زيارة وخراب بيوت..!
الموضوعيه تكون فى تناول خطاب الرئيس و تفكيكه ولكننى هنا سأهتم بالمظاهر
الخارجيه وترك تفكيك الخطاب لجهات الاختصاص ,كل الذين أتوا لاستقبال الرئيس
ربما لا يستطيعون العوده الى حيث أتوا والسبب معلوم ، سأتجاوز خطاب البشير
والأمانى العزبه التى وعد بها أهل دارفور ولكن انطباع الانسان العادى وما يمثله
زياره هذا الرئيس المطلوب لدى العداله الدوليه على نفسه ،حيث أغلقوا جميع
المحلات التجاريه والاسواق ليأتى الكل لاستقبال هذا الرئيس وكل من يخالف ذلك
سيعرض نفسه للغرامه الماليه وقدره مليون جنيه قديم تخيل ......!
ذلك هو احساس الانسان العادى أو ربما هو فشل زيارة الرئيس الى نيالا والمفارقه
تاتى هذه الزيارة خصماً على المواطن فى حين ان هذه الدوله لا تهتم فى الاساس
وفى كل انحاء السودان وليس دارفور اذا ما أخذنا فى الاعتبار الخدمات الاساسيه
التى تقدمها الدوله لمواطنيها .
أما من ناحية الجماهير فهى تتكون من الموظفين والطلاب والموالين من دفاع
شعبى ولجنه شعبيه حيث يغيب الشارع وهم الجماهير الحقيقيه ولكن حكومة
البشير تأمر الموظفين من بوابة المؤسسه الى ساحة الحشد وكذلك الطلاب
وكالعاده أتى المغضوب عليهم وكأنه لم يكن هنالك شىء أو كأنهم ليس طرفاَ
فى تورط هذا الرئيس أتوا على جيادهم وعلى عينك يا أوكامبو حيث يمثلون
الطرف الثالث فى مسيرة البشير فى نيالا .
محمد حسن ابراهيم