|
|
Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55 |
في ندوة محضورة بتنظيم برنامج دراسات السودان وحوض النيل بمركز الأهرام الإستراتيجي بتاريخ 14-8-1429 هـ القسم: اخبار الاولى |
كبر : لن نخضع للابتزاز الدولي وعلى مناوي أن يعود للخرطوم ومفاوضات أبوجا لم تدار بـ (الهاتف) القاهرة / أخبار اليوم/ نادية عثمان مختار أكد عثمان يوسف كبر والي شمال دارفور على ان السودان لن يخضع للابتزاز الدولي مهما كان ، معتبراً أن مذكرة المدعي العام لمحكمة العدل الجنائية الدولية لم تزد البلاد الإ تماسكاً وكانت سبباً في وحدة الصف الوطني السوداني بمختلف اتجاهاته وقال إن موقف المحكمة الجنائية خلق نوعا من الإلفة والتوحد بين القوي السياسية في السودان ماكان ليحدث لولا مذكرة أوكامبو التي وصفها بالجائرة. وشدد كبر - الذي كان متحدثا في ندوة حول الأوضاع الراهنة في السودان بتنظيم من برنامج دراسات السودان وحوض النيل بمركز الأهرام للدراسات السياسية والذي يرأسه الخبير الإستراتيجي هانئ رسلان - شدد على أهمية مبادرة أهل السودان التي أطلقها الرئيس البشير بحسبان أنها المخرج الأمثل لحل الأزمة في إقليم دارفور ، معرباً عن أمله في أن تتلمّس المبادرة وتسوق باتجاه القضايا الأساسية في الإقليم المتأزم ، وأن تُفعّل بشكل صحيح خاصة وانها المبادرة المجمع عليها من كافة القوى السياسية في البلاد بدءاً بسلفاكير النائب الأول لرئيس الجمهورية ، رئيس الحركة الشعبية ومرورا بزعيم حزب الأمة السيد الصادق المهدي وكافة القوي السياسية الأخرى.
وأوضح كبر إن ماحدث ويحدث في دارفور ما هو الإ فتنة كبرى، داعياً للعمل على درء هذه الفتنة ومؤكدا على أن اهل دارفور لا يطمحون في شئ سوى السلام على أرضهم وبأسرع مايمكن. وطالب الحكومة والحركات المسلحة بتجاوز كل المرارات وعدم الوقوف عند محطة المتسبب في الأزمة خاصة وان كل طرف سيلقي بالائمة على الطرف الآخر دون جدوى مما يؤخر التوصل لحلول عاجلة تُنهي ملف الأزمة في دارفور . وقال كبر إن زيارة الرئيس البشير الي دارفور جاءت لدحض افتراءات المدعي العام للمحكمة الجنائية مشيرا الى ان صورة جماهير دارفور التي خرجت للقاء الرئيس البشير تقف شاهدا على التفاف أهل الإقليم حول رئيسهم مؤكدا استعداد الحكومة للجلوس والتفاوض مع الحركات الدارفورية المسلحة للتوصل الى حل الأزمة نهائيا ومناديا باعلاء شعار الجدية من الجانبين بحسبان انها المفتاح الذي تُبنى عليه المعالجات ، مذكرا بمساعي الحكومة التي بذلتها خلال أربع عشرة محاولة من الداخل منذ الثالث عشر من مايو في العام 2005م وحتى أبوجا الثالثة لتكون المحاولة رقم 30 في جهود الحكومة حل ازمة دارفور مشددا على ان أبوجا مازالت قائمة ولكنها تحتاج الى بعض المعالجات. ودعا كِبر رئيس حركة تحرير دارفور مني اركوي مناوي رئيس الفصيل الموقع على اتفاقية أبوجا للاحتكام لصوت العقل والعودة الى الخرطوم لمعالجة المشكلات مع الحكومة. ووجه رسالة الى مناوي مُذكراً إياه بأن اتفاق أبوجا تم عبر تفاوض جاد ومضن ولقاءات مباشرة وليس عبر الهاتف، مستغربا بذلك موقف مناوي وإضرابه واعتصامه بعيدا عن مكانه في الحكومة واصفا موقفه بغير المنطقي . وقال كبر إن (الغلاط) الدائر بين الحومة واركوي ينحصر في (القروش والعساكر)، مشيرا الى ان مناوي رئيس السلطة الانتقالية يريد ان يتسلم (قروش) الاقليم في يده ونحن نرى انها اموال اقليم دارفور والحكومة تعطي اعتمادات للمشروعات في الاقليم وهذا امر طبيعي ولا تعطي الاموال في يد احد ليقوم بالصرف وعمل المشروعات التنموية وماشابه من مشروعات . واكد كبر ان ولايته تتمتع بالاستقرار الامني التام مشيدا بجهود البعثة المصرية ومناديا بدور أكبر لمصر التي وصفها بالرائدة والشقيقة المهمة للسودان. ومن جانبه اعتبر هانئ رسلان رئيس برنامج دراسات السودان وحوض النيل بالمركز ان المنبر يعد منصة للغوص في قلب القضايا السودانية المهمة ولمد جسور التواصل بين الاشقاء وصولا لرؤى تسهم في حل كل مايواجه السودان من أزمات . وحضر الندوة سفير السودان بالقاهرة عبد المنعم مبروك ونائبه إدريس سليمان والمستشار الاعلامي عبد الملك النعيم ولفيف من المسئولين المصريين والسودانيين والشخصيات الحزبية منها ممثلين لحركة العدل والمساواة والحركة الشعبية والاحزاب المصرية بالاضافة لقادة الرأي والاعلاميين من الجانبين السوداني والمصري. | |
|
|
 |
 |
 |
 |
|
تقييم المقال |
المعدل: 0 تصويتات: 0
| |
 |
 |
 |
 | |
| | |
|
© Copyright by SudaneseOnline.com
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة
الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة
عن رأي الموقع