|
بوادر فجوة غذائية بولاية كسلا
كسلا محمدعثمان بابكر ادريس
فى بادرة تعد الاولى من نوعها تشهد اسواق مدينة كسلا نقص حاد فى كميات الذرة مماادى ذلك ارتفاع لااسعار الذرة حيث قفز سعر جوال الذرة المخصص لغذاء الانسان من 100 الى 200 جنية والمخصص للحيوان من 60 الى 120 جنية ووفقا لاافادات تجار الذرة باالسوق الرئيسى للمدينة قالوا ان معدلات زيادة الاسعار ظلت فى تزايد مستمر الى حين وصولها للسعر الحالى قابل للزيادة وذلك بسبب قلة كميات الواردة من الذرة وذلك نسبة لاانتهاء موسم الخريف ومن خلال الجولة الميدانية التى قامت بها الصحافة فى الاسواق رصدت سخط واستياء المواطنين من جراء هذة الزيادات المخيفة والتى حدثت فى فترة زمنية وجيزة وغير متوقعة فى هذا الوقت تحديدا ومن خلال الاستطلاعات فى اوساط المواطنين تنتابهم روح الهلع والخوف من جراء التصاعد النارى للاسعار فى سلعة يعتمد عليها غالبية سكان الولاية فى الريف والحضروتعتبر الغذاء الرئيسى لهم علما باان غالبية سكان الولاية يعيشون تحت خط الفقر المدقع
من جانبة حذر الامين العام لااتحاد المزارعين بولاية كسلا كرار محمدعلى فى تصريح للصحافة من خطورة الموقف الغذائى باالولاية واضاف كرار ربم يتسبب هذا النقص الحاد من الذرة فى فجوة غذائية حادة يصعب تداركها مالم تتدخل الحكومة الاتحادية بتوفير كميات مقدرة من الذرة لسد النقص واضاف كرار ان حوجة الولاية من الذرة تقدر ب500000 الف جوال من الذرة بينما المتوفر منها حاليا فى الاسواق 50000 الف جوال واضاف كرار ان زيادة الاسعار التى تشهدها الولاية حاليا لم تشهدها من قبل ثلاثين عاما وعزا كرار سبب الزيادة الى تاخر فصل الخريف واستغلال التجار للوضع بغرض تحقيق ارباح طائلة ووصف كرار الوضع الحالى باالماساوى والخطير
وقال رئيس شعبة تجار الذرة بكسلا على كرار للصحافة ان الزيادة ظلتت فى تصصاعد مستمر طيلة الايام الماضية واضاف ان سعر الحوال من الذرة التيترون قفز من 150 الى 230 جنية واضاف كرار باان هنالك جهات رفض تسميتها ظلت تحتكر كميات من الذرة داخل المخازن وتنتظر الندرة لتتحكم فى الاسعار وغقا لااهوائها الخاصة
من جانبة طالب معتمد محلية شمال الدلتا صلاح باركوين من حكومة الولاية بااعلان حالة الطوارى واضاف لابد من حملات منظممة من السلطات المنية لمداهمة مخازن التجار من الذرة وتوزيعها للمواطنين واصف الموقف باالخطير مطالبا من الحكومة الاتحادية التدخل الفولرى والموقف لايحتمل السكوت الا وانفجر الموقف
على مدار اليوم ظللنا نتصل بوزيرى الزراعة والمالية لااستجلاء الموقف الاان للاسف الشديد لم يهتموا بااتصالاتنا المتكررة ولم يعلقوا حول الامر سلبا ام ايجابا
ووفقا لاافادات بعض المختصين والخبراء اشاروا الى ان هذة الحالة تنذر بفجوة غذائية حادة
|