|
|
Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55 |
نص كلمة الدكتور فارمينا مكويت منار ممثل مكتب إتصال حكومة جنوب السودان بجامعة الدول العربية والشرق الأوسط في الإحتفال بالذكرى الثالثة لرحيل القائد والمفكر الشهيد الدكتور جون قرنق دي مبيور أتيم:
info@gossegypt.com
في البدء أدعو الحضور الكريم للوقوف دقيقة واحدة إحياءاً لذكرى شهيدنا وقائدنا
 |
| فارمينا مكويت منار |
الراحل المقيم دكتور جون قرنق دي مبيور أتيم ... شكراً تفضلوا بالجلوس ..
يصادف اليوم الثلاثين من شهر يوليو الذكرى الثالثة لرحيل الزعيم الكبير إبن السودان البار الشهيد الدكتور جون قرنق دي مبيور النائب الأول لرئيس الجمهورية رئيس حكومة الجنوب رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان القائد العام للجيش الشعبي لتحرير السودان السابق، والذي راح ضحية سقوط الطائرة الرئاسية الأوغندية المشؤمة.
واليوم نحتفل بهذه المناسبة تخليداً لذكرى رجل وهب نفسه و حياته و وقته و جهده و فكره و علمه بل و أسرته الكريمة من أجل رفعة السودان .. و من أجل رفع الظلم الذي وقع على أطراف السودان في الشمال و الجنوب و الشرق و الغرب و الوسط جراء سياسات مجموعة انتحازية أنانية وضعت يدها على مقاليد السلطة في البلاد و هيمنت عليها من موقعها في المركز _ الخرطوم _ فيما بقي السواد الأعظم من أبناء شعبنا فرجة لا قرار لهم و لا رأي لهم في قضايا البلاد المصيرية.
يجيء الأحتفال بالذكرى الثالثة لرحيل مفجر ثورة التهميش و ناصر المظلومين في كل بقاع السودان الحبيب و بلادنا تمر بمنعطف خطير و مرحلة مصيرية حرجة في أن يكون السودان أو لا يكون .. فهنالك تحديات تواجه تنفيذ إتفاقية السلام الشامل خاصة ما يتعلق ببروتوكول منطقة أبيي والذي توصل فيه الشريكين مؤخراً الى إتفاق حول خارطة طريق لتنفيذه بعد الأحداث المؤسفة التي وقعت في منطقة أبيي في شهر مايو المنصرم والتي أدت الى قتل وتشريد المواطنين وحرق منازلهم ..
نحتفل بالذكرى الثالثة لرحيل الشهيد الدكتور جون قرنق والذي يأتي هذا العام تحت شعار : ( السلام والمصالحة ... دارفور أولاً ) ودارفور الحبيبة لا تزال تحترق .. ولا يزال أهلها ينشدون السلام والإستقرار .. ونتذكر هنا تلكم المقولة التي قالها قائدنا الراحل الدكتور جون قرنق بأن لن يكون هنالك سلام وإستقرار في السودان ما لم تحل مشكلة .. فلدارفور قضية ومظلمة تتمثل في التهميش والظلم الذي وقع على الإقليم ليس من الحكومة الحالية وإنما من الحكومات الوطنية المتعاقبة منذ الإستقلال ويجب أن يعمل الجميع على حل هذه المشكلة حتى تعود لدارفور سيتها الأولى وينعم أهلها بالأمن والإستقرار .. ولابد هنا أن نشيد بالمجهودات التي بذلها النائب الأول لرئيس الجمهورية رئيس حكومة جنوب السودان رئيس الحركة الشعبية الفريق أول سلفا كير ميارديت ودعمه لخطوات الحل السياسي السلمي لقضية دارفور من خلال المبادرة الكريمة التي تهدف الى توحيد رؤى الحركات الدافورية المسلحة توطئة للدخول في التفاوض مع حكومة الوحدة الوطنية والوصول الى تسوية سلمية تنهي معاناة إنسان دارفور .. فقد إستضافت مدينة جوبا حاضرة جنوب السودان عدة إجتماعات للحركات المسلحة .. كما شكل القائد سلفا كير فريق عمل خاص بدارفور برئاسة واحد من أميز قيادات الحركة الشعبية وهو القائد عبدالعزيز آدم الحلو .. إننا نأمل أن يتم التوصل الى حل لقضية دارفور قبل نهاية هذا العام حتى تأتي الذكرى القادم لرحيل قائدنا العظيم دكتور جون وقد تحقق السلام والمصالحة في بلادنا لندخل مرحلة جديدة .. هي مرحلة البناء والتعمير والتنمية المتوازنة.
يأتي الإحتفال هذا العام بذكرى رحيل قائدنا وزعيمنا الدكتور جون قرنق والبلاد تشهد أزمة كبيرة في أعقاب مذكرة مدعي المحكمة الجنائية الدولية لويس أوكامبو الأخيرة .. ونرى أن المخرج من هذه الأزمة يكمن في ضرورة التوصل الى حل سلمي عادل لقضية دارفور والتعامل مع المحكمة الجنائية الدولية بهدوء وإنتهاج المسار القانوني والتعاون مع المجتمع الدولي بما يعزز المصالح الوطنية .. أيضاًَ لابد من أعطاء اللجنة السياسية التي يرأسها النائب الأول لرئيس الجمهورية رئيس حكومة الجنوب الفريق أول سلفا كير ميارديت لإدارة الأزمة سياسياً ودبلوماسياً .. وأحب أن أشير هنا الى أن وصف ترشيح الفريق أول سلفا كير للإنتخابات الرئاسية القادمة في هذا التوقيت بالإنتهازية مرفوض ومستنكر لأن الترشيح ليس بالأمر الجديد فقد سبق وأن أعلن المؤتمر العام الثاني للحركة الشعبية لتحرير السودان في مايو الماضي القائد سلفا كير مرشحاً للحركة الشعبية في الإنتخابات الرئاسية القادمة .. أما عن توقيت إجتماع المكتب السياسي للحركة الشعبية يوم السبت الماضي والذي إعتمد الترشيح من قبل المؤتمر العام فقد تم الإعلان لهذا الإجتماع منذ مايو الماضي من خلال الإجتماع الأول للمكتب السياسي الذي وضع جدولة لإجتماعاته طيلة العام.
ونحن نحتفل بالذكرى الثالثة لرحيل قائدنا الدكتور جون قرنق هنا في عاصمة مصر الشقيقة القاهرة لابد لنا أن نتقدم بالشكر الجزيل لفخامة الرئيس محمد حسني مبارك رئيس جمهورية مصر العربية لجهوده المقدرة في السلام والإستقرار في السودان .. كما إننا لا ننسى الدور المصري المتعاظم في المساهمة في المشروعات التنموية والخدمية في جنوب السودان وبتوجيه كريم من فخامة الرئيس محمد حسني مبارك .. حيث ساهمت مصر بمشروعات الكهرباء في الجنوب والمراكز الصحية وتدريب الكوادر من أبناء الجنوب في تخصصات مختلفة وفتحت جامعاتها لطلاب الجنوب .. فالتحية والتجلة لمصر الشقيقة حكومة وشعباً على هذه المساهمات المقدرة التي تدفع في إتجاه تدعيم أواصر الإخوة والتعاون المشترك بين شعبيي وادي النيل.
نحن في حكومة جنوب السودان إحياءاً لذكرى قائدنا الراحل دكتور جون قرنق نؤكد تمسكنا بإتفاقية السلام الشامل و نعلن تمسكنا بالوحدة على أسس جديدة وفق
الإرادة الطوعية لشعب جنوب السودان.
المجد والخلود لقائدنا الراحل جون قرنق
المجد والخلود لشهداء ثورة المهمشين
المجد والخلود للأبرياء الذين قتلوا في دارفور وفي شرق السودان وجنوب السودان وجبال النوبة ووالنيل الأزرق وكجبار وأمري وأبيي
والسلام عليكم
إعلام مكتب إتصال حكومة جنوب السودان بالقاهرة
© Copyright by SudaneseOnline.com
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة
الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة
عن رأي الموقع