صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


السودان والمرقى الصعب!/د.على حمد إبراهيم
Jul 25, 2008, 03:57

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

السودان والمرقى الصعب!

د.على حمد إبراهيم

 الذى يحدث  فى السودان ،و للسودان اليوم لم يكن احد يتصور حدوثه فى البلد  وللبلد الذى كان واعدا بخير زراعى عميم يفيض عن حاجته ويسد حاجة الآخرين من أهل الجوار الافريقى والعربى؟  البلد الذى سبق الأخرين فى طرد المستعمر الاجنبى ، وكان محط انظار محيطه العربى الافريقى. ولم يخذل الأملين فيه فى هذا المحيط الواسع  . البلد الذى  كان له شرف تحقيق ذلك الاجماع العربى الذى كان يبدو مستحيلا فى ذلك الزمن المحتقن  من وقع  هزيمة حزيران الماحقة . البلد الذى  اخرج  للأمة العربية مؤتمر القمة العربى الذى اخرج بدوره الامة العربية من براثن هزيمة حزيران ، وقدم لها لاءات الخرطوم الثلاثة التى اسقطت رهانات العدو الصهيونى على نتائج تلك الهزيمة الكبيرة .البلد الذى كان له  فضل اخراج قائد الثورة الفلسطينية وجنوده من محنة الحصار المزدوج ،  وكتب للثورة الفلسطينية عمرا جديدا فى وقت كان عدوها يعد مراسم دفنه .البلد الذى قدم الدعم غير المحدود لثورات التحرير الافريقية فى موزمبيق ، وناميبيا ، وزيمبابوى  ،وغينيا بيساو ، واريتريا وكينيا .

 ولكن ماذا  حدث للسودان الشعب وللسودان البلد القارة الذى هزم قائده الاسطورى محمد احمد المهدى ذات يوم جيوش الخديوية المصرية وجيوش الامبراطورية البريطانية التى كانت تزعم  ان  الشمس لا تغيب عنها. واقام دولة السودان المستقلة الاولى  فى وقت كانت فيه اوروبا تتكالب على افريقيا وعلى دول وشعوب العالم الثالث. ولكن ، مرة اخرى ، ماذا حدث للبلد القارة ولشعبه. دعونا نبدأ الحديث من اوله فى سبيل الاجابة على هذا السؤال المحير .

   لقد  نال السودان استقلاله باكرا من دولتى الحكم الثنائى بالقياس الى بقية الدول الافريقية المجاورة. كان ذلك  فى اليوم الاول من يناير من عام 1956 . ولم يمض وقت طويل حتى انهمكت النخب المتعلمة وشبه المتعلمة فى ممارسة لعبة البحث عن السلطة بأى ثمن والاحتفاظ بها باى صورة من الصور . ولقد اصاب هذا الجنون السلطوى وجنون البيان الانقلابى رقم واحد ، اصاب كل انواع النخب السياسية السودانية من اقصى اليسار الشيوعى الى اقصى اليمين الاسلامى. وكانت نتيجة الهجمة النخبوية الانقلابية ضد الحريات والمد الديمقراطى فى البلاد ان شاع الغرور وسط المجتمع السياسى ، واحتكرت مجموعات الرأى الفرد من اليسار واليمين ، احتكرت الساحة السياسية ومع الساحة السياسية احتكرت الحكمة وفصل الخطاب.  وتنكب السودان الطريق  على مدى نصف قرن من الزمن ، وتاه فى صحراء موسى السياسية ، فلا ظهرا ابقى ولا ارضا قطع. ورغم الادعاء الشمولى الطويل  الا أن الجنان التى كان الشعب يوعد بها عقب البيان رقم واحد فى كل مرة لم يتيسر الوصول اليها ، وان تيسر الوصول والدخول فى الكثير من الانفاق المظلمة .

 لقد اغلق الشموليون اسماعهم تماما حتى لا يسمعوا  نصائح وتنبيهات وتحذيرات الناصحين الاصدقاء ، الذين استبانوا الخطر المحدق بالبلد القارة ، والمهيأ جغرافيا ، واثنيا ، وتاريخيا ، وسياسيا للانشطار الى بضعة دويلات صغيرة على شاكلة ما حدث  ليوغسلافيا الجميلة المخضرة ،و البلد القارة هو الآخر ، الذى ضاعت معالمه القديمة فى غمضة عين وانتباهتها ، واهله المتعاركون ينظرون فى ذهول وهم بين مصدق ومكذب للذى كان يجرى  امامهم وهم ينظرون اليه باعينهم المجردة.

لقد كان غريبا ، ومفجعا أن يعود السودان  الى الحروب الجهوية  من جديد ، بعد أن ساعد العالم ، كل العالم ، فى انهاء حرب  الجنوب ، التى كلفت السودان نصف قرن من الدمار وانهارا من الدماء.  وبعد مساهمات مالية ولوجستية وفنية وسياسية كبيرة ومقدرة قدمتها الاسرة الدولية باريحية وطيب خاطر وتجرد. ان العاقل  هو من يرى بعينيه وعيون الآخرين ، وهو الذى  يتلمس راسه اذا قال له الآخرون أن رأسه ليس فى مكانه الصحيح.  ولقد اندهش العالم، كل العالم ، وهو يشاهد السودانيين بالصوت والصورة وهم يقتلون بعضهم البعض فى دارفور ودخان معارك الجنوب ما زال فى الجو . لقد بدلوا حربا طاحنة بحرب ليست اقل ضراوة. لقد شاهد العالم بخيبة أمل فادحة ما جرى فى دارفور لأن    العالم اصبح قرية صغيرة فى زمن ثورة المعلومات ، حتى اذا انتفض العالم غضبا من هذا الذى يحدث فى دارفور ، سوغ أهل الحكم فى السودان لأنفسهم ان يعتبروا كل حكايات دارفور مجرد  مؤامرة عالمية ضدهم.  وا ستهدافا مقصودا تدبره القوى الكبرى . ولكن كيف يحل أهل الحكم فى السودان الغلوتية التى تقول ان  القوى الكبرى التى يتهمونها بتدبير المؤامرات ضدهم  هى نفس القوى التى جيرت للسودان سلاما كان مجرد الحلم به امرا مستحيلا . وهى نفس القوى التى كتبت حكاية السلام السودانية بجهدها ومالها وعونها المتنوع ، وهى نفس القوى التى اخرجت لهم اتفاقية سلام فريدة ، قدمت لهم  السلطة والثروة فى طبق من ذهب وابعدت بقية القوى السياسية حتى من ان يكونوا من شاكلة شاهد عادل امام الماشافش حاجة. لقد استطاعت القوى الكبرى ان تحقق لاهل الحكم فى السودان سلاما عجزت عن تحقيقه كل الحكومات السودانية المتعاقبة وحققت تلك الاتفاقية وقفا كاملا لاطلاق النار بين الشمال والجنوب لاول مرة منذ نصف قرن من الزمن تقريبا. اذن لابد من تمحيص هذه المزاعم وطرح هذا السؤال المحورى : لماذا  تتآمر القوى الكبرى على بلد هيأت له كل عون لكى يصل الى ما وصل اليه من استقرار وسلام نسبى ، وبذلت فى سبيل ذلك كل غال ونفيس. لقد كان الوصول الى هذا الوضع المتقدم مستحيلا لولا عون القوى الكبرى المتعدد الجوانب الذى يجرى الآن التنكر له ، مع الاسف الشديد . ان القوى الكبرى المتهمة هذه هى التى تطعم أهلنا الجائعين فى معسكراتهم فى دارفور .  وهى التى تحاول نشر الأمن فى ربوع الخائفين والمرعوبين والمجرحة خواطرهم  وافئدتهم فى اماكن كثيرة من السودان. وقديما قيل الذى لا يشكر الناس ، لا يشكر المولى عزّ وجّل ، ونحن نربأ بأنفسنا ، وبأهل الحكم عندنا ان نكون فى عداد الذين لا يشكرون المولى عزّ وجّل.

  لقد اضعناكسودانيين وقتا طويلا من عمرنا السياسى فى الجدل السياسى العقيم ،  واضعنا مقدرات كبيرة فى المماحكات السياسية التى قعدت بنا عن تحقيق اى قدر من الانجاز على الاصعدة الاقتصادية  والسياسية والاجتماعية  والثقافية. واضعنا ذلك الرصيد الكبير الذى تركه لنا آباؤنا واجدادنا الذى انجزوه فى فجر صباهم السياسى وهم بعد امة ناشئة .

ان الانسان ، بطبيعة الحال ، لا يسير الى الخلف  الا فى الحالات الشاذة النادرة . غير أن  الذى جرى ويجرى فى البلد القارة اليوم يسير بها  الى الخلف . اذ ليس هناك سيرا الى الخلف اكثر من أن تصبح قيادة البلد الذى كان مرشحا لكى يصبح سلة غذا افريقيا والعالم العربى  ، ان تصبح قيادته محل شبهة جنائية عالمية بالحق ام بالباطل ، لا فرق . وأن يجد البلد الذى كان ملاذا للآملين ، ان يجد نفسه  مطالبا بتبرئة نفسه من تهم خطيرة ، وهو مطلب سوف يستنزف ما كان يمكن توفيره من جهد ووقت وامكانيات للتصدى لمآسى شعب السودان الكثيرة فى الجنوب والشرق والغرب والشمال.

لقد رفض ولاة الامر فى  السودان ان ينظر أهل السودان دون غيرهم فى لوحة  السودان السيريالية  قبل فوات الاوان  . وفضلوا عوضا عن ذلك ان  يحملوا قضايا بلدهم المحلية ويطوفوا بها العالم يطلبون عنده المشورة والمعونة والنصيحة والقرار ، ليصبح بلدهم ويمسى على الشيوع الدولى والاقليمى ، ويصبح عرضة لأن يتدرب فيه بعض هواة السياسة الدولية والاقليمية ،وان يتعلموا فيه الزيانة ، ويجربوا فيه حظوظهم.

الآن افاق السودانيون  على الحقيقة المرة التى تقول لهم أن وجود بلدهم ، ذلك  الحيز الجغرافى الحدادى المدادى، بلغة شاعرهم الشعبى ، اصبح  عرضة لخطر عظيم و كبير. وأن قيادتهم السياسية لم تعد آمنة اليوم ، ولن تكون آمنة غدا اذا سارت اوضاع بلدهم على النحو الذى هى عليه اليوم  .و هذا ثمن كبير وفادح  يدفعه الانسان السودانى المرهق سياسيا ، يدفعه من امنه وكرامته وراحته النفسية والمعنوية . ولا بد أن  الانسان السودانى يدرك ان الذى اوصله الى كل هذا العنت هو هذا العناد المجسم الذى جعل ولاة الامر  يرفضون أن يفتحوا عيونهم  على ما يحيط ببلدهم من ازمات ، وأن يتعاملوا معها بقلب مفتوح ، ودون صياح،  اوعنتريات  قد تصلح  فى زمن دون كيشوت البطل الاسطورى الاسبانى ، ولكن لن تصلح فى عصر ثورة المعلومات التى تكشف المستور وتفضحه.

لقد فاجأ قرار المدعى العام الدولى لمحكمة الجنايات الدولية ، فاجأ السودانيين حكومة وشعبا ، حكاما ومعارضين ، لأن الجدل كان يدور اساسا حول تسليم متهمين أقل درجة من رأس الدولة. الآن اصبح المتهم الرئيسى هو رأس الدولة . ويبدو انه لا الحكومة السودانية  ولا انصارها ، كانوا يتوقعون حدوث هذا  الذى حدث. ومن هنا كانت الثورة والغضب على المدعى العام الى الدرجة التى طالب فيها بعض المتظاهرين باحضاره الى الخرطوم ومحاكمته بتهمة الاغتصاب هو الآخر  ولسان حال هؤلاء يقول ليس احد احسن من احد !

اقتراحات الجامعة العربية والاتحاد الافريقى التى دارت حول تخليص رأس الدولة من اتهامات الابادة والجرائم ضد الانسانية بدت للوهلة الاولى وكأنها تقدم مخرجا للجميع يوازن بين تحقيق العدالة وعدم تجريم رأس الدولة . ولكن يبدو أن الامر عاد الى المربع الاول بعد أن قالت الامم المتحدة انها لن تتدخل فى قرارات المحكمة ، وان المحكمة مستقلة و حرة فى أن تفعل ما تريد . هذا يعنى ان الحافز الذى كان يشجع  الحكومة السودانية على التعامل مع محكمة الجنايات قد انتفى وجوده. فاذا كانت الامم المتحدة لن تتدخل ، فمن ذا الذى يضمن للحكومة السودانية ان رئيسها لن تطاله يد المحكمة حتى اذا قبلت بمحاكمة من هم اقل درجة بواسطة قضاة سودانيين وعرب وافارقة حسب المقترح العربى الافريقى المشترك؟

لقد كان مثيرا حقا ان يجد السودانيون ، حكاما ومعارضين ، ان يجدوا انفسهم فى هذا   المرقى الصعب الذى يصعدون اليه بخطى غير راكزة. ولابد انهم يعترفون فى قرارة انفسهم  بأنهم صنعوا هذا الموقف بأنفسهم. لقد بدأت مشكلة دارفور الحالية عندما هجمت مجموعات مسلحة على مطار الفاشر ودمرت بعض الطائرات وقتلت بعض الجنود واسرت البعض الآخر وفيهم ضباط كبار . وكان من الطبيعى ان تتصدى الحكومة لهذا العمل. ولكن المشكلة تفاقمت عندما استعانت الحكومة بقبائل معادية لبعض قبائل دارفور ، وكان هذا  هو الخطا الاستراتيجى والمركزى الذى قصم ظهر البعير كما يقولون . فقد شاهد العالم موسى هلال ، شيخ قبيلة المحاميد , وهو يصعد من طائرة طوافة ويتدلى من اخرى فى زهو وتبختر ، ويدلى بتصريحات لقنوات فرنسية ، يتحدث فيها عن انتصارات جيوشه على الاعداء! ومع ادعاءات موسى هلال شاهد العالم القرى المحروقة والجماجم المتناثرة. واستمع العالم الى قصص النساء المغتصبات.

لقد اوصل العناد الامر الى قمته. وكان اكبر صور العناد هى تعيين المطلوب الاول احمد هارون وزيرا (للشئون الانسانية !) وتعيين موسى هلال زعيم الجنجويد ( مساعدا لرئيس الجمهورية)

كان ابى عليه رحمة الله يدعو عقب كل صلاة قائلا :" يامهوّن القواسى هوّن كل قاسى ". وما اعظم حاجتنا اليوم للدعاء بهذا الدعاء العظيم _ والله نسأل ان يهون على السودان المحن ، ما ظهر منها ، وما بطن. لا شامتين ، ولا حاقدين ، ولكن آملين فى عدل البشر الآنى ، اما عدل المولى فهو قادم واكيد .

 

 

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج