|
|
Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55 |
الشريكان يتفقان على اجراءات لحسم التمرد بجبال النوبة
"الرأي العام"
كاودة: ضياء الدين بلال
انهت لجنة ازالة العقبات التي تعترض حكومتي ولايتي جنوب كردفان والنيل الازرق من بسط سيطرتهما على كل انحاء الولايتين اعمالها بنجاح تام بكادقلي نهار أمس واوصت اللجنة بضرورة الاسراع في اكمال عملية استيعاب قوات الحركة الشعبية بجنوب كردفان في شرطة الولاية وتوفير الاحتياجات اللازمة لعملية الدمج ونادت اللجنة التي يرأسها الفريق بكري حسن صالح وزير رئاسة الجمهورية وتضم عدداً من وزراء حكومة الوحدة الوطنية، نادت بضرورة ربط المناطق التي كانت تسيطرعليها الحركة الشعبية بجبال النوبة بالطرق القومية وبشبكة الاتصالات ووعدت اللجنة باستمرار تدفق العون الانساني من قبل الجهات والمنظمات الوطنية. وقال أحمد هارون وزير الدولة بوزارة الشؤون الانسانية ومقرر الاجتماعات ان اللجنة أوصت الجهات المختصة باتخاذ الاجراءات الامنية والقانونية اللازمة ضد المدعو (البلولة) لانهاء محاولته لخلق حركة تمرد جديدة بجنوب كردفان. وكانت اللجنة قد استمعت لتقارير أمنية اشارت لوجود بوادر تمرد بجنوب كردفان يقودها قيادي محلي بالمنطقة يدعى" البلولة" لم يتسن بعد معرفة الجهات الداعمة له.
جنوب كردفان:ضياء الدين بلال
التصريحات التي خرجت من لسان السفير الدرديري محمد أحمد القيادي بالمؤتمر الوطني كانت تقدم مزيداً من الفايتمينات لتقوية مشروع الشراكة بين (الوطني والحركة)..الدرديري قال في منطقة تعرف لذة التقاء السمن بالعسل..قال بكادقلي ان العلاقة بين الشريكين (سمن على عسل)..وانهما لم يكونا على ود أكثر مما هما عليه الآن.
«الاجتماع السادس للجنة ازالة العقبات التي تعترض حكومتي ولايتي جنوب كردفان والنيل الازرق من بسط سيطرتهما على كل أنحاء الولايتين» الذي عقد بمنطقة كاودا وكادقلي بجنوب كردفان كانت مقدماته الاولية تبشر باحراز تقدم كبير في كل مسارات عمل اللجنة التي تضم عدداً مقدراً من الوزراء في المؤتمر الوطني والحركة الشعبية حيث يرأس اللجنة الفريق بكري حسن صالح وزير رئاسة الجمهورية ووالي النيل الازرق مالك عقار.فمنذ التحرك من الخرطوم الى الوصول لكاودا كانت الاجواء ايجابية الامر الذي مهد لادارة اجتماعات ناجحة خلت من المشاحنات والانتقادات المتبادلة التي ظلت السمة الغالبة على اجتماعات الشراكة في مستوياتها المتعددة.
اجتماع كاودا اكتسب أهمية خاصة بانعقاده في منطقة ظلت ومنذ سقوطها في يد الحركة الشعبية في أواخر الثمانينات والى توقيع اتفاق السلام ومرور ثلاث سنوات عليه، ظلت مغلقة امام الحكومة المركزية والولائية الامر الذي جعل من كاودا ومناطق أخرى بجبال النوبة ـ جلود وأم سردبة ـ مناطق استثنائية خارجة على نصوص الاتفاقيات وبعيدة عن اجواء السلام..لا تجد بها انشطة أو مباني أورموزاً حكومية..فالمنظمات الاجنبية هي التي تقدم الخدمات للسكان..والمدارس بكاودا ظلت لسنوات طوال خاضعة للمناهج الاكاديمية الكينية واليوغندية بل ان المنطقة في السنوات الاخيرة أصبحت مأوى للهاربين من القانون.
كاودا الآن وعبر مجهودات لجنة بكري وعقار بدأت في التعامل مع حقائق اتفاقية السلام وأصبحت تصل اليها البضائع السودانية من الاسواق المتعددة وانتظمت فيها حركة نشطة لاحياء أجهزة الدولة.
وقد شرعت اللجنة الفرعية للترتيبات الامنية بولايتي جنوب كردفان والنيل الازرق وبالتنسيق مع وزارة الداخلية ولجانها الفنية المنبثقة عن اللجنة العليا وبعد عقد اجتماعات وورش متعددة شرعت في عملية ادماج شرطة الحركة الشعبية في الشرطة الموحدة بولاية جنوب كردفان واستكمالها في النيل الازرق.ومن ثلاثة آلاف مقاتل في الجيش الشعبي تم الاتفاق على دمج الف وخمسمائة فرد على ان تقوم الحركة الشعبية بمعالجة أوضاع البقية.وعلى اثر ذلك اتخذت شرطة ولاية جنوب كردفان حزمة من الاجراءات لمواكبة فتح تلك المناطق التي كانت مغلقة.
وكان من مهام اللجنة كذلك معالجة ملف الخدمة المدنية في الولايتين عبر اعادة التقسيم الاداري للولاية ليشمل استحداث محليات جديدة وهذا من شأنه خلق وظائف للمستوعبين..وتقول الارقام الاولية ان اربعة آلاف مجند بالجيش الشعبي سيتم استيعابهم بحكومة الولاية وقد حذر الدكتور محمد يوسف وزير الدولة بالعمل وعضو اللجنة من خطورة ترهل الجهاز الحكومي بالولاية ودعا لتطبيق سياسة الاستيعاب في الخدمة بصورة لا تؤثر على الاداء.
وقد أكد الفريق بكري حسن صالح خلال اجتماعات اللجنة على ضرورة الاستفادة من الزمن وتعويض ما أهدر من خلال العمل المتواصل والزيارات الميدانية والصراحة والوضوح في التعامل مع القضايا.
ووضح من خلال المناقشات ان هنالك اختلافات متعددة حول أعداد قوات الحركة الشعبية في الولايتين حيث تضاربت الارقام وقد تم الاتفاق على ان جميع الارقام والبيانات المقدمة عن حجم وتوزيع عناصر الجيش الشعبي بالمنطقة ستخضع للتحقق الوطني الكامل بعد 45 يوماً على ان تعتمد فقط اسماء الذين كانوا ضمن قوات الحركة قبل تاريخ التوقيع على اتفاق نيفاشا.
وبرزت خلال الاجتماعات مخاوف من ظهور بعض المجموعات التي قد لا ترضيها قرارات الدمج..وظهر اثناء الاجتماعات اسم قائد محلي يدعى البلولة قيل انه بدا في الترتيب لعمل عسكري مناهض للسلطات المحلية بالمنطقة...واقتربت مجريات النقاش من تبادل الاتهامات بنسبة البلولة لاحد الطرفين (الوطني والشعبية)..ولكن نتائج الاجتماع خلصت لضرورة التعامل مع ظاهرة البلولة بالجدية والحزم اللازمين.وكان مالك عقار قد شن هجوماً لاذعاً على دعاة العودة للحرب بجبال النوبة وذلك في لقاء جماهيري بكاودا ووصفهم بالجبن و(الاوانطة).
وقد كثر الحديث داخل الاجتماعات عن أهمية التدفق السريع لتمويل عمل اللجنة من قبل وزارة المالية باعتبار ان مشاريع الدمج والاستيعاب ذات تكلفة مالية عالية ومن أهم أجندة الحفاظ على السلام وقد وعد وزير الدولة بالمالية الصادق محمد علي بتقديم ما يساعد اللجنة على انجاز مهامها.
وقد تحدث الفريق العادل العاجب نائب مدير الشرطة القومية عن اكتمال الاعمال الاجرائية للاستيعاب وقال ان هنالك مناهج خاصة ستقدم للضباط بكلية الشرطة وأكد العاجب وسانده مدير أمن الولاية على تراجع نسب الجريمة بتلك المناطق بعد بداية ترتيبات بسط سلطة الدولة...ونبه بول ميوم وزير داخلية الجنوب على اهمية التعامل مع عملية الدمج والتسريح بالحساسية اللازمة خاصة في موضوع تطبيق المعايير..وانتقدالطرفان (الوطني والشعبية) عمل مفوضية اعادة الدمج والتسريح في الشمال والجنوب وقالا انها لم تقم بعملها على الوجه التام.
وبدا من خلال الاجتماعات ان هنالك تقارباً في وجهات النظر حول وضعية الدفاع الشعبي والشرطة الشعبية بالولايتين وان لم يصلا لاتفاقات تفصيلية واضحة المعالم.
وفي ختام اجتماعات لجنة ازالة العقبات التي تعترض حكومتي ولايتي جنوب كردفان والنيل الازرق من بسط سيطرتهما على كل انحاء الولايتين واوصت اللجنة في بيانها بضرورة الاسراع في اكمال عملية استيعاب قوات الحركة الشعبية بجنوب كردفان في شرطة الولاية وتوفير الاحتياجات اللازمة لعملية الدمج ونادت اللجنة بضرورة ربط المناطق التي كانت تسيطرعليها الحركة الشعبية بجبال النوبة بالطرق القومية وبشبكة الاتصالات ووعدت اللجنة باستمرار تدفق العون الانساني من قبل الجهات والمنظمات الوطنية.
وقال أحمد هارون وزير الدولة بوزارة الشؤون الانسانية ومقرر الاجتماعات ان اللجنة أوصت الجهات المختصة باتخاذ الاجراءات الامنية والقانونية اللازمة ضد المدعو (البلولة) لانهاء محاولته لخلق حركة تمرد جديدة بجنوب كردفان.
وكانت اللجنة قد استمعت لتقارير أمنية اشارت لوجود بوادر تمرد بجنوب كردفان يقودها قيادي محلي بالمنطقة يدعى" البلولة" لم يتسن بعد معرفة الجهات الداعمة له
© Copyright by SudaneseOnline.com
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة
الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة
عن رأي الموقع