صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


افتـــــراءات فرنانديز 10 – 10 !؟ م د. النور محمد بحر الدين
Aug 17, 2008, 20:46

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

افتـــــراءات فرنانديز 10 – 10 !؟

الثلاثاء 5 / 8 / 2008 م                         د. النور محمد بحر الدين

حاولت من خلال هذه الحلقات العشر أن أطوف على مجمل جوانب العلاقة مع الولايات المتحدة وقد أكون قد تجاوزت الكثير واختزلت بعضها  ، وعمدت أن لا اسهب فى ماضيها لأن  العبرة بالحاضر على أهمية الماضى وما تركه من بصمات لجهة التوافق والاختلاف . ويعلم البعض أن هنالك جوانب كانت مشرقة فيها كان بالامكان أن يبنى عليها ويصوب على نقاط الالتقاء ( مجلس رجال الاعمال السودانى – الأمريكى  فى الثمانينات  برئاسة الفقيد فتح الرحمن البشير ) لا البؤر التى تسعى لتقطيع أوصال العلاقة  مع دولة  بحجم أمريكا . وهذا ما دعانى لاستنطاق القائم بالاعمال الأمريكى بالخرطوم ألبرتو فرنانديز وهويسخر و يعتب على رئيس الجمهورية ( لا ندرى بدواعى الحرص أم الغيرة السياسية )  ابان زيارته لحواضر ولايات دارفور الكبرى يومى (  22 -23 يولييو 2008 م) على خلفية ما أثاره المدعى العام للمحكمة الجنائية الدولية من اتهام لرئيس الدولة وما توقعه المسئول الأمريكى أن يصدر عن الرئيس فى تلكم الجولة لأجل حل مشكلة دارفور . وهو يعلم أن النزاع هناك فى كلياته نزاع سياسى ألهبته عوامل البيئة  من جفاف وتصحر وصراع حول المرعى والكلى بين المزارعين والرحل  لمحدودية الموارد ،  وزادت من نيرانه حمى الجهويات والعرقيات والخلافات القبلية التى تعود الى أكثر من قرن بين العناصر العربية والافريقية القاطنة فى دارفور فيما بينها أو ضد  بعضها ( تاريخ الصراع السياسى فى دارفور  -  موسى المبارك  1976 ) ، لاننكر نصيب الحكومات المتعاقبة على حكم البلاد فى اذكائه وتسيسه  ولكن اليد الخارجية هى من فاقمت الصراع وانتقلت به عبر أجندتها وآلتها الاعلامية  وحملات استهدافها الى الامم المتحدة ومجلس الامن وقراراته التى أحالت الملف  برمته بموجب القرار 1593 الى هذه المحكمة . هذه الخلفية تؤكد على حقيقة واحدة  مؤداها  يقول مهما تكاثفت الجهود الاقليمية والدولية لتوفير المظلة وجمع الأطراف وابرام الاتفاقيات وتوفير قدر من الدعم  يظل الحل السياسى  الوطنى عبر الحوار القومى و( الدارفورى الدارفورى ) هو المفتاح لكسر الدائرة فى رفع الظلم وتأمين الحقوق وحفظ سيادة البلاد وصون وحدتها واخماد بور التوتر وحرائق التمرد الى غير رجعة .  جهود كثيرة بذلت على المستوى الاتحادى والولائى ، وتفاعل كبير للقوى الوطنية مع مجريات الأحداث فى دارفور وطرائق الحل ومؤتمرات الصلح والتراضى أعملت ، ولكن التشويش الاقليمى والدولى عبر السفارات والمنظمات والكنائس كان الأوفر حظا فى تعقيد مطلوبات الحل وأسسه  لاستكمال التسوية السياسية . وبلاشك يظل النصيب الأمريكى فى ذلك هو الأكبر بقيادة فرنانديز والمعونة الامريكية وكل ما يتبع له تحت هذه المظلات .

أنا شخصيا لا أدرى الأسس التى ارتضت بموجبها حكومة السودان فى جعل أمريكا هى الراعى الرئيس للسلام فى الجنوب ودارفور من منظور الخلفيات والحقائق غير السعيدة لماضى هذه العلاقة  وانعدام عامل الثقة بين الطرفين ، ولست واثقا من صدقية النوايا الأمريكية عبر شواهد كثيرة تجعلها غير مؤهلة للعب هذا الدور ( وان كنت أتفهم الظروف ) ، وقد كان سهمها فى اثراء حرب الجنوب عظيما وبدون حياء وبات تطلعها من وراء دارفور لا تخطئه عين  . فالحلقات الثلاثة التى تمثل مثلث الأزمة فى دارفور ( الحكومة – التمرد – تشاد ) تدلل على أن البعد الامنى  بتداعياته يتجاوز داروفور الى مدى اقليمى ودولى بحسب الانحدار الذى يمضى اليه المشكل بعد حملة أوكامبو . الولايات المتحدة تعتقد ان اتفاق السلام الشامل هو مولود خالص لها وكنز ثمين حققته ادارة الجمهوريين حينما فشل خصومها فى مخاطبة الوضع فى السودان ، وهى ذات الادارة  التى تعمل على افشاله وطمس معالمه من خلال دبلوماسية العلاقات العامة التى يمارسها فرنانديز بالابقاء على وضعية الاحتقان دون معالجة  والحفاظ على الحالة الراهنة من التأزم مع تحقيق أى قسط من  المكاسب يمكن أن يجنى فى هذا الظرف لحلفائهم (  الحركة الشعبية  - حركات التمرد فى دارفور  - النظام التشادى ) ، والعمل على تعقيد هذا الوضع من خلال الموقف الأمريكى داخل مجلس الامن ازاء ما ابدته كل من الجامعة العربية والاتحاد الافريقى من قلق  ومخاوف ستؤدى الى انهيار السلام اذا ما قدر لتيار أوكامبو المدعوم أوربيا وأمريكيا أن يصل الى نهاية الشوط . هذه الحالة تكرس مفوها جديدا لواقع العلاقات بين الدول وتضيف الى معاناة جميع أهل السودان من خلال الوضعية التى خلقتها أمريكا عبر هذه الاتفاقيات البلاء التى تدعى رعايتها  !. هذا الاضعاف لمؤسسة الرئاسة وهى الضامنة لكل الاتفاقيات يصادم رعاية السلام  وينسفه ويكشف حقيقة الدهاء الأمريكى وفرنانديز وهم  جميعا يعملون لوئد السلام  وتفتيت البلاد وفق النموذج العراقى الذى يصنعه  التحالف  الأمريكى - البريطانى  هناك  ( عربى – شيعى – كردى ) . لم يعد هنالك ما يدعونا للمزيد من الغفلة ومنح ثقة لدولة الأصل فى علاقتها معنا هو الشك والارباك ! . وهنا حق لنا أن نسأل هذا الفرنانديز عن جوهر ما ترمى اليه السياسة الامريكية فى السودان وهو يحاول أن يوهمنا أنه وبلاده يعملون لأجل السلام ورفع المعانة الانسانية واحلال التحول الديمقراطى ! ولكن بفهمه و آلياته وطريقته التى لاترى ما يفعله الطرف الآخر ( الحكومة ) و أن ما تقوم به أمريكا هو الصواب  والرشد بعينه على مقولتهم

 .   ( The Grass is Always Greener on The  Other Side of The Fence ..)

ما الذى يقوم به هذا الضابط فرنانديز و هو يقف على حشد المعطيات لأجل مواجهة قادمة ، هل يعمل على تفجير السلام من واقع القنابل التى يحملها !؟ هل هو مشفق لتبعات ما ستؤول اليه الاوضاع جراء هذه الضغوط ! متى ستراجع الادارة الامريكية اخطائها فى بلادنا أم أنها تضيف لها أخطاء أخرى ! هل يعتقد هو وادارته أن العقلية السودانية بهذا الضعف والخواء الفكرى والجهل لما يقوم به من تآمر ! هل هو راض أنه يؤدى مهمته  بجدارة واقتدار حسبما خطط لها وهى تشارف نهايات الحصاد ! . كنا نظن أن السفير أو الدبلوماسى أحرص ما يكون على تحقيق النجاح وقلب المعادلات وتجاوز العقبات فى طريق ارساء علاقة طيبة تقوم على الاحترام وتبادل المنافع والمصالح  المشتركة  دعك عن الندية !! بعضهم ينحج فى الوصول الى هدفه بنسبة وقدر وآخر منهمك فى المراسم والحفلات وأطر البروتوكول والمجاملات فتنتهى مهمته ويغفل عائدا الى بلاده دون أن يترك ذكرى أو شواهد تكتب سفره خلال فترة عمله . ومنهم من تلاحقه اللعنات بسبب المصائب والاخفاقات  التى جرها لبلاده ودولة الاعتماد !؟ ولا ندرى فى اى قائمة بامكاننا أن نصنف المسئول الأمريكى بالخرطوم (فرنانديز) وهو يمثل دولة الظلم والاستكبار والهيمنة العالمية فى يومنا هذا ! فهو جزء من هذا الذى يجرى سيجير لصالحه نجاحا واخفاقا . هو يرى حجم العداء والكراهية  لامريكا تزداد فى الفضاء العربى والافريقى والاسلامى ، وأن تيارها فى تنامى ولده هذا الذى تقاتله أمريكا فيما اسمته بحملة مكافحة الارهاب  التى جاءت بحملة معاكسة فاقت نتائجها ما ترمى اليه واشنطون من مكاسب ولم تقضى على الارهاب ومنطلقاته . وبالمقابل فان العمل على استتباب أمن الدول واستقرارها وحبس نزعات الصراع الاثنى والطائفى عنها  بما يؤمن سيادة الأوطان وسلامتها هو الادعى لتحقيق الهدف الدولى فى استتباب الأمن والسلم العالميين . وجنى المصالح التى تهدف اليه الدول الكبرى واستراتيجياتها فى منطقتنا ، وللسيد فرنانديز أن يختار المسالك كانت له أم لدولته وهو  يعيش وسط هذا الاجواء الحبلى بالمفآجاءات فى سوداننا على مدار الساعة،  ولكنه غير وجل و يأمن نفسه وعمله ولا يصيبه اى مما  تشيعه بلاده من ادعاءات علينا وتظل افتراءاته نسجا من هذا القدر المسمى أمريكا حتى يجعل الله السبيل والمخرج لأمتنا والعالم أجمع من هكذا سلطان للهوى والمصالح التى لا يراها فرنانديز تتحقق الا من بين الدماء والاشلاء والخراب والدمار ! ولكنها لن تدوم فى سياق الصراع والمدافعة الأبدية بين محورى الشر والباطل ، اللهم ان وعدك الحق وأنت أحكم الحاكمين !!!؟؟؟؟.

 

   


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج