صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


نافع علي نافع والدواس العديل/جبريل حسن احمد
Aug 7, 2008, 22:16

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع
نافع علي نافع والدواس العديل

منذ ان استولى هؤلاء النفعيون مقاليد الحكم في السودان لم ننعم بسلام بل عائشون في استنفار دائم دفاعا عن مصالح فيئة اطماعها كالنار كلما سكبت فيها غاز او ألقيت فيها خشب ازدادت اشتعالا، فيئة استمرأت الكذب والغش والضحك على الذقون منذ مجيئها ، ذهب مرشدهم حسن الترابي الى سجن كوبر ليدير شئون الانقلاب من موقع امن وليراقب كبار الساسة الذين حشروا في السجن ، قالوا ان الانقلاب قامت به القيادة العامة للجيش ليكسبوا الوقت لتصفية الخدمة المدنية والجيش من الاحرار الذين يعرفون تكالب جماعة الترابي على الدنيا تحت غطاء الدين ، كان التضليل طريقهم لاعتراف الدول الخارجية بهم ، سحبوا مال الشعب لدرجة صار فيها الثري متسول في قارعة الطريق ، روضوا طلبة المدارس الذين كان لهم دور مشهود في محاربة الانظمة العسكرية واسقاطها على الطاعة ودفعوا بهم لاتون الحرب في الجنوب ولا تزال معسكرات التربية والتطويع مستمرة . استنفرونا لمحاربة الكفار في الجنوب والخونة في جبال النوبة والشرق و دار فور حسب اعتقادهم. تهافتهم على المال والسلطة وقسوتهم العمياء رمتهم في فك محكمة الجنايات الدولية .

 هم المسئولون عن تشريد القرويين البسطاء من قراهم ومزارعهم في دار فور وحرق القرى وقتل الآمنين آناء الليل والنهار .

 حاولوا ممارسة ألاعيبهم التي مارسوها على الشعب السوداني طيلة عشرين عاما مع محكمة الجنايات الدولية عندما طلبت احمد هارون للمثول امامها لمسئوليته عن الدماء التي سالت في دار فور وعن البؤس و الشقاء الذي تعيش فيه الأغلبية من الدارفوريين التي صار العراء مسكنا لها في شتاء الصحراء البارد وصيفها الحار بتعيينهم لهارون وزيرا للشئون الانسانية كانما الشئون الانسانية هي الاغتصاب و التعذيب والقتل التي تخصص فيها السادي المذكور . صرح هارون بذكاء اخاف القيادة بانه تم توجيهه بقتل كل من له علاقة بعدم استدباب الامن بدار فور و قيل انه قال ان اموال الفور و الزغاوة والمساليت غنائم مباحة للذين يقاتلون مع السلطة وتصريحاته الذكية هذه ادخلت الرعب في قلوب رؤسائه الذين لهم إحساس يرقى لدرجة اليقين بان كتاب لويس اوكامبو الابيض يشملهم فوضع هارون تحت النظر و فتحت له جنات تجري من  تحتها الانهار وصار ابن النظام المدلل يطعم مما يطعمون وكلف بمهام تشغله عن التفكير في الظهور امام المحكمة وربط المسئولون تسليمه بكرامة الانسان السوداني .

طلب اوكامبو ايقاف المسئول الاول الذي لا يزال يحلم بمزيد من دولارات البترول والاستمرار في الحكم حتى الموت ، ادركت الجماعة ان الفاس ستقع في الرأس لا محالة وانهم حشروا في زريبة لا مخرج منها ، فقال نافع علي نافع ليشجع السودانيين للالتفاف حول البشير ان ظن الدول الغربية خائب حيث ظنت ان استهداف الرأس سيفتت وحدة الامة ويهزم المؤتمر الوطني في الانتخابات شوف الناس في شنو والحسانية في شنو واكد نافع انهم سائرون في درب الدواس عديل واضاف ويبدو ان الكلام موجه للعالم الغربي (نقول لهم انتم جربتونا قبيل وضقتوا ايدينا وان اردتونا مرة اخرى تعالوا بالدرب عديل ) . طبعا هذا كلام لا يسمن ولا يغني من جوع انه حديث للسوق المحلي وبه كثير من الادعاءات الفارغة . اهل السودان لا يعلمون ان الغرب ذاق على يد نافع أي مكروه بل كان امن نافع خادم مطيع للغرب ، العملية الوحيدة التي قام بها نافع في الماضي في الخارج هي محاولة اغتيال حسني مبارك الفاشلة وقد دفع السودان ثمنها ارضا وماءا وقد تنازل الرئيس حسني عن حقه الشخصي من اجل فوائد شعبه وقد اخذ ما يريد واكثر وعلى – نافع ان يزن كلامه وعليه ان يتذكر بان أبواب غوانتنامو لا تزال فاتحة وتطلب المزيد وقبل ايام قليلة استقبلت الدكتورة عافية صديقي الباكستانية ولم يشفعوا لها اطفالها الصغار عند الامريكان ،استغلال نافع لهذه الاحداث ليكسب بها البشير الانتخابات هي لطمه للاحزاب التي اصطفت للدفاع عن البشير ونسيت كل ما عمله فيها البشير ونافع  من قبل واذا كان الخوف المرضي من اوكامبو هو سبب هلوسة نافع فللدكتور التجاني الماحي والدكتور طه باعشر تلاميذ يمكن يتولوا امر نافع .استمر نافع في الكلام المباح وقال ان رسالة وزير خارجية فرنسا للبشير جاء فيها (بنخليك يس سلمنا التانيين )واضاف مخاطبا حشود بني جرار (دحين يا بني جرار في زول حر بسلم الباقيين عشان نفسو) نافع علي نافع تنضح العنصرية من كلماته والحديث لبني جرار بهذه اللغة الكريه يوضح بان في السودان سادة وعبيد وهذا الغير نافع يحتقر العبيد ويتعالى عليهم وعندما يردد استاذ جامعي اسود اللون افريقي بنسبة 99/100  هذا الكلام الفارغ فهذه هي ماساة السودان التي اعيت من يداويها . غازي صلاح الدين قال لقناة الجزيرة بانه يوجد احتمال كبير بان ينفصل الجنوب عن الشمال وبما ان البرلمان الموجود الان معين فانهم جادون في اجراء الانتخابات حتى لا يحدث الانفصال في عهد هذا البرلمان ويكون الاتجاه الاسلامي المسئول تاريخيا عن الانفصال ولا اظن هذا يعفي الجماعة عن المسئولية حيث انهم نخروا عظم الوحدة في مدة قدرها عشرون عاما وابتلعوا ما بداخله .

                                       جبريل حسن احمد                                                                                 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج