صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


رجال الإنقاذ.... دعونا نفكر سويا....كيف ننقذ السودان؟ /محمد عبد المجيد أمين(عمر براق )
Aug 8, 2008, 10:09

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

بسم الله الرحمن الرحيم

 

يا رجال الإنقاذ.... دعونا نفكر سويا....كيف ننقذ السودان؟

 

        لا زالت الإنقاذ علي عهدها في مواجهة الأزمات، تحشد الحشود وتجمع الوفود المؤيدة وتستجير من"الرمضاء" مستخدمة المسكنات والتكتيكات "البليدة"،علها تكسب الجولة . ليس هناك شيء مؤكد ، أو حتى ثقة في الفوز،فهذه المرة الكبار يلعبون مع من هم أكبر منهم، ووسط هذا الهلع لا بد وأن ينسوا أن " الله أكبر" دائما وأنهم لو غيروا ما بأنفسهم فقط ، وتخلوا عن "استكبارهم" علي خلق الله وتصورهم أنهم حزب "سوبر" لا يقهر لاستقام الأمر ووضحت الرؤية وانفرجت الأزمات.

        الكل يعلم ما فعلته الإنقاذ بهذا البلد وبأهله ، جرائم كلها مدرجة في القانون السوداني ولكن !!.. من يحكم !؟ ... ومن يعدل !؟ ومن يحاسب من!؟. وللآسف ، الإنقاذ تري غير ذلك تماما .. تري أنها صاحبة فضل ومنة علي هذا البلد ، ومن حقها أن تفعل ما تريد.. وطوال تسعة عشر عاما فعلت ما أرادت...وكانت النتيجة . نبحث عن مخرج ألآن لإنقاذ "الرئيس" من محاكمة دولية ، ونقلق علي مصير بلدنا المجهول.

        العبد لله - وبالرغم من أنني  معارض لنظام الإنقاذ – ارفض أن يحاكم أحد من أهلي بهذه الصورة المزرية ، بصرف النظر عن كونه رئيسا أو غير رئيس ، لأن ما يحاك هو مؤامرة دولية واضحة تستهدف بلدي في شخص الرئيس . أما إذا كان مطلوبا من "الانتربول " فهذا شيء لآخر ، لا يستحق التعليق عليه البتة لأنه سيكون بمثابة فلم من أفلام " جيمس بوند "  نادرا ما يحدث في بلدنا.

        نعلم جميعا - وربما تكون الإنقاذ آخر من يعلم- أن ذلك ما جاء إلا نتيجة "للعواسة" الخرقاء في السياسةا الداخلية والخارجية للبلاد، وأن كل ذلك ينعكس علينا سلبا كمواطنين نربي في جيل لا نعرف مصيره في هذا الوطن.

        والسؤال الذي سيطرح نفسه الآن هو – إذا كان شعور الشعب السوداني بهذا المستوي من الشهامة – ماذا سيكون رد فعل الشعب والحكومة إذا كان المطلوب في المذكرة هو د. خليل أو عبد الواحد ؟ ..... حقا.. يا لنا من شعب شهم.. نحكم بالهوى ولا نحكم بالعدل. قال تعالي{يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُم بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ }ص26.

        ولأن التكتيكات التي تتبعها الإنقاذ دائما ما تأتي ساذجة، ومرتجلة ، ومكشوفة فلن تنفع حتى الزيارات المكوكية لدارفور ، ولا الانتخابات في موعدها ، حتى إذا جعلوها مبكرة ، ولا الصلح مع الجيران ، ولا مؤازرة العالم كله  طالما أن هناك ظالم ومظلوم . الظالم غير مقتنع انه ظلم الناس ، بل ولا يأبه لذلك ، والمظلوم اقرب إلي ربه بالدعاء .. والدعاء لا يرد عند الحكم العدل . والمظلومون في هذا البلد كثر ، أقربهم إخواننا " المناصير" الذين أغرقت بيوتهم وهم الآن في انتظار "المدد".

        لعل هذا الشعب قد سئم من تلك المسلسلات " الهزلية"التي لا تنتهي من "ممثلي" الحكومة . ولا بد أن تأتي "معجزة" كي تخرج السودان من محنته . من يدري!؟ لعله "ابتلاء "، وإذا كان ابتلاء،فلا علاج له إلا بالصبر.

        ونحن علي هذا الصبر.. دائما ما نفكر في رحمة الله ونتلمسها ولا نقنط منها أبدا فهو يغفر الذنوب جميعا ، ولأن الباب لا زال مفتوحا ..... نفكر

        ماذا لو نزلت " الإنقاذ من علياءها وفاقت من "غفلتها" وأنابت إلي ربها بحق ...... ألا تعرفون المنافقين فيكم ..... أقصوهم.. لأنهم هم سبب كل الكوارث التي لحقت بهذا البلد.

        ماذا لو حل الرئيس حزبه وابقي علي حكومة "تسيير أعمال"، ودعا كل رؤساء الأحزاب الأخرى وزعماء الحركات المسلحة - بلا استثناء – وحكماء القوم من كل أبناء السودان بكل أعراقهم وثقافاتهم إلي مصالحة وطنية حقيقية لا يشك في مصداقيتها أحد. وإذا جعل الأمر شوري بينهم ربما ينتخبوه رئيسا بتراضي كل الأمة  ساعتها .. لن يجرؤ أحد علي اللعب بنا !؟.

        ماذا لو دعا الرئيس إخواننا في الخارج ، مثل د. خليل إبراهيم الذي كان يعمر بيوت الله ويحضر تلاوة الصبح في مساجد الدمازين .. يدعوه كي يلتحق بركب المصالحة  ويساهم في بناء السودان!؟.

        ماذا لو عاد الأخ عبد الواحد إلي بلده وسط أهله يزاول عمله ونشاطه ،آمنا مطمئنا ، عله يقنعنا فيما يري أو يقتنع فيما يري!؟.

        ماذا لو حل الرئيس البرلمان " الديكور" وحل محله برلمانا شعبيا منتخبا من الأحياء والفرقان الذي ينتخب بدوره مجلسا قوميا تشريعيا للشيوخ ويكون جزء أصيلا في الحكم يكون أول عمل له هو حل كل مشاكل السودان الداخلية.

        ماذا لو كلفتم القائد "سيلفاكير" كي يشكل ويرأس حكومة قومية جديدة واحدة تغطي كل السودان ويوافق عليها مجلس الشورى.

        ماذا لو فعلت الحركة الشعبية بالمثل وضمت حكومتها إلي حكومة السودان وعاد السودان كيانا واحدا.. قويا منيعا ؟

        ماذا لو استفدتم من خبرة أساتذة الجامعات السودانية العظام بدلا من "ركنهم" علي المعاش ؟ . أليس هم أحق من "دكاترة" الانترنت؟ .

        ماذا لو دعوتم  أبناءنا وشبابنا في الخارج وفي المهجر كي يساهموا في بناء وطنهم ، انهم حقا "جواهر و "درر" . ينبغي أن يعتز بهم الوطن ويقدرهم.

        ماذا لو وضعتم لهذا السودان دستورا "ثابتا"  "ودائما به كل الثوابت التي لا يختلف عليها اثنان ، ويكون صالحا للاستخدام  لمدة مئة عام علي الأقل ؟.

        ماذا لو جعلنا من سوداننا هذا "خلية نحل" تنتج عسلا يأكل منه الجميع ؟

        ماذا لو خلطتم كل الأوراق القديمة وخرجتم برؤية مشتركة واحدة تنصرون بها الله وبعدئذ .. تنتصرون ؟

        إن " ماذا لو " هذه –إن تحققت- يمكن تقلب كل الموازين رأسا علي عقب وستكون ضربة قاضية للمتآمرين علي السودان ولمن "أبي" ،وتكون "بردا وسلاما" علي الشعب السوداني .

        ساعتها ، لن نحتاج إلي "قوات دولية " ولا إلي "منح " ولا إلي فرض شروط خارجية تمس بسيادتنا .

        فاليحفظ الله السودان وامتنا كلها من كل سوء ، وليهدنا ويهدي أولي أمرنا .. آمين .

 

 

الدمازين في 5/8/2008

 

                                                         محمد عبد المجيد أمين(عمر براق )

                                                                    كاتب ومخرج مسرحي

E-Mail:sudanartdmz@gmail.com

 

 

 

 

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج