيل بالتلفزيونات بالشمال ومنع المذيعين المسلمين من قول (بسم الله الرحمن الرحيم) عند قراءتهم للاخبار ووزارة الشؤون الدينية تمتنع عن تقديم اي دعم لهم. والاسوأ من كل هذا التضارب الرسمي في التعامل مع المسلمين انه في حين يصدر نائب رئيس حكومة الجنوب قرارا ممهورا بتوقيفه بإرجاع كل اوقاف وممتلكات المسلمين لهم ليديروها وحدهم يمتنع والي الولاية الاستوائية عن ذلك ويرفع الامر لرئيس الحركة سلفاكير والذي لم يفصل في الامر حتى اليوم.

كراهية

ويشير الامين السابق للدعوة بالجنوب خميس مرجان وهو من قادة المسلمين هناك الى انهم وجدوا مضايقات كثيرة خصوصا بعد قرار رياك مشار الخاص بأن تسلم لنا كل ممتلكاتنا فوجدنا مماطلة من والي الاستوائية الوسطى في التسليم ولم نفهم دواعي هذه المماطلة، ويوضح مرجان ان ممتلكاتهم كثيرة بالجنوب فبصدور قرار مشار ذهبنا للبنوك - والحديث لمرجان - فأوقفنا جميع الحسابات وطالبناهم بعدم التسليم لاي مبلغ لأي شخص إلا بعد تشكيل هيئة عامة جديدة لكل مسلمي الجنوب، عند احساس الوالي بأن الموضوع اخذ طابعا جديا من جانبنا رفع الامر لرئيس حكومة الجنوب الشيء الذي اثار حيرتنا باعتبار ان القرار صادر من نائبه دكتور مشار فرأينا ان الخطوة غير  مؤسسة ولكن ليس بيدنا حل. ويشير مرجان الى اجتماعهم بالوالي ورئيس حكومة الجنوب لاحقا وقاموا من خلال اللقاء بعرض جميع مشاكلهم دون مداراة لاي شيء منها.

سواقط نيفاشا:

ويصف مرجان الموقف الحالي لهم بأنهم وصلوا لطريق مسدود وبأنهم لا يعرفون كيف يتصرفون خصوصا مع بروز خلافات لمسؤولي الجنوب بشأنهم ويقول انهم طالبوهم بأن لا يكونوا كمسلمين طرفا بهذه الخلافات وبأنهم يريدون فقط ادارة ممتلكاتهم وحدهم. ويوضح مرجان بأن رئيس حكومة الجنوب عقب الجلسة التي عقدوها معه قد وعدهم خيرا بأن ينظر في الامر ويحسم الخلاف الموجود ولكن - والحديث لمرجان - جاءت حادثة سقوط الطائرة وتم نسيان الوعود - ويشير مرجان الى انه في الزيارة الاخيرة لنائب رئيس الجمهورية علي عثمان محمد طه تم الجلوس معه وتم ابلاغه بكل المضايقات التي يتعرضون لها، وطالبناه - بالضغط على حكومة الجنوب - لصالح المسلمين!! ويشير مرجان الى انهم حملوه مسؤولية ما يحدث لهم بحكم اغفالهم اثناء محادثات السلام الشامل، فلم يتم تضمين قضيتهم اثناء المباحثات ولم يتم مشاورتهم!! ووصف مرجان عدم وجود وفد لمسلمي الجنوب بأنها احد ثغرات اتفاق نيفاشا لوجود شكل من سوء التفاهم لطبيعة مسلمي الجنوب والمحسوبين على الشمال، فيقول مرجان انهم اصبحوا ضحية هذه الاشياء وانهم يدفعون ثمن اشياء لا علاقة لهم بها وهي جزء من مرارات حرب استمرت خمسين عاما.. ويؤكد مرجان انهم لم يستسلموا للواقع الجديد وانهم جلسوا مع مسؤولي الحركة الشعبية وطالبوهم ان لا يحملوا الاسلام اخطاء قد يكون قد قام بها افراد منهم ودعوناهم ليكونوا واضحين معنا باعتبار اننا نعرف انهم يكرهون الاسلام. ويذهب مرجان الى ان حكومة الجنوب تحديدا لا تريد الاسلام بالجنوب، ويؤكد على ان الاسلام لن يتأثر بهم ويقول انهم اخبروهم بأن الاسلام »قاعد.. قاعد لو رضيتو او ابيتو«!! ويشير مرجان لوجود انخفاض تدريجي في شكل المضايقات ويوضح ان المواجهات اخذت شكلا غير مباشر عبر اطلاق شائعات وتحريض ويرجع مرجان ويقول انهم بصدد توحيد كل مسلمي الجنوب، سواء بالحركة الشعبية او المؤتمر الوطني بغض النظر عن انتمائاتهم ويعبر عن استغرابه من سلوك بعض مسؤولي الحركة مع الكامندور الطاهر بيور، المسؤول عن مسلمي السودان الجديد، ويشير لوجود شائعة تطعن في ولائه للحركة وتتهمه بأنه باع نفسه للوطني على الرغم من انه الرجل الخامس بالحركة.

فتنة دينية

ويفجر مرجان مفاجئة جديدة ويشير لوجود تحركات من شباب المسلمين للقيام بالرد على هذه المضايقات مستخدمين فيها وسائل مماثلة ويعبر عن تخوفه من حدوث فتنة دينية ويقول: (لا نريد للاسلام ان يكون السبب في الموت او في تفكيك اتفاق السلام الشامل) ويرجع ويؤكد انهم  فقط يريدون حقوقهم ويقول ان تحركات الشباب بسبب منعهم من ممارسة نشاطهم الاسلامي كالاحسال بالشعائر الاسلامية المختلفة، ويرى مرجان ان قيام مؤتمر عام لمسلمي الجنوب يشكل الامل الوحيد لهم لحل قضاياهم ومشاكلهم، وينتقد مرجان الحكومة بالجنوب ويحملها مسؤولية فشل قيام اللجان المنظمة لهذا المؤتمر حتى الآن ويشير الى ضعف مسلمي الحركة ويقول: ( لا صوت لهم بالجنوب) ويوضح ان من يجد مكانة يجدها لانه يعمل كجاسوس وناقل للمعلومات فقط ويصفهم مرجان بأنهم اشباه مسلمين لانهم يبحثون عن مصالحهم الخاصة على حساب المسلمين ويقول انهم كانوا في السابق بالمؤتمر الوطني وبالدفاع الشعبي وانهم كانوا يمسكون مناصب عليا.

ويجدد مرجان مطالبهم كمسلمين - بانهم يريدون استلام اي شيء يتبع لهم بالجنوب كذلك اقامة مؤتمرات بكل ولايات الجنوب تمهيدا للمؤتمر العام ويشير لوجود عدد كبير من ولايات  الجنوب نجحت في عقد مؤتمراتها العامة للمسلمين، ويصوب مرجان جملة الاتهامات لحكومة الاستوائية الوسطى ويقول انها تتخوف من قيام المؤتمر تخوفا من (الشوشرة) باعتبار ان الولاية بها مقر حكومة الجنوب زد على ذلك ما يقوم به اشباه المسلمين من تحذير للحكومة من قيام المؤتمر بإطلاق عدد من الشائعات علينا كإرهابيين والطابور الخامس.

شكوك متواصلة

ويشير مرجان لشكل المضايقات التي يتعرض لها المسلمون كالشك في الدروس الدينية التي يقدمونها عقب الصلوات ويقول هم يظنون اننا نتآمر ضد الحركة الشعبية اضافة لما يصاحب ذلك من شائعات ويتهم جهات - لم يسمها - بأنها تسعى »للخبطة« امور المسلمين ويشير لوجود كراهية شديدة ضد الاسلام ويعبر عن استغرابه لتصرفات الحركة ضد الاسلام ويقول: (نحن ما عارفين الحركة عاوزه ياتو اسلام) ويبين مرجان بشأن المضايقات ما تم بمسجد التدريب القتالي داخل جوبا حيث تم منع الاذان فيه كما تم حرق مسجد كايا عقب مؤتمر للدعاة كان هناك.

ويؤكد على ان حكومة الجنوب لم تقدم اي دعم للمسلمين.

نيفاشا والحديبية

يبدأ جمعة تونغو، الاستاذ بجامعة القرآن الكريم بجوبا حديثه معي بتسليط الضوء على شكل آخر من اشكال المضايقات ويقول انهم يدرسون طلبة جامعة القرآن الكريم بمقر جامعة امدرمان الاسلامي بجوبا لانهم اصبحوا جامعة نازحة ليس لها مقر ثابت بسبب ما اسماه بتغول حكومة ولاية الاستوائية الوسطى على مقر الجامعة بحجة ان المبنى يتبع لهم رغم ان المبنى في الاصل (وقف) تابس للمسلمين.

ويشبه جمعة اتفاق السلام الشامل وما جره عليهم بما صاحب التوقيع على صلح الحديبية بين المسلمين والكفار قبل فتح مكة ويقول ان الصحابة رضوان الله عليهم لم يكونوا راضين بالصلح وبنوده ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم طمأنهم بأن الامور ستنصلح.

ويشير جمعة الى انه منذ العام 2005م وحتى الآن دخل عدد كبير من الجنوبيين الاسلام تفوق اعدادهم قبل السلام فما بالك بأعدادهم بعد خمسة اعوام.. ويوضح ان اوضاعهم عقب التوقيع على اتفاق السلام مباشرة كانت سيئة وانه كان تمارس عليهم العديد من الضغوط لم تكن  - والحديث لجمعة - من حكومة الجنوب او الاستوائية الوسطى بل كانت من افراد يعتقدون ان المسلمين اسهموا وكانوا جزءا من المرارات الطويلة للحرب وزاد على ذلك ما لقيناه عقب مقتل رئيس الحركة مباشرة فقد تم حرق اغلب دكاكين المسلمين وتم ترك دكاكين غير المسلمين وحتى التاجر المسلم الذي يؤجر دكاكين غير المسلمين يقومون بإخراج بضاعته خارج الدكان ومن ثم حرقها. ويشير جمعة الى انه بأواخر العام 2005م ظهرت مجموعة من المنتفعين من مسلمي الحركة الشعبية وكان هدفهم تولي زمام امور المسلمين فنقلوا بعض المعلومات المضللة لحكومة الجنوب وقالوا ان الزكاة تحقق سنويا 6 مليار جنيه كجباية وان الاوقاف بجوبا تحقق في الشهر الواحد 600 مليون جنيه وهي معلومات غير صحيحة فذهبوا الى ان هناك اموال تدخل في جيوب المسلمين ولا يستفيد منها الجنوب وترجع للشمال فقام على اثر هذه المعلومات وزير العدل بالجنوب بإصدار قرار بتتبيع اموال الزكاة للجنوب. وعقب شهر من هذا الامر اتصل عدد من المسلمين بوالي الاستوائية الوسطى كلمنت واني وابلغوه بأنهم مهمشون وطالبوه بأن يجعلهم مسؤولين عن المؤسسات الاسلامية والاوقاف ودعوه لان يطرد اي شمالي موجود بها وارفقوا طلبهم ببث معلومة عن ان الشماليين بهذه المؤسسات بصدد التخلص من هذه المؤسسات وبيعها وتهريب الاموال للشمال، وطلبوا من الحكومة منع هذه الامور لانها ممتلكات الجنوبيين المسلمين فصدر قرار بمنع البيع وتخليص الممتلكات وخرج قرار آخر بحصر كل الممتلكات التابعة للمسلمين والاوقاف وسلم لتلك المجموعة منذ العام 2006م.

ويشير جمعة الى ان حكومة الجنوب لا تستفيد من هذه الاوقاف فوزير العدل اكد لهم ان حكومة الجنوب لا تريد اموال المسلمين وكذلك الحال بالنسبة لحكومة الولاية فهي غير مستفيدة، ويؤكد على ان المجموعة التي تدير الاوقاف هي الوحيدة المستفيدة، ويشير الى ان المساجد بكل الجنوب اوضاعها سيئة جدا ويوضح ان اموال الجنوب لا تحرك لصالحها ويوضح بأنها خالية من المفارش على الرغم من وجود اوقاف ضخمة وتدر اموالا كثيرة، ويتساءل جمعة عن اين تذهب اموال الاوقاف؟!

ويرمي جمعة بحقيقة جديدة ويؤكد ان المساجد بالجنوب لم تلقَ دعما قبل السلام او بعد السلام ويؤكد أن اموال الاوقاف في السابق كانت تجمع وترسل للمركز ولا يعرفون كيف توزع بعد ذلك. ويشير جمعة الى ان عدد الاوقاف منذ عام 1970 لم تضف اليه اوقاف اضافية ويوضح ان التنسيق مع ديوان الزكاة الاتحادي منعدم لعدم وجود مكاتب بالجنوب ويقول جمعة: (يبدو ان الاخوة بالمركز حمدوا الله على ذلك) ويشير لوجود ألف معتنق جديد للاسلام يحتاجون للدعم لتحسين اسلامهم ويقول ان ديوان الزكاة لا يدعم إلا بشيء شكلي في رمضان من كل عام.

ويبين جمعة انه منذ العام 1980 لم يتم بناء أي مسجد بجوبا وضرب مثلا بمسجد سوق الكاستم والذي بنيت مئذنته عام 1983م ولم يكتمل المبنى حتى اليوم.

أفقر طبقة

ويشير جمعة الى ان المسلمين اصبحوا افقر طبقة بالجنوب عقب السلام ولا يوجد اي وزير مسلم في حكومة الجنوب او ولاية الاستوائية الوسطى على الرغم من كبر عدد المسلمين، ويشير جمعة الى انه برمضان السابق اقام رئيس حكومة الجنوب سلفاكير ميارديت افطارا وحكى لهم ان الرئيس البشير سأله لماذا لم يعين مسلم بحكومة الجنوب فسألته لماذا لا يعينه من نسبة الوطني بالجنوب!! ويشير لعدم وجود احصاء رسمي بعدد المسلمين بالجنوب وانهم لا يودون القيام بهذا الاحصاء بطريقة رسمية لانه ليس من مصلحتنا ونتخوف من ازدياد التضييق عليهم اذا زاد عددهم ويشير لاتجاهم لعقد احصاء صامت (سري) للاسر المسلمة.

ما يريده المسلمون

ويحصر جمعة مطالبهم في حوجتهم للكثير من المال من ديوان الزكاة لمعالجة مشاكل المسلمين الفقراء كما انهم يريدون ادارة شؤون المسلمين وحدهم دون تدخل، ويبين ان كل ملف العمل الاسلامي وملف ادارة اموال المسلمين كلها بيد سلفاكير، ويشتكي من صعوبة الدخول لسلفاكير ويقول نستطيع دخول مكتب رئيس الجمهورية البشير بسهولة اكبر من التي قد تدخل بها مكتب النائب الاول!! ويشير لسعيهم لملاقاة سلفاكير عبر وسيط ولكنهم فشلوا لمشغولياته الكثيرة، ويؤكد ان الحل كله بيد سلفا فقط.

ويشير الى استبشارهم خبر زيارة نائب الرئيس علي عثمان للجنوب ويوضح انهم التقوه وطرحوا عليه مشاكلهم -وطالبناه بالتوسط لنا لدى النائب الاول سلفاكير- ويوضح انه على اثر ذلك تم تشكيل لجنة للتعجيل بالنظر بقضايا المسلمين.

ويؤكد جمعة ان احساس المسلمين بالجنوب الغالب انهم غير مرغوب بهم بالجنوب وكذلك لا يشكلون اولوية لمسلمي الجنوب ويتهم المركز بتهميشهم ويقول ان التقصير مزدوج من حكومة الجنوب العلمانية ومن الشمالية المسلمة!!!.

وتظل الكثير من الاسئلة حائرة وتبحث عن اجوبة ابرزها لماذا تفعل حكومة الجنوب بالمسلمين ما تفعل؟! ولماذا يهمل الشمال المسلم هؤلاء الاخوة المسلمين الذين لا يجدون مفارش فقط للصلاة.. ولا يجدون مساجد ولا ائمة ولا فقهاء في الدين؟! هل يرحلوا صوب الشمال ام يتشبثوا بالجنوب لتزداد اعداد مسلمي الجنوب.. اما ماذا يفعلوا؟!


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج