صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


بحثت عنك ياوطنى فى كل الدروب كطيف براق, سرا وجهرا بقلم الهادى عجب الدور
Aug 7, 2008, 22:09

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع
 

بحثت عنك ياوطنى فى كل الدروب كطيف براق, سرا وجهرا بقلم الهادى عجب الدور

 
بحثت عنك فى أغنيات الليل الطويل
بحثت عنك فى همسات الرحيل وفى جرح المواويل
بحثت عنك فى دموع العذارى بألوان طيف اختلطت بسراب الصحارى
آه أنت... ياوطنى الخرافي يا حلمي العنيد ويا جرحى البعيد
إلى متى نعيش فى القاع على فتات ظلمات الأحزان و التجاعيد
هذه جدلية الأغنيات التى لم تعد ترضع من ثدي الذكريات ولم تعد تلاقح طيف الأمسيات وان قصة وطني الكئيبة تناقلتها الألسن مابين لسنا كذوب وظلال لبقرة لم تعد حلوب فهل ياترى انتهى عهد وبدا عهد أم ان الناس انتهى بهم المطاف إلى ان يترجلوا سرا وجهرا نحو اللاشئ و اللاهدف فالوطن بشكله الآني والذي يبدو آليا بدائيا لم تعد صورته هي التى رسمها الأولون وانتظرها الآخرون فالمشهد السياسي مقرف و الوضع الاجتماعي متذبذب ومترهل والحالة الاقتصادية مفرطة فى الانزلاق و الانحسار نحو الفقر المدقع والطبقية المجحفة نالت من الجميع فالوطن لم يعد يحتفظ بشكله الممتع وملامحه الأصيلة فقد تغيرت أنشودة الوطن القديمة وضاعت تحت أظلاف القطيع يدوسها جنرالات الرعب والفساد والأنين و الانكفاء و الاتكالية باتت ديدن لخارطة الطريق وأصبح حلم الوطن مرهون بفقاقيع الوهم والتعصب الأعمى والارتحالية الباردة وربط مصير الجميع بهمجية السلطان وألف صوت جبان وكأنهم قربان لحاكمية الجنرالات الأقزام وبرؤيتهم القاصرة الغارقة فى مدن السراب ووحل الصدمات المتكررة ومشاهد لم تعجب احد فهل ياترى أصبح الوطن ألعوبة أم أضحوكة تتقاذفها الأمواج والرياح مابين ترهات من أوجع وأبكى ومن جثم على صدر الشعب اجمع واخرس من اخرس و شرد من شرد واهلك من اهلك باسم المشروع والتأصيل و الوطنية القديمة كأخر سبيل وكأن الجميع لم يفيقوا بعد فظاعة هذا المشهد والوجع المتكرر بقذارته وقتامته التى باتت ومعروفه بتفاهتها فالوطن الجماعي ضاعت ملامحه بين زحمة الطموحات المراهقة .
يبدو لي ان شاعر وطني الكبير محمد الفيتورى عندما قال كلماته الأبدية الخالدة بأحرف من نور وهى:
(وطني مليء بالبيض لكنه لم يفقس يوما ديك ذي عرف) لم يكن متشائما ولم يكن مخطئا ولم يكن انكفئيا بل كان يقول حقائق دامغة وكذب من كذب وصدق من صدق .
ومن خلال هذه المشاهد التراجيدية الحزينة تلوح قصة اخرى بائسة تتم فصولها باطراف المدن البائسة ويسرد تفاصيلها بصالونات الفنادق المتناثرة هنا وهنالك والناس الجياع بلدي هنالك على الرمل يتضورن و سياط السلطان ألهبت ظهورهم فالثورة شرف للجميع والتهميش قدر الجميع لكن الانتهازية والاقصائية ليست شيمة الجميع وان نيفاشا وحدها  لن تحل المشكل السوداني  مادام أنها قصة ثنائية اختزلت نفسها فى جلباب السلطان وان ابوجا القابرة   لم تكن وعاء للجميع  سوى انها نزوة للسلطان و ان العناء الذي ابتليت به خارطة الوطن المطعون . خاصة وان دارفور الكبرى لم تشفى من داء الهزيمة المتكررة و التداعي المر والإنحاء نحو الأسفل بخنوع , و فهل يا ترى السودان وجد جهويا لتنتهي استقلاليته جهويا وهل مؤشر الساعة دوما وجد ليتوقف عند أحلام أهل دارفور أم ماهى القصة , فمنصب مساعد  الرئيس هو مطلب ابوجا ومن غنى فى سربها و هو ليس طموح أهل دارفور وان ركوب قطار السلطة من ضمن الوجهاء ليس حلا مادام الآخرون يتربعون على عرش الوطن وبعظمة السلطان فمثلما قالها الجنرالات اليائسون لن نزل ولن نهان فأيضا يحق للاخرون ان لا يذلوا ولا يهانوا فى أوطانهم .
فالوضع العام برسوماته السياسية وشخوصه المشاعة ليس بقدر طموحات أهل دارفور و ليس بقدر واقعية أهلنا وطننا الكبير فإما ان يكون هنالك وطن يثلج قلب الجميع بالفرحة والعزة والكرامة وإما ان يكون وطننا السودان بملامحه التى يرسمها المتزمتون قبلة للندامة ولا نامت أعين الجبناء .
سيتكرر المشهد من جديد أغنية حزينة ....وعالم ممزق منهمك بالدموع ...
أغنية تتضور فى عالم السياسة و المجون ..
أغنية تطحنها أقدام من لم يرى ولم يسمع
والقصة طويلة طول الليل القادم وراء السراديب ...
ودارفور ليس ملك لمن قال انا . فالجميع ولدوا أحرارا وولدوا معا من رحم واحد
ونحن لاندعوا احد ان يبكى قبور الشهداء...ان لم يكن شاهدا على نفسه وشهيدا على شعبه
ونحن لا نتصدق على الناس بالكرامات والحسنات فالكل خير وخير الأخيار من لم يقل انا فقط
هذه هي بداية الحكاية ... فتعالوا معا نقرأ تفاصيلها ...بكبرياء وشموخ .....بصدق وحكمة الهادى عجب الدور



© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج