صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


أوكامبو ..لا يُقعقع له بالشنان/سارة عيسي
Jul 25, 2008, 03:54

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

 

أوكامبو ..لا يُقعقع له بالشنان

 

      هجا الإمام الجاحظ الحمير ، فوصفها بكثرة الفزع ، وأن الرجل الكريم كان يفضل الموت على أن يركب الحمار ، فالخوف صفة منبوذة عند العرب ، لذلك كان الحجاج بن يوسف يقول : بأنه لا يُقعقع له بالشنان ، أى أن صوت " القربة " اليابسة لا يخيفه ، رجال الإنقاذ أيضاً ضربوا المثل في الشجاعة اللفظية ، كانوا يقولون باطن الأرض خيرٌ لنا من ظاهرها إن حدث هذا أو ذاك ، كانوا يعتبرون أنفسهم مشاريع شهادة ، سوف يقودون المقاومة حتى الرمق الأخير ، ما رأيته إلي الآن أن الشنان قد أحدث تغييراً في سياسة نظام الإنقاذ ، أوكامبو تلك الشخصية الأسطورية التي تحولت إلي بعبع مخيف جعل القادة العظام يعيدون النظر في طريقة تفكيرهم ، مذكرة أوكامبو – مع أنها تحت الإجراء – أحدثت تحولاً كبيراً  في السياسة السودانية لم نكن نحلم به في يوم من الأيام  ، الرئيس البشير كان عندما يزور دارفور يرتدي الزي العسكري ، يفتتح المشاريع الخاصة بالعمل الحربي ، يستخدم لغة التحدي مثل لا نريد جرحى أو أسرى بل نريد قتلى ، هكذا كان يحدد مصير أهل دارفور من أعلى المنصة .

    اليوم حدث العجب العجاب ، تحدث الرئيس البشير عن التنمية والسلام في دارفور  ، تحدث عن عودة النازحين وتعويضهم ، تحدث عن الظلامات التي لحقت بأهل دارفور ، صحيح أن ما أعترف به جاء متأخراً ، وما وعد به لا يزيد عن كونه مضاعفات حمى " أوكامبو " التي جعلت جسد رجال الإنقاذ يتداعى بالسهر والحمى ، فإن نجا  الرئيس البشير من هذه المحنة فسرعان ما يعود إلي سيرته الأولى ، وهو الآن كأنه يزور دولة أجنبية ، وزيارته لإقليم دارفور أستثنت معسكرات النازحين ، حيث الجوع والمرض والشكوى لغير الله مذلة .

عهد أوكامبو فتح آمال السلام في السودان ، وافق الرئيس البشير على الإجتماع بأهل دارفور ، يشمل ذلك من حمل السلاح كدكتور خليل إبراهيم ،  وشمل أيضاً من حمل صور البشير ثم ردد سير ..سير يا بشير ، ونحن في هذا العهد الجديد عفى الرئيس البشير عن أسرى حركة العدل والمساواة ، وهذه هي المرة الثانية التي يعفو فيها عن ما يُسمى بأطفال الحركة  مما يدفعنا للتساؤل ..كم عدد الأطفال الذين اعتقلتهم الإنقاذ في هذه العملية ؟؟ ولماذا يزيد عدد المُطلق سراحهم في كل مرة بينما يؤكد  وزير العدل  أن سجون الإنقاذ خالية من المعتقلين .

التحول النوعي الكبير  الذي أحدثه السيد/أوكامبو هو إعادة النظر في  النظام القضائي السوداني ، الآن الإنقاذ تعرض قضائها للخبراء الأجانب ، وهذه الخطوة ما كانت ستحدث لولا مذكرة أوكامبو ، لكن عبد الباسط سبدرات يقول أن قضاء السودان فعال لكنه  يواجه مشكلة بسيطة ..أنه لا يوجد ضحايا ..ولا يوجد شهود !!!فكيف نقيم محاكم للعدم ؟؟ ، عدنا لنفس المربع القديم وتذكرت تصريح السيد/سبدرات وهو يعلق سابقاً على صور ضحايا حرب دارفور التي نشرتها  وسائل الإعلام العالمية حيث قال : أن هذه الصور تعود لرواندا وبورندي !! إذاً القضاء السوداني ليست أزمته الكتب والقوانين بل  أزمته أشخاص مثل الوزير سبدرات ، يطؤون العدالة بخفي الجمل والخاتمة هي القضاء الدولي .

سارة عيسي


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج