صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


هاهو قائدكم البشير امره تحت دراسة قضاة المحكمة الدولية!!/حسن البدرى حسن / المحامى / ايوا / ايوا سيتى
Aug 17, 2008, 20:27

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع
                                                                  

بسم الله الرحمن الرحيم

 

هاهو قائدكم البشير امره تحت دراسة قضاة المحكمة الدولية!!



ان الوضع السياسى الراهن يمر بأزمة حقيقية وفى ظل ظروف معقدة جديرة بالاهتمام والتقديرمن كل مواطن سودانى قادر على العطاءوالبذل على كل المستويات ا لسياسية والفكرية ,وبالضرورة الاخوة فى العدل والمساواة والاخوة فى الحركة الشعبية! والاخوة فى جبهة الشرق!!!!! والاخوة فى

مؤتمر البجا والاخوة فى المؤتمر الشعبى و الاخوة فى الحزب الاتحادى الديمقراطى غير المتوالى بقيادةالسيد محمد عثمان الميرغنى وايضا الاخوة الاتحاديين جناح الوحدة والاخوة فى الاتحاد الفيدرالى بقيادة السيد احمد ابراهيم دريج والاخوة فى حركة تحرير كوش والاخوة المهمشين فى مروى شرق عسوم والاخوة المتضررين من قيام السدود الارتجالى فى المناصير وكجباروالاخوة فى كل تنظيم وفى كل جماعة ترى فى نفسها الاستقلالية والحرية فى الرأى دون وصاية من احد خاصة

المؤتمر الوطنى وجماعته حيث ان المؤتمر الوطنى دأب على الاحتكار (والمكاوشة)تحت ظل سلطته

التى اغتصبها غصبا واليوم يرى فى نفسه هو الاجدر والاصلح لحكمنا جميعا باسم السودان والذى لا

يمثل الانقاذ ومؤتمره الوطنى الا تنظيم الاخوان المسلمين المنشق والمتصدع والذى اصبح فرقا مختلفة يتنازعها حب السلطة وشهوة جمع المال والسيطرة على كل بلادنا السودان وثرواته الغنى بها السودان والمختلفة الانواع ابتداء من البترول وانتهاء بالزراعةوالتى يجب ان يتمتع بها كل سودانى حتى لو نال هذا الحق بالتجنس كما حددت وفصلت من قبل فى مقال سابق!!

الحقيقة : والحقيقة مرة وصعبة وفى هذا الزمان الجائر قلما تجد الحقيقة!!!!!!! لان الانقاذ جاءت حاملة معاول الفرقة والشتات لبنى السودان وحاملة معاول هدم حرم السلطة القضائية وحاملة فى فكرها الاخطبوتى تدمير الخدمة المدنية وتدمير البنية التحتية الاقتصادية والاجتماعية وايضا تدمير الجيش السودانى النظامى وتدمير القوات ا لشرطية ومن ثم اصبح الجماعة وكل من زين لهم وصفق لهم ورقص معهم على انغام الديكتاتورية المدنية باسم الله ودين الله والتى كانت جائرةوغائرة على كل مكتسبات الوطن التى كانت شامخة وصامدة رغم كل الاهوال والاقوال التى كانت !!والتى باسمها هدم الانقاذيين كل الارث السياسى والاقتصادى والاجتماعى وكل الارث السودانى الناصع السجل فى حقوق الانسان وفى العدل والقضاء وفى احترام وتاسيس منظومة عدم الانحياز ومؤتمر باندونج والتى وقف فيها الاصلاء الاوفياء لله والوطن الاستاذالمحجوب والاستاذ زروق ومولانا ابورنات وكثيرون سجلوا اسمائهم باحرف من نور فى سجل السودان الذى كان يديره الاوفياء المخلصين لله والدين!! ان الانقاذيين للاسف الشديد جاءوا غدرا وزورا وانكارا وتنكرا للشرعية!!

الدستورية وللشرعية الانتخابية!!!!!!!! واليوم اصبحوا وبدون حياء واى عناء يخاطبون الناس فى السودان واقليميا وحتى دوليا!!!!ويخاطبوننا جميعا باسم الشرعية والقانون وباسم حكام السودان وباسم الدولة وباسم الارث السودانى الحافل والملىء بالعطاء والسيرة الحسنةفى حقوق الانسان وفى العدل والقضاء وفى احترام الشرعية الدولية مهما كانت ومهما كلفت !!لان الاصل فى الحاكم هو توخى العدل والمساواة بين الناس السودانيين مهما اختلفت الاراء والاحزاب ومهما اختلفت السحنات ومهما اختلفت الاعراق ومهما اختلفت الاتجاهات الغرب القصى والشرق الوفى والجنوب الازمة والشمال الحزن والامل الوهم!!..

الحقيقة: ان الانقاذيين يخاطبون اليوم كل الدنيا بأسم كل السودان وهذا هو الذى نرفضه ونرفع الصوت عاليا نحن و كل الشرفاء والاوفياء فى قائمة الشرف وايضا كل الذين فى صدر المقال ونقولها صراحة ودون مواربة لا, ثم لا ,ثم الف لا, بان يكون الانقاذ هو قائد بلادنا السودان العزيز الغنى والوفى!

وبصراحة شديدة كفانا محن ومصائب وفضائح يا ايها الانقاذيين غادروا , نعم غادروا لان العواقب فى استمراركم فى الحكم وخيمة ونراها جريمة وذميمة ولاسيما هاهو قائدكم البشير امره تحت دراسة قضاةالمحكمة الدولية !والتى اصبحت سيفا حقا عدلا يطلب بسط العدل لانسان السودان لاسيما انسان دارفور الذى شبع الما ومعاناةباسم حكمكم الجائر وظلمكم الغائر وجرمكم الحائر الذى لايفرز بين الطالح والكالح!!! ينظر فقط للمادحين والانتهازيين والمرجفين واصحاب السوء الذين زينوا ومازالوا

يزينوا لكم الباطل باعتباره هو الحق وهو الاصل وانتم لاغيركم الصدق والوفاء لارض السودان!!!!!!!!!!!!

ولكن يجب ان تعلموا تماما اننا يهمنا امر السودان وانتم لاتمثلوا الاجزاء من السودان وبالتالى يجب عليكم ومن باب الفرض لا الاستجداء ان تصدقوا مع انفسكم مرة واحدة فقط وان تقوموا ومن باب الشجاعة والادمية الحقة بحل جميع مؤسساتكم الانقاذية من تشريعية! وسلطة قضائية انقاذية ومن سلطة تنفيذية انقاذية !!!وان تتخلصوا من كل الاوهام التى عشعشت فى اذهانكم وفى اجندتكم بان السودان الوطن هو لكم دون غيركم !!!!!!يجب ان تعوا الحق مهما مرت عليه السنون والايام والشهور فهو حق ولايسقط !! واذا سقط لكم فى هذه الفانية !!فأعلموا انه لايسقط عند خالق

السماء بدون عمد وباسط الرزق بلا مقابل!!!!!!!.

الحقيقة يجب ان تصدقوا وتحلوا كل مؤسساتكم وان تعلموا ان الزمن يمضى بسرعة ومن بعد لاينفع الاستجداء والبكاء والتحدى والغطرسة والكبرياء والبطولات الزائفة والامجاد الكاذبةالتى تحاولوا

على اثرها الاستئثار بالارث السودانى الموروث والذى هو حقا شرعيا لكل سودانى فى الغرب الحليم

والشرق المنتظر والجنوب الامل والشمال الجغرافى المكلوم, والشمال السياسى الحاكم باسم السودان وباسم اهل السودان جميعا والذى أأن الاوان للموقف الشجاع الذى يجب ان يبادر به الانقاذيين اذا كانوا بالفعل للحق يريدون!!! وللسلام الذى يقولون يريدون !!!وللحلول السياسية ينشدون واذا كانوا لمركب النجاة يقصدون !!! لان الوقت يمضى وبسرعة ولاينتظر !!ولان الصبح اوشك ان ينبلج ولان الحق قد حصحص والزمن قد اقترب !!!!حيث غدا لايجدى الندم !!!!!!!!!


 

حسن البدرى حسن / المحامى / ايوا / ايوا سيتى


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج