|
|
Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55 |
البشير: دارفور مدخل الأعداء الوحيد لتدمير السودان
المختصر/
الإسلام اليوم / اتهم الرئيس السوداني عمر حسن البشير أعداء بلاده بالتخطيط لتدميرها، كاشفًا عن جملة تعهُّدات بتنمية دارفور في كافة النواحي. وقال البشير خلال كلمة ألقاها اليوم في مستهلّ زيارة لإقليم دارفور تستغرق يومين: "إن إثارة قضية دارفور هي المدخل الوحيد الذي يمكن من خلاله لأعداء السودان والإسلام ودارفور تدمير السودان"، مضيفًا: "إن أولئك الأعداء لم يعجبهم تحقق السلام، وكلما تقدمنا نحوه يعود هؤلاء للتدخل وشغلنا بقضايا هامشية". وأقرّ البشير بحدوث مشاكل ومظالم في دارفور، غير أنه شدّد على أن حكومته كانت حريصة على توفير الأمن وحلّ المشاكل لأنها تعرف أن أهل الإقليم هم الأكفأ والأحقّ بحل شؤونهم. وردّد آلاف من الحاضرين الكثير من الشعارات من بينها: "سلام سلام دارفور سلام"، و"سير سير يا بشير نحن جنودك للتعمير". وتابع البشير قائلا: "دارفور ليست وليدة الأمس بل لديها تاريخ عمره قرون ولها قوانين وأسس وأعراف وسلاطين قبل أن تظهر أمريكا ويعرفها الناس". وعاد البشير بالذاكرة إلى فترة مفاوضات أبوجا مع القوى المسلحة في دارفور عام 2006 قائلاً: "عندما دعينا للتفاوض لم يكن هناك خبر عن مدعي عام المحكمة الجنائية الدولية، لويس أوكامبو لأن أوكامبو هذا لن يشغلنا عن مشاغلنا ولن يعطِّل جهودنا لإحلال السلام لأننا نعرف القوى المحركة له والتي خلفه والتي تحاول إعادتنا إلى الخلف كلما تقدّمنا". وحدّد البشير ما رأى أنها أهداف للضغط على السودان، فوضع في مقدمتها الانتخابات قائلاً: "أقرينا قانون الانتخابات وقلنا إنها ستجري بحرية العام المقبل، وسنحضر من الخارج من يريد مراقبتها، لكن هذا الكلام لم يعجبهم؛ لأن الانتخابات تفويض شعبي". كما ذكر ثروات السودان ودارفور قائلاً: "النفط السوداني كان بيد شركة أمريكية لم ترغب في إخراجه، وقالت: إنها لن تفعل ذلك إلا إذا تبدلت الحكومة وجاءت أخرى صديقة لأمريكا". وأضاف، متوجهًا نحو أهل دارفور: "حاولوا تقسيمكم إلى عرقيات وقبائل، ولكننا في دارفور كلنا نقول لا إله إلا الله،" وبدأ بعدها يدعو للصلاة على النبي محمد صلى الله عليه وسلم. ورحّب البشير بمواقف الدول العربية والإسلامية والإفريقية ودول عدم الانحياز الذين قال إنهم: "وقفوا ضد المؤامرة على السودان وخيراته"، وتابع: "للذين يحاولون أن يخوفونا نقول: نحن لن نخاف إلا من الله ولن نركع إلا له، قالوا: سيغيرون الحكومة ونحن نقول الملك لله، وقالوا سيحاصروننا، ونحن نقول إن الأرزاق والأعمار بيد الله". ووعد البشير بإحلال السلام في دارفور، وقال: إن زيارته هي "لإحضار السلام" إلى الإقليم وتعهد بتوفير الأمن للمقيمين واللاجئين، وكذلك خدمات الصحة والماء لمن يريد العودة، وتعهّد بمواصلة التنمية واستغلال ثروات السودان، من غاز ومعادن ونفط، في سبيل ذلك، وربط دارفور بالخرطوم بشبكة طرق وكهرباء وبناء جامعات ومدارس. وكان البشير قد وصل على رأس وفد ضمّ كبار المسئولين السودانيين الأربعاء إلى إقليم دارفور، وذلك في خطوة ترغب الخرطوم من خلالها في توجيه رسالة إلى المجتمع الدولي. وذكرت تقارير إعلامية أن البشير استهلّ الزيارة التي ستشمل ولايات دارفور الثلاث، وستشهد إطلاق العديد من مشاريع التنمية "بوداع آلاف النازحين العائدين إلى قُرَاهم" من مخيمات شمال الإقليم. ورافق البشير في زيارته رودلف أدادا، الممثل المشترك للبعثة المشتركة للاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة، وذكرت وكالة الأنباء السودانية أن مدينة الفاشر التي حطّت الطائرة الرئاسية في مطارها "خرجت لاستقبال البشير وسط استنكار كبير لادعاءات المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية مؤكدين أن البشير يقود التنمية في دارفور".
© Copyright by SudaneseOnline.com
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة
الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة
عن رأي الموقع
|