|
بقلم :- أسامة مهدي عبد الله إبراهيم - صحفي - جوال 009660506782897
ان الازمه السودانية صارت في مفترق طرق ولكن مفترق الطرق هذا في حاجة الي رؤيه منهجيه لحل أومة دارفور وحل أزمة دارفور لابد له من خارطة طريق وخارطة الطريق كانت في اتجاه أهل السودان نحو الحل عبر المبادرات التي بداءت بمبادرة حزب الامة القومي جناح (( الصادق المهدي )) وا لحزب الاتحادي الديمقراطي
(( جناح الميرغني ))
ومن ثم جاءت مبادرة المشير عمر حسن البشير رئيس المؤتمر الوطني المنشق من الجبهة القومية
والمنشق منها المؤتمر الشعبي جناح الترابي والتي سماها مبادرة اهل السودان وشملت كل الوان الطيف السياسي السوداني والتي تبنتها القوي السياسيه السودانية بعد ان احتوت في طياتها كل مباردات القوي السياسية الاخري المطروحه لحل مشكلة دارفور عبر نقاط رئيسه الا ان مفهوم الحل لمشكلة دارفور لابد له من خطاب عسكري متزن يراعي خصوصية وضرورة المرحله الان فمن غير المنطق ان يتجه وزير الدفاع الفريق عبد الرحيم حسين الي ولايت درافور بصحبة وزير الداخلية يوم الخميس الماضي حيث زارا كلا من الفاشر ونيالا في زيارة قصيره ليصرح للاخوه الاعلاميين في المؤتمر الصحفي بنيالا ان مهمة الزياره تمثلت في ان يقوم عبر القوات المسلحة والدفاع الشعبي بالقضاء علي التمرد في دارفور وتامين الطرق بينما جاء وزير الدفاع ليقول ان مهمتهم في الشرطة هي تامين عودة النازحين وفتح الطرق واستتباب الامن هنا نصدق من ونكذب من في ظل تصريحات متناقضه ربما لقاده في راس السلطة اول مره يزورون دارفور ولا يعرفون طبيعة التركيبة الديموغرافيه لمواطنيها هنا وفي ظل خطاب سياسي ينادي بالحوار مع الحركات الحاملة للسلاح يبرز تناقض لا يراعي واقع دارفور فنحن مواطني دارفور وكل من يهتم ويراقب الشان الدارفوري يعرف ان طبيعة دارفور تعتمد علي منظومة الحواكير وفق النظام الاداري الاهلي وفي ظل امتلاك القبائل للظعينه وهي تنتقل الي مناطق تداخل خارج نطاق السلطة الامنيه كان لابد لهذه القبائل
من مقاتلين لحماية الارض والعرض والظعينه فاذا تدخل الجيش او الدفاع الشعبي في النزاعات القبليه التي تحل وفق اليات واعراف الصلح لصالح جهة علي حساب جهة كيف يكون الوضع في دارفور وماهي نتائج ذلك علي الارض السؤال موجه الي رئيس السودان القائد الاعلي للقوات المسلحه والي قائد الدفاع الشعبي هذه حقيقة الحقيقة الثانية ان اي تجاوز للادارت الاهلية في دارفور لن يزيد الامر الا تعقيدا اكرر تعقيدا ؟ واسالوا القادة من منسوبي ابناء دارفور بالمؤتمر الوطني وجهاز القوات المسلحة والشرطة والامن والمخابرات لتعلموا حقيقة واقع دارفور المعقد واسالوا ولاة ولايات دارفور عن تلك الحقائق ان لم تهتموا لما نكتب ونحذر منه هذا ناحية الناحية الاخري نري نحن ابناء السودان ودارفور كشريحه اجتماعيه تمثل العرب من شرائح دارفور ان محاولة التغول علي الحواكير بدارفور من قبل السلطة الحاكمه سوف يؤدي الي مزيد من الاقتتال وصب الزيت علي النار لان دارفور عرفت بان لها نظام اداري اهلي وحيكوره لكل قبيله دون اي موقع سوداني اخر هذه الحيكورة لها نظام ادااري اهلي يتبع ولها نظلرات وشراتي وسلاطين تلك هي دارفور يمكن لكل قبيلة السماح لافراد او جماعات بالعيش داخل حيكورتها في ظل نظامها الاداري الاهلي الا ان اي محاولة لفرض نظام اداري داخل حواكير هذه القبائل سوف يؤدي الي المواجهات المسلحة وتتحمل الدولة ذلك اذا مارست الوصاية
علي اي ادارة اهلية في حيكورتها وقد فهم هذا حاملي السلاح بدارفور وتعاملوا معه بحكمة جنبتهم مواجهة سلاح هذه القبائل بينما الجيش والدفاع الشعبي عبر زيارة وزيري الدفاع والداخلية الخميس لدارفور يسعي الي فرض توجيه القوات المسلحة والشرطة لمواجهة الوضع في دارفور بقوة السلاح في تنوير القادة بنيالا والفاشر وهو ماسوف ينعكس سلبا علي الارض وعلي السودان ان تم ذلك في الايام القادمات سلبا لهذا نوجه ندائنا لمقاتلي القبائل في حواكيرها توخي الحذر وضبط النفس والحيطة والقبض علي الزناد لان هكذا توجه سوف يجعل الحابل بالنابل في دارفور مختلطين
مع هذا اي مراقب ومتابع لمسألة دارفور يري أن الحل لمشكلة دارفور لا يتجاوز الاربع نقاط رئيسة هي
اجماع اهل دارفور
اجماع اهل السودان
اشراك كل فعاليات دارفور في اليات التفاوض والحوار
اشراك الادارات الاهلية بدارفور في الحل |