صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


لقد تفوق نقد على المهدي هذه المرة أيضاَ / إبراهيم سليمان / كاتب صحفي / إنجلترا
Aug 8, 2008, 10:15

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

في تعليقه له لقناة الجزيرة نت أوضح الإمام الصادق المهدي زعيم حزب الأمة القومي أن تعين وزير العدل الأستاذ عبد الباسط سبدرات لمدعى خاص للجرائم التي ارتكبتها أجهزة النظام بدارفور ، أوضح أن الخطوة غير موفقة لأنها قد ترسل إشارات خاطئة للمجتمع الدولي ، بينما علق السيد محمد إبراهيم نقد زعيم الحزب الشيوعي السوداني على ذات الإجراء بقوله : أن أي خطوة لا تحظى بموافقة الحركات المسلحة بدارفور ليس ذات جدوى وقد أصاب كبد الحقيقة.

من الأرجح أن الزعيم المهدي ومن منطلق تخوفه من الغزو الدولي لتغيير النظام بالقوة في حال عدم تجاوبه مع محكمة لاهاي يرى أن أرضاء الأسرة الدولية في الفترة الحالية هو الأهم  وقد يفسر موقفه هذا بأنه يعطى الأولوية لحل مشكلة النظام مع المجتمع الدولي على ما عداه ، خلافاً لقوله السابق لا أصلجه بعد دارفور ، هذا الموفق غير متسق مع طرح حزبه الذي إحتلت قضية دارفور مركزية تحركاته منذ إندلاعها وحتى توقيع إتفاق التراضي الوطني مع حزب المؤتمر الوطني الحاكم في أبريل الماضي إلا إذا كان توجه الإتهام لرئيس النظام بإرتكاب جرائم حرب قد زحزح هذه الحورية وهذا ما نأمل توضيحه من الإمام ، خاصة وأنه بعد توقيع التراضي الوطني قد عبرت مياه ساخنة تحت الجسور وإبتلي شريكه في التراضي بعملية الزراع الطويل وسهم أوكامبو المسموم.

أما الأستاذ نقد فقد كان قراءته للأزمة صحيحة ، إذ أن نيل رضا ثوار دارفور يمثل عربون حل الأزمة التي بسببها دخل النظام في عنق الزجاجة متصدعة ، وحل هذه المعضلة بلا شك سوف يتيح لقيادات المؤتمر الوطني غير المتورطين في جرائم بحق أهالي دارفور الأبرياء إن وجدوا من العبور بالبلاد إلى بر الإنتخابات العامة والتداول السلمي للسلطة ، حل قضية دارفور يحرق أكبر كرت مساومة لدى المجتمع الدولي ، وبتغيير القيادات الحالية للنظام تنحصر المشكلة في شخوص يستحى الجميع من مطالبتهم بالتجرد من الأنانية التي تجرجر شعب بأكمله إلي الهلاك وفي النهاية سيمثلون أن أطال الله في أعمارهم.

النظام إضاع عدة أسابيع لتعيين مدعى خاص يخضع لتوجيهات النائب العام وزير العدل ، وقبل إجازة تشريعات قانونية تمكنه من الإعتماد عليها خلال مهامه الصوري ، وبدلاً من إسناد المهام لمولانا دفع الحاج يوسف الذي أشاد المجتمع الدولي بكفاءته ونزاهته يختار النائب العام شخصه غير معروفة حتى وسط المجتمع السوداني , أن أحس السيد سبدرات أن الخطوة ليس ذات جدوى لا شك سوف يفكر في اخرى حتى يغشاه ونظامه الطامة حينها يلعنون بعضهم بعضا.

الأستاذ نقد حين وجه رسالته للنظام بتعليقه الموفق عبر قناة الجزيرة نت يبدو أنه قد إستدعى مشاهد النازحين والمشردين والمذعورين وسط أحراش دارفور لذا قدر أن نيل النظام لرضا الثوار على الأقل يبعث الأمل لؤلئك المغلوبين على أمرهم بأن الجلاد يرغب في ركل آلات التعذيب عنهم ، إما لعبة القط والفأر التي تمارسها المجتمع الدولي مع النظام فلا أحد يستطيع الرهان على نهايتها في ظل تقاطع المصالح الدولية مع أجهزة النظام الإستخباراتيه والإقتصادية ، كما أن التأويل على قوى المعارضة أصبح كالسراب السائل بالنسبة للرحالة الظامئين ، وعلى كل رغيم سياسي ووطني صادق أن يجسد مشاهد أهله بدارفور قبل التفكير في اية خطوة.



© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج