صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


ماذا يريد البشير من دارفور000؟؟/بقلم \ بحر هاشم ضرار
Aug 8, 2008, 19:35

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

ماذا يريد البشير من دارفور000؟؟

 

    توالت المصائب وكثرت المطبات على حكومة الإنقاذ  وتبعثرت الأهداف المرجوة مع الرياح الحارة التي تهب من الناحية الغربية للبلاد ؛ وأحتار عرابي النظام في إيجاد مخرج للمأزق الذي هم فيه؛ ابتداء من أحداث العاشر من مايو؛ ومروراً بهزيمة المتمردين التشاديين في معركة أم زوير التي لعبت فيها حركة العدل والمساواة دوراً بارزاً في حسم المعركة استناداً على إستراتيجيتها العسكرية  ؛وختاماً بمذكرة لويس مورينو أوكامبو0هذه الأحداث التي هزت أركان السلطة في الخرطوم ؛ أرغمتها على تغيير خطابها السياسي ؛و اختفت الخطب الرنانة  والتصريحات العنترية والمزايدات  ؛ وحلت محلها المغازلة والملاطفة خاصة مع الأحزاب السياسية ؛ وهذه القوى بدورها التقليدي  وجدت ضالتها بعد عشرين عاماً واستعادت عافيتها وأدخلت عصاها في العراك السياسي بعد أن أصابها الضمور والركوض  وذلك  بفضل ما قامت به حركات دارفور ؛أما زيارة البشير لدارفور لها أبعاد نفسية أكثر من تحقيق أهداف سياسية :

 

أولاً :التسريبات التي سبقت طلب صدور المذكرة كانت لها دلالات وآثار نفسية قوية في بعض عناصر النظام إن لم أقل جميعهم ؛ فرأينا كيف كانت الوجوه متجهمة؛ عابسة لا تستطيع أخفاء الغضب والأرق ؛وسمعنا الهرج والمرج من الألسنة الطويلة دون  أدنى حكمة؛ وترك مساحة للتحرك فيها؛ وهذا اثر على قواعد النظام وخاصة العناصر الوسطية  0

 

ثانياً : لقاء البشير مع القوى السياسية الأخرى بحجة طرح مبادرة لحل قضية دارفور والاستماع إلى أرائهم وتصوراتهم كانت غير مخطط لها مسبقاً من قبل حزب المؤتمر الوطني ؛ هذا اللقاء  اوجد فرصة لممثلي الأحزاب السياسية لتوجيه رسائل توبيخ للرئيس وتحميل الحكومة مسؤولية ما يحدث في دارفور ؛ فالملاحظ في هذا اللقاء كانت شخصية الرئيس مهزوزة ؛شاحب الوجه؛ يصرف بصره بعيداً؛ متحاشياً كل الوجوه الموجودة في تلك المكان  ؛وكان كثير التململ  ويعتريه شيئاً من القلق وفي اغلب الأوقات  يضع يده على رقبته شارداً؛ وهذه إشارة واضحة في ضعف  نفسيته على مدى اللقاء ؛ لا شك أن المؤتمر الوطني فطن لهذا الموقف  0

 

ثالثاً :يعتقد بعض الضعفاء من السودانيين بان مشكلة دارفور من صنيعة الغرب   دون بذل أدنى جهد لمعرفة الحقيقة  ؛ فهؤلاء البسطاء  رسموا لأنفسهم صورة غير حقيقية للبشير  فجعلوا منه رجل متدين ؛  حافظ للقرآن وملتزم بالسنن النبوية ؛ولا يمكن أن يرتكب جرائم  في حق أهل دارفور ؛ ولكن هؤلاء البسطاء  بعد صدور مذكرة أوكامبو فبدأت مواقفهم تتأرجح  حيال الرئيس ؛ إذن لابد للمؤتمر من إيجاد مبررات  لمثل هذه المواقف للحفاظ على ماء وجه 0

 

رابعاً : يرى بعض المراقبين بان الرئيس يحمل شخصيتين متناقضتين ؛  الأولى ؛ رجل وديع ؛لطيف المعشر ؛وجيه المبسم ؛ ترتاح له منذ اللحظة الأولى حتى ظن البعض أنه من أفضل الرؤساء عشرة ولكن مكمن السوء والفساد في حاشيته ؛ إلا أن في داخل هذه الشخصية وجهٌ أخر يتسم بالحقد واللجاجة والبغض ؛ وإنه ممسكٌ جيد لزمام الأمور في سلطته ؛هو المشرع والمنفذ والقاضي وليس ب ( دلدول ) كما يظنه البعض؛هو الذي أمر بتجييش القبائل العربية في دارفور واصدر أوامره  بحرق القرى ودفن الآبار وقتل الأبرياء وتشريد ما تبقى منهم  0الا أن مذكرة اوكامبو وضع كل شخصية في الإطار الذي ينبغي أن يكون فيه 0

 

خامساً : تأمل نظام الخرطوم بعد صدور مذكرة الطلب في المنظومة العربية والإفريقية المتمثلة في جامعة الدول العربية والاتحاد الإفريقي  أن يكونا لهما موقف واضح وصلب حيال هذه القضية إلا نتائج اجتماع وزراء الخارجية ليست على قدر المستوى المطلوب ؛ بل طلب من الحكومة أن  يكوّن محاكم في السودان تحت مراقبة دولية ؛ وحل قضية دارفور في أسرع وقت حتى تتجنب شر اوكامبو؛ هذا الموقف أيضا اثر على شعبية الرئيس في داخل التنظيم ؛ وتعالت بعض الأصوات بتصحيح الأخطاء ؛ وذهب بعضهم إلى إيجاد بديل للحكم العربي في السودان حتى لا تفلت الأمور من يدهم  0

 

إذن كل هذه العوامل؛ دفعت البشير بزيارة  دارفور  لكي يظهر للمجتمع الدولي انه يحظى بشعبية كبيرة في دارفور  وأنه جاد في حل مشكلة دارفور وبذلك داحضاً كل الافتراءات الغربية0 ولكن في تقديري الإرباك الذي حدث للنظام عقب صدور المذكرة هو الذي دفع البشير للقيام بهذه الزيارة لتصحيح موقفه في داخل الحزب الحاكم  وليس من اجل حل حقيقي لقضايا المهمشين  0

 

 

 baherdirar@yahoo.com

بقلم \ بحر هاشم ضرار                                      

© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج