السودان يصف قرار مجلس الأمن الدولي حول دارفور بالمتوازن
|
 |
|
| الرئيس السوداني عمر البشير |
مفكرة الإسلام: وصفت الحكومة السودانية القرار الذي توصل إليه أعضاء مجلس الأمن الدولي بتمديد تفويض القوات المختلطة من الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي في ولايات دارفور بأنه متوازن.
ورحب سفير السودان لدى الأمم المتحدة بقرارات مجلس الأمن, وأشار في تصريحات له اليوم إلى "أن إصدار لائحة اتهام في حق الرئيس البشير سيكون له انعكاسات خطيرة, ولن ينجو أحد من العواقب الكارثية في السودان والمنطقة بأسرها".
وقد اتفقت معظم الدول الغربية على النص الذي يوضح أن مجلس الأمن مستعد لمناقشة تعليق صدور أية لائحة لاتهام الرئيس السوداني مقدمة من المحكمة الدولية الجنائية حرصًا على عملية السلام بالمنطقة.
السودان وتشاد يتفقان على عودة العلاقات:
من جانب آخر، اتفق السودان وتشاد على عودة العلاقات الدبلوماسية بينهما فورًا ووقف الحملات الإعلامية، كما وافقا على عقد قمة تضم الزعيم الليبي معمر القذافي والرئيس السوداني عمر البشير والتشادي إدريس ديبي.
وقال المبعوث الخاص للقذافي, عبد السلام التريكي, عقب استقبال البشير له في الخرطوم: "توصلنا إلى نتائج إيجابية بعدما قمنا بزيارة تشاد والتقينا الرئيس ديبي وتحدثنا معه، وهناك نقاط اقترحها القذافي وتمت المواقفة عليها من قبل ديبي والبشير".
ونوّه التريكي إلى استجابة الرئيسين لمطالب الزعيم الليبي بإعادة العلاقات بينهما، وأضاف: إن البلدين أكدا التزامهما بالاتفاقيات السابقة وخاصة اتفاق طرابلس وتنفيذ كل بنوده ووقف جميع الحملات الإعلامية بين البلدين وكل ما من شأنه أن يؤثر في هذه العلاقات.
حل مشكلات الطرفين:
وتابع التريكي: إن السودان وافق على مساعدة تشاد على حل مشكلاتها الداخلية، كما وافقت تشاد مع لبيبا على العمل مع السودان لإيجاد حل لمشكلة دارفور، مشيرًا إلى أن ليبيا ستعمل مع الجانبين على تنفيذ هذه الالتزامات.
كما ذكر التريكي أنه تمت الموافقة على المقترح الليبي بعقد قمة ثلاثية لمباركة هذا الاتفاق وتشكيل لجنة ثلاثية من البلدين وافق عليها رئيسا السودان وتشاد.
من ناحيته, أعلن مستشار الرئيس السوداني, مصطفى عثمان إسماعيل, أن البشير رحب بمبادرة القذافي وأعلن استجابته الفورية لها، وأصدر توجيهاته للأجهزة المختصة بالعمل على استئناف العلاقات الدبلوماسية وإعادة فتح السفارة السودانية بأنجمينا، كما وجه الأجهزة الإعلامية الرسمية بأن تعكس ما يجب أن تكون عليه العلاقات التاريخية بين البلدين, على حد وصفه.
وأضاف: إن البشير وافق على تشكيل لجنة ثلاثية بين الدول الثلاثة لمتابعة هذه المبادرة والتي ستهيئ للقاء قمة ثلاثية تحت رعاية ليبيا.
وعبّر عن أمله في أن يحدث تجاوب من تشاد في المرحلة القادمة "حتى نستطيع أن نعيد هذه العلاقة إلى ما كانت عليه".
وكان السودان قد اتهم تشاد بدعم متمردي دارفور في هجومهم الأخير على العاصمة السودانية؛ الأمر الذي أدى إلى مقتل وإصابة المئات.
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة