|
في نفره للجنة القومية لمجابهة مهددات امن السودان وسلامته
حميدة : قرار اوكامبو استهداف لمقدرات السودان.. والقوي الوطنية بالخارج ستساهم بالكوادر الوطنية والمال أن دعي الأمر.
الأصم : اللجنة القومية لمجابهة المهددات.. وطنية لسد الثغرات.. والنفرة رسالة تآزر مع البشير وتحذير لأعداء السودان.
الرياض :-إشراقة عوض الحاج
رفضت الأحزاب السياسية والفعاليات الكيانات المهنية والثقافية والاجتماعية الرياضية والشباب والروابط والجمعيات الجغرافية قرارات المحكمة الدولية بشان مذكرة توقيف البشير وعدد من المسئولين وفقا لادعاءات اوكامبو الكاذبة بشان جرائم حرب بدار فور .
جاء ذلك في النفرة التي أقامتها اللجنة القومية لمجابهة مهددات امن السودان وسلامه مساء الخميس 24/8/2008 بسفارة السودان بالرياض التي تنادت لها جموع مهيبة من أبناء السودان بالسعودية الرياض – من اجل الوقوف صفا واحدا لمجابهة استهداف السودان .
وفي تصريح للدكتور صلاح حميدة رئيس أمانة المؤتمر الوطني بالرياض ومقرر اللجنة القومية لمواجهة مهددات امن السودان وسلامته عقب النفرة أكد علي موقف السودانيين بالخارج ورفضهم لقرار اوكامبو الجائر الرامي لاستهداف مقدرات السودان وأمنه واستقراره وقال حميدة أن الشعب السوداني بمختلف فئاته الوطنية سيخرج وهو أكثر منعة وقوة وثبات وتماسك, وأشار حميدة باللجنة القومية بالرياض وموقفها الرامي لوحدة الصف واصفا إياها بأنها تمثل جبهة وطنية لدرء المخاطر ومظهر من مظاهر الوحدة معبرا عن تقديره للأحزاب والكيانات والجمعيات والروابط التي توحدت في هذه النفرة .
وقال إن الحشد الذي انتظم السفارة وختم بوثيقة عهد وميثاق وعمل ستستمر جهوده وعطاؤه ودفاعه عن السودان في كل ما يستجد من مواقف . من جهة أخري أشاد رئيس المؤتمر الوطني بالجهود المبذولة والتفاعلات مع القضية من المحيط العربي والإفريقي والدفاعات القانونية التي برأت ساحة السودان القانونية من كل التزام تجاه ميثاق روما مشيرا إلي أن كل القوي السياسية والأمنية ستنتصر علي هذا الوضع وستقف وقفة واحدة لواجهته .
كما أعرب حميدة عن اطمئنان السودانيين بالخارج ومتابعتهم تجاه الداخل وحول ما يشار إليه من تداعيات يمكن أن تحدث علي خلفية انسحاب بعض المنظمات الاغاثية الدولية بالغرب قال أن موقف السودان معتدل في هذا الجانب وأنهم كقوي وطنية بالخارج يساهموا في دعم الداخل بالكوادر البشرية والمال إن دعا الأمر.
كما أكد الدكتور عمر الأصم نائب رئيس المؤتمر الوطني ورئيس اللجنة القومية لمهددات امن السودان وسلامته في ذات السياق أن اللجنة القومية التي تكونت اثر تداعيات الوضع الراهن هي وطنية تمثل أبناء السودان بلا جهوية أو لون ومن أولوياتها العمل ضد ما يستهدف السودان ومجابهة المستجدات المهددات والمخططات التي تنال من أمنه وتنميته واستقراره .
وقال الأصم أن اللجنة القومية التي ضمت الكيانات السياسية الحزبية والمهنية بجانب مؤسسات العمل المدني والتي تنادت لهذه النفرة التي مثلت السودانيين بالخارج إنما ترسل رسالة تضامن وتآزر مع السيد رئيس الجمهورية والي أعداء السودان تحذيرا وتخويفا كما وتؤكد التزامهم بكافة تخصصاتهم رفضهم مزاعم المحكمة الدولية وتفنيدهم ادعاءاتها الجائرة التي تستهدف مقدرات السودان مؤكدا واقع السودانيين بالخارج الداعم لسد الثغرات التي ينفذها المتربصين.
وأضاف في ختام حديثه أن مساعي اللجنة في الاتصال مع كافة السودانيين بالخارج ستتواصل بالرياض وخارجها كما ستشمل جدة من اجل إخراج دفاعات مماثلة لتوحيد الصف وحل المشكلات, وختم الأصم حديثه مشيدا بالاتفاق علي وحدة الصف ونبذ الخلافات الذي تم من خلال تمثيل الأحزاب في كلمة واحدة.
جدير بالذكر أن اللجنة القومية برئاسة الدكتور عمر الأصم ، والدكتور صلاح حميدة مقررا، وعضوية كل من محمد زيدان عن الحزب القومي السوداني, والمهندس عبد الله الخليفة ممثلا الحزب الاتحادي الديمقراطي, والأستاذ فضل الله اجبر حزب الأمة للإصلاح والتجديد, والأستاذ محمد إمام الحزب الاتحادي الديمقراطي جناح الهندي والدكتور كرار التهامي لتجمع الكيانات والجمعيات والروابط المهنية محمد عبد المجيد واحمد خيرات,وأبناء دارفور وقد مثلهم الأستاذين عبد الله جماع وعارف تكنه, بالإضافة إلي الجمعيات النسائية والتي تمثلت في جمعية التراث والثقافة ، مريم محمد علي / المحبة والسلام ، مارجريت جادين / آفاق ، إشراقة عوض الحاج / النهضة ، باكيمان عثمان / إضافة لجمعيتي مهيرة والخطوة. |