صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
 
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

اخر الاخبار English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


رابطة ابناء المساليت بتشاد تنتقد دور الجامعة العربية بحماية البشير الظالم بشان المحاكمة
Jul 27, 2008, 22:57

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

 

رابطة ابناء المساليت بتشاد تنتقد دور الجامعة العربية بحماية البشير الظالم بشان المحاكمة

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

عندما أصدر المدعى العام لمحكمة الجنايات الدولية طلب إصدار مذكرة توقيف مصحوبة بلائحة إتهام بحق الرئيس السودانى عمر حسن أحمد البشير، قامت الدنيا ولم تقعد، ونحن أبناء دارفور لم يكن وقع هذا الخبر مفاجئاً لنا، لأننا متأكدون تماماً بأن كل المجرمين الذين ساهموا فى عملية التطهير العرقى والإبادة الجماعية فى دارفور سوف يقدمون يوماً ما للعدالة وها قد دنا ذلك اليوم الذى ظللنا ننتظره كثيراً وطويلاً.

          البشير وكعادته دوماً عند سماعه لهذا الخبر المشئوم ( فى نظره)، أرغى وأزبد وتوعد بالويل والثبور وعزائم الأمور وأعلنها مدوية وعلى رؤوس الأشهاد بأنه لن يسلم أى مواطن لهذه المحكمة التى لايعترف بها أصلاً إستناداً الى أن السودان لم يكن طرفاً من الأطراف الموقعة على ميثاق روما وأن إتهام المدعى العام لمحكمة الجنايات الدولية له لم يكن إلا مجرد مكايدة سياسية وأن......وأن......إلخ. لكن من الملفت للنظر هذه المرة أن البشير وعلى غير عادته لم يحلف بالطلاق أو بالحرام.

          أمر طبيعى أن يدافع أى متهم عن نفسه ويأتى بالحجج والبراهين التى من شأنها أن تساهم فى إثبات براءته، ولكن الشئ غير الطبيعى والمؤسف حقاً هو موقف ودور وأفعال أطراف أخرى لم نكن نتوقع أنها تحمل فى دواخلها كل هذا العداء السافر لشعب وأهل دارفور، ولكن والحمد لله فإن مجرد إتهام عمر البشير بأنه مجرم حرب أفادنا نحن أهل دارفور كثيراً حيث أمكننا من التعرف على أعدائنا المستترين معرفة جيدة، كما امكننا بنفس القدر من معرفة أصدقائنا الحقيقيين. إن أول هذه الجهات والمؤسسات الإقليمية التى تكره وتكن العداء لشعب دارفور هى ما يسمى بجامعة الدول العربية فلقد قام أمينها العام بإستنكار وشجب مذكرة الإتهام المقدمة ضد البشير وكأنه يريد أن يقول لمدعى محكمة الجنايات الدولية إنك أخطأت فالأجدر بك يا أوكامبو أن تقدم هذه المذكرة لتوقيف شعب دارفور خاصة اللاجئين منهم فى الدول الأفريقية المجاورة والنازحين فى معسكرات النزوح بالداخل !!!!!!!!، عجبى تقدم مذكرة إتهام بحق رئيس جمهورية محترم وموثوق به عربياً وداخلياً وحائز على أعلى نتيجة إنتخابات على مستوى العالم بنسبة 300% !!!!!!!. نقول لأمين جامعة الدول العربية: نحن أهل دارفور كشعب عريق وأصيل موجود واقعاً وليس وهماً ولنا حق فى العيش الكريم ولنا كرامتنا وكينونتنا ولنا الحق فى أن نعيش كسائر البشرية، لا عمر البشير ولاغير عمر البشير من أعضاء حكومته المطلوبين منهم لمحكمة الجزاء الدولية وغير المطلوبين وزد عليهم ما يسمى بجامعة الدول العربية يستطيع أن يسلبنا حقوقنا الإنسانية والآدمية ونحن كشعب دارفور لدينا بعض الأسئلة والتساؤلات الملحة ونريد من الأمين العام أن يرد عليها بكل صدق وأمانة إن كان لديه صدق أو كانت لديه أمانة وإن استطاع اللى ذلك سبيلا:

السؤال الأول:   أين كانت جامعة الدول العربية عندما كانت مليشيات الجنجويد والمدعومة من نظام عمر البشير رئيس الدولة السودانية التابعة لجامعة الدول العربية ( ده كان يوم اسود يوم ما تبعونا لهؤلاء) أين كانت هذه الجامعة عندما كان الجنجويد يعيثون فى الأرض فساداٌ يقتلون أبناء دارفور وشيوخها ونسائها ويحرقون أطفالها ويغتصبون نسائها كما يحرقون وينهبون الطعام والغذاء ويجبرون النساء والرجال على ترك ديارهم وارضهم ليذهبوا إلى حيث يشاؤون بعد أن يجردوهم تماماً من ملابسهم، ويجبروهم على أن يتركوا قسراً الأرض التى ولدوا عليها وترعرعوا وشبوا وشاخوا بها ودفنت أجساد اجدادهم الطاهرة تحت ثراها بعد إستشادهم دفاعاً عنها قبل أن يولد البشير أو جد جد البشير؟.

السؤال الثانى:   أين كانت جامعة الدول العربية عندما قامت قوات حكومة عمر البشير وأعوانه بمهاجمة القرى الآمنة فى دارفور وتطلق عليها وابل من النيران والقذائف من طائرات الأنتنوف والقاذفات المروحية؟.

السؤال الثالث:  أين كانت جامعة الدول العربية عندما قامت قوات حكومة عمر البشير بنبش المقابر الجماعية لأهل دارفور وترحيل رفات الشهداء إلى أماكن أخرى وبعثرت أشلائهم لإخفاء آثار الجريمة؟.

السؤال الرابع:  أين كانت جامعة الدول العربية (الموقرة) وأين كان أمينها العام عندما قامت الحكومة السودانية برئاسة عمر البشير بجلب أعداد كبيرة من القبائل ذات الأصول العربية (( أولاد حميد )) من النيجر ومالى ووطنتهم فى وادى صالح ومنطقة ترليلى شرق مدينة الجنينة حاضرة دارمساليت، بعهد أن قامت بتهجير السكان الأصليين من قبائل دارفور قسراً بما يعرف ب ( Displacement ) بعد أن مارست معهم شتى ألوان الإرهاب من إغتصاب وتجويع وترويع وتقتيل وتشريد وفتحت لهم طرق اللجوء إلى تشاد وأفريقيا الوسطى وداخلياً الى معسكرات النزوح فى كلمة، كريندنق ..... وخلافهم ؟.

أين كان يقبع أمين عام ما يسمى بجامعة الدول العربية بل أين كانت الدول العربية قاطبة، هل كانت مشغولة بقضية تحرير فلسطين،أم بالشأن العراقى أو ربما بالقضية اللبنانية، عجبى؟!!!.

السؤال الخامس:          أين كانت جامعة الدول العربية عندما هبت الشعوب المحبة للسلام، المحبة للإنسانية، المحبة للإستقرار، عندما قامت بكل شجاعة وإقدام بزيارة أهلنا فى دارفور وفى معسكرات النازحين واللاجئين وفى الدول الأفريقية المجاورة وجلسوا معهم واستمعوا إليهم وإلى شكاويهم جيداً وشاركوهم فى مأساتهم وأحزانهم وضمدوا جراحهم ومن ثم قاموا بجلب المساعدات الإنسانية لهم، المادية والعينية من خيام وبطاطين، والأهم من ذلك قامت الفضائيات بعكس كل مأساة أهل دارفور وعرضت الصور المحزنة على شاشات التلفاز (ماعدا تلفزيونات جامعة الدول العربية) فكشفت تلك الصور عن بشاعة الجرائم التى ارتكبت بحق أهلنا فى دارفور وتمكن العالم بأسره معرفة مايدور فى دارفور ماعدا الجامعة العربية، وعند عرض صور أهلنا المحزنة والبائسة والأليمة تفطر لها قلب كل من رآها عدا قلب أمين عام جامعة الدول العربية وقلب عمر بشير وأعوانه من المجرمين.

قامت هذه الشعوب الأبية المقدامة والتى يطلق عليها البشير وزمرته (منظمات الكفر) قامت بتقديم يد العون والمساعدة للثكالى والأرامل واليتامى من سكان دارفور ولم نسمع بمنظمة عربية أو إسلامية واحدة فعلت مثل ذلك، أو حتى سألت أو استفسرت عن المجازر التى ترتكب يومياً بحق أهل دارفور، ولم تسأل عمر البشير لماذا تقتلون شعب دارفور المسلم؟ ولم نسمع أو نشاهد فى الفضائيات العربية أن الأمين العام لجامعة الدول العربية سوف يقوم بزيارة الى الخرطوم ليتباحث مع البشير فى شأن دارفور!! ولكنا نسمع اليوم أن جامعة الدول العربية تقف مع البشير فى محنته وأن فريق من المحامين قد شكل جماعة حقوقية للدفاع عن البشير، عجبى !!. تقومون بدور الشيطان الأخرس الساكت عن الحق، والآن يقومون بالدفاع عن المجرم!! ويحكم وويلكم من غضب شعب دارفور الحليم، الوديع كالحمل والغضوب كالجمل، ويحكم من غضب شعب دارفور الكرار المقدام الأبى، ويحكم ثم ويحكم تدافعون عن البشير المتهم بإبادة شعب دارفور، هل تستطيعون أن تدافعوا عنه غداً أمام الواحد القهار.

السؤال السادس: أين كانت جامعة الدول العربية عندما هب العالم بأسره (عدا الدول العربية) بمؤازرة شعب دارفورونجدته وإغاثته بعد أن تأكد لهم بما لايدع مجالاً للشك بأن ما يجرى فى دارفور هو (Genocide        ) وإبادة عرقية مع سبق الإصرار والترصد، فقد كان البشير يصرح دوماً فى لقاءآته (العنترية) مع جنوده وزبانيته حين يقوم بوداعهم وإلقاء نظرته الأخيرة عليهم قبل أن يقوموا بغزوة من غزواتهم التى يقومون فيها بحرق القرى وقتل الأبرياء والأطفال، كان البشير يخطب فى جموع الجنود والجنجويد بأن عليهم أن يقضوا على الأخضر واليابس وألا يتركوا من الكائنات الحية المتحركة شيئاً ولا يريد أن يسمع أن الفرسان أو الجنجويد أو قوات الشعب المسلحة قد أتت من غزوة وفى معيتها أسير حرب أو معاق أو جريح أو مريض، أقضوا على الجميع واظهروا تفوقكم وجبروتكم وقدراتكم. فى إعتقادى أن مثل هذه العبارات والسلوكيات لايمكن أن تصدر إلا من شخص غير سوى خلقياً وإنما تصدر عن شخص حاقد ذو قلب قاسى لا يعرف الرحمة ولم يسمع بها، ولا يمكن أن تصدر مثل هذه التصريحات من شخص يؤمن بالله واليوم الآخر، ولكنها صدرت عن البشير!!!!.إن فى إعتقادى أن هذه العبارات والمسجلة تسجيلاً حياً والتى ذكرها البشير فى لقاءات كثيرة وحدها كافية لإدانته. دعنا من الأدلة فذلك شأن قانونى وقضائى وللقضاء ساحاته ورجاله ونحن لانستبق الأحداث ولاندعى البطولات الزائفة، فلدى سؤال أتوجه به إلى الرئيس، عفواً، إلى المتهم عمر حسن أحمد البشير، لماذا لم تقم بتسليم كل من المتهمين الآخرين أحمد هارون وعلى كوشيب للمحكمة؟ ألأنك تخشى ان يذكروا عند التحقيق معهم بأنك الذى كنت تصدر الأوامر لهم، لأنك الجهة الأعلى وبالتالى سوف تستدعيك المحكمة و (يجرجروك) أهو انت كدة (اتجرجرت واتبهدلت ياشاطر) حتى من غير ما تسلم احمد هارون ولا على كوشيب ولايحزنون واصبحت من المحضرين إلى محكمة لاهاى لتنضم للعقد الفريد ملزوفيتش، كرادتش، شارلس تيلور بيوسشت وهلمجرا، لا وكمان بإمتياز انك الأول عليهم من حيث أنك ما زلت فى سدة الحكم. وأخيراً نقول لك من الأفضل لك مليون مرة أن تكون من المحضرين إلى لاهاى من أن تكون من المحضرين أمام الواحد الديان يوم لاينفع مال ولابنون ولاصلاح قوش ولاسبدرات ولا عبد المحمود ولا حتى ابوعصاية، وده كمان دوره جاى.

 

 

                                      عنهم /  حسن أحمد قراسى

                                    الموافق يوم -27 – 7 2008 

                                         مدينة ادري

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

اخر الاخبار
  • s
  • حركة جيش تحرير السودان " قيادة الوحدة " تعلن رسميا إعفاء القائد العسكري صالح محمد جربو من مهامه و تعلن حالة الطوارىء وسط الجيش
  • وفد من برلمان جنوب السودان يصل القاهرة
  • البشير وساركوزي.. لقاء المواجهة
  • مؤتمر حقوق الانسان و الحريات الدينية يتحول الى مواجهة ما بين شريكى الحكم فى السودان
  • مركز القاهرة يدين اعتقال مدافعين عن حقوق الإنسان بالسودان ويطالب بالإفراج الفوري عنهم
  • برقية عزاء من التحالف الديمقراطي بامريكا
  • دارفور استمرار لغة الرصاص ،، فشل (اهل السودان)
  • بدأ عدها التنازلى الإنتخابات...والدعم الخارجي
  • توقيف ناشط سوداني بتهمة اجراء اتصالات مع المحكمة الجنائية الدولية
  • أطفال السودان في مسابقة اليوسى ماس العالمية بماليزيا
  • ندوة هامة يوم الثلاثاء بدار حزب المؤتمر السوداني
  • اتلحالف الوطني السوداني ينعي د.عبد النبي
  • إدوارد لينو : المؤتمر الوطني يسعى لإعادة قانون الطوارئ
  • اطفال السودان بحرزون 12 كأسا في مسابقة اليوسيماس بكوالالمبور
  • شكر وعرفان من حزب الامة بالقاهرة
  • البشير، ديبي...لقاء التسوية
  • مكتب إتصال حكومة جنوب السودان بالقاهرة ينعى د. عبدالنبي
  • الامة القومى بهولندا ينعى الامين العام
  • عبير مذيعة نون النسوة تفتح معرضها الخاص وسط اقبال كبير من السودانيين
  • سفر القاضي للحج يؤجل محكمة غرانفيل
  • جنوب السودان الأعلى عالمياً في وفيات الولادة
  • رابطة الإعلاميين السودانيين بالرياض تحتسب أمين حزب الأمة
  • السفير القطرى يطالب السودانيين بضرورة العمل لتحقيق الوحدة والإستقرار
  • حركة العدل والمساواة السودانية تنعى فقيد البلاد د.عبد النبى على احمد
  • الأمانة العامة لطلاب حزب الأمة القومي بجمهورية مصر العربية تنعي الدكتور الفقيد/ عبدالنبي علي أحمد
  • حزب الأمة الفومى بمحافظة البرتا-كندا ينعي د.عبد النبي علي احمد
  • جمعية الصحفيين السودانيين بالسعودية تنعى الأمين العام لحزب الأمة د.عبدالنبي علي احمد
  • حزب الأمة القومي بمصر ينعي الدكتور / عبد النبي علي أحمد
  • دوريـــــة حـقـــــوق الإنسـان الســــودانى
  • الحركة الشعبية لتحرير السودان ... نعى واعتذار ....وداعا د. عبد النبى على احمد
  • سليمان حامد في حوار مع «الصحافة» لا حوار مع النظام في ظل القوانين الاستثنائية
  • مختارات من الرؤية السياسية لحركة تحرير السودان بقيادة مني أركو مناوي
  • الصادق المهدي: الولايات المتحدة تدعم التمرد بهدف استعادة امتياز النفط من الصين
  • ترايو: لست رجل أميركا في الحركة
  • كم من حقل كامن فى حفنة بذور : اهلا محجوب شريف فى الامارات
  • اجتماع رابطة فشودة بمصر
  • ندوة للسيد أحمد ابراهيم دريج بالقاهرة
  • اقسم حزنك بينى وبينك.. نداء إنسانى
  • ندوة الصحفيين السودانيين بالرياض