|
|
Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55 |
تضم رؤساء الأحزاب كافة
الوطني والحركة يتفقان على آلية مبادرة دارفور
الصحافة
الخرطوم: أحمد فضل
قطعت مبادرة أهل السودان، التي اطلقها الرئيس عمر البشير لحل أزمة دارفور، شوطا كبيرا أمس، عندما اتفق المؤتمر الوطني والحركة الشعبية على شكل الآلية ورئاستها، بأن تضم عضويتها جميع رؤساء الاحزاب برئاسة عمرالبشير، يتم الاعلان عنها نهاية الاسبوع المقبل ،بيد ان قيادة الرئيس للآلية حظيت بتحفظات، اعتبرت ان المؤتمر الوطني طرف في أزمة دارفور، لا يمكن ان يحوز على قبول الحركات المسلحة.
وفي الأثناء، استبعدت مصادر موثوقة، مشاركة زعيم الاتحادي الديمقراطي محمد عثمان الميرغني في آلية المبادرة في ظل العلاقة المتأزمة بين حزبه والمؤتمر الوطني.
وأبلغ المسؤول السياسي للمؤتمر الوطني محمد المهدي مندور الصحافيين امس، ان اجتماعا لحزبه مع الحركة الشعبية توصل الى اتفاق كامل حول شكل آلية مبادرة اهل السودان، بان تضم كل رؤساء الاحزاب، وبعض الشخصيات القومية، ورجال النظام الأهلي، بجانب الاتفاق على انبثاق لجنة تحضيرية من الآلية - لم تحدد عضويتها بعد «لكن يتوقع ان تضم شخصيات مهمة ورؤساء لأحزاب».
واكد مندور، ان اللجنة التحضيرية ستدعو الى مؤتمر جامع تشارك فيه كافة القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني، واضاف ان الاعلان عن الآلية سيتم نهاية الاسبوع المقبل.
واعتبر القيادي في الحركة الشعبية عبدالعزيز الحلو، الخطوة «تقدما ملحوظا» نحو الترتيب لانعقاد المؤتمر الجامع، الذي من شأنه ايجاد حل عادل لقضية دارفور.
لكن أمين العلاقات السياسية في المؤتمر الشعبي كمال عمر، اعتبر في حديث لـ«الصحافة» ان رئيسي المؤتمر الوطني وحزب الامة القومي، عمر البشير والصادق المهدي، غير مؤهلين لرئاسة الآلية، قائلا «يبدو ان هناك صراعا خفيا بين الحزبين حول رئاستها»، وأبان ان الحركات المسلحة لن تقبل بهما باعتبار ان المؤتمر الوطني طرف في أزمة دارفور، كما ان حزب الامة أصبح «شريكا من الباطن» ما أحدث شرخا في علاقته بدارفور، مشيرا الى ان رئاسة الحركة الشعبية للآلية هي الاوفق لأنها مقبولة من الحركات وبقية الأحزاب.
ونوه عمر الى ان الشريكين تجاوزا الصراع حول مقاعد الآلية باعتماد رؤساء الاحزاب في عضويتها، لجهة ان الخطوة اسقطت مقترحا بان يحوز المؤتمر الوطني على 5 مقاعد، الحركة 4، الامة 4، الاتحادي 3، هيئة الاحزاب 3 ، ومقعد لكل حزب من بقية القوى السياسية.
في السياق ذاته ، توجس مصدر حزبي تحدث لـ«الصحافة» من عدم مشاركة الميرغني في الآلية، ورجح ان يكون الرجل غير ميال للحضور والمشاركة فيها، منبها الى ان زعيم الاتحادي علاقته متأزمة بالحكومة خلال الفترة الراهنة.
واعتبر المصدر، ان وجود الرجل مهم للغاية، قائلا «لا ادري متى سيعود ان لم يعد الآن».
© Copyright by SudaneseOnline.com
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة
الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة
عن رأي الموقع