|
امين الامانة القانونية بحركة مناوي عبدالعزيز سام
الاتفاقية ضعيفة لتامر الاتحاد الافريقي والحكومة ووقعناهالمواصلة الكفاح المدني
الترتيبات الامنية تقضي بخروج الجيش من دارفور وبقاء قواتنا لمدة 5سنوات لحماية دارفور
لابد من ازاحة د|نافع وجوقة المخربين في السلطة الانتقالية لعودة مني اركو مناوي
على خلفية الاحتجاج الخشن الذي اعلنته حركة وجيش تحرير السودان قيادة مناوي غضباً على عدم تنفيذ اتفاق ابوجا بعد غياب رئيس الحركة عن الخرطوم لزهاء الشهرين وبحثاً عن الحقائق التي خلقت الازمة التقينا القائد النافذ والممسك باهم الملفات امانة الشئون القانونية للحركة الاستاذ عبدالعزيز سام الذي كان جريئاً وصريحاً في التعبير عن غضبهم ازاء عدم الالتزام بالاتفاقية التي جاءت ضعيفة لتامر الاتحاد الافريقي على الحركات وشدد سام على عدم عودة مناوي مالم تتم ازاحة معوقي تنفيذ الاتفاقية واعلن دعوة الحركة لاجتماع وطني يعقد في الخارج لحل الازمة الوطنية وعلى راسها الازمة الثقافية باعتبارها الازمة الرئيسية ودعا الحكومة لاحترام وتوقير الامم المتحدة ومجلس الامن فالى مضابط الحوار . الجزء الاول من الحوار .
اجراه .حاوره .خالد عبدالله .الجزء الاول .
سؤال ؟بداية سيد سام احتوى اتفاق ابوجا على مشكلات قانونية من حيث الصياغة والمضمون كيف كنتم تقيمون الاتفاق كامانة قانونية قبل التوقيع ؟
بالنسبة لاتفاق السلام لدارفور الموقع مايو 2006 م احتوى على مشكلات قانونية فعلاً وهذه ترجع الى الوسيط الاتحاد الافريقي الذي لم يشرك الاطراف في الصياغة لاسيما الحركات لان اللوساطة اعتمدت بشكل اساسي على موظفيه والجانب الحكومي لذلك جاء الاتفاق مشتملاًعلى ليونة زائدة واخطاء في المعاني مثلاً كلمة مفوضية كتبت لجنة بالاضافة للخطأ الجوهري والاساسي وهو ان الاتفاق مصمم لثلاثة حركات وعندما رفضت الحركتين التوقيع كان حرياً بالاتحاد الافريقي ان يعيد صياغة الاتفاق ليشمل الاطراف الموقعة عليه فقط لكن حتى عندما تاكد بشكل قاطع رفض الحركات الاخرى للتوقيع باديس ابابا لم تتم اعادة الصياغة المراقبون يرجعون ذلك لهشاشة خبرة وتجربة الاتحاد الافريقي لكن نحن نقول الاتحاد الافريقي ورث التجربة الادارية والعملية لمنظمة الوحدة الافريقية لكن الافارقة دائماً كسالى وغير مواكبين وهذا واضح من خلال دور الاتحاد في مراقبة وقف اطلاق النار وفي الوساطة السياسية التي انتجت الوثيقة الهشة التي نحن بصدد الحديث عنها .
سؤال .؟ اذا بعد مرور عامين من التوقيع عاد الرئيس الى الميدان واعتصم هناك لقرابة ال 53 يوم وهو غائب عن الخرطوم في خطوة تضعكم بين مربعي الحرب والسلام فماهو تعليقكم ؟
صحيح السودان كله يتعامل هذه المرة مع غياب الرئيس بحساسية لكن هذا الموقف للمتابعين ليس بغريب فقد درج رئيس الحركة مني اركو مناوي على زيارة دارفور والبقاء بها وفي احدى المرات بقي اكثر من هذه المدة لارتباط دارفور بوظائف السلطة الانتقالية وادوارها ومكان الرئيس ايضاأ هناك وجيشه ونحن مسؤلين امام شعبنا بادارة ازمتهم وسبق للرئيس اكثر من مرة قوله لاجهزة الاعلام انه في الخرطوم لتنسيق تنفيذ الاتفاق كما ان غيابه عن الخرطوم لايمنع تنفيذه ولاعدم التزامه بالاتفاق والاهم من كل ذلك لن خيارنا لعدم تنفيذ الاتفاق لن يكون الحرب بل الضغط عبر الوسيط والمجتمع الدولي وعلى الطرف الاخر واذا اخترنا الحرب سنحارب لاسباب اخرى لاننا وقعنا على الاتفاق لوقف الحرب وليس لانه جيد وكان امامنا تجربة اتفاق السلام الشامل بعثراته في التطبيق لكل ذلك خيارنا سيكون السلام لكن سلام ابطال وعندما نقرر الحرب لانقرره بناءاً على اتفاق مع احد لذلك سنقرر اين ومتى لكن حربنا الان باليات دولية واقليمية والعالم كله يتحدث عن دارفور اليوم ورسالة دارفور وصلت الا اذا كنا سنحارب للاستيلاء على السلطة وهذا ممكن لانه لاتوجد دولة سودانية بمعنى شعب وثقافة ومكونات وعقد اجتماعي وتفويض شخص للحكم .
سؤال ؟
وما الذي قاد الى ذلك برايك ؟
الازمة في السودان ازمة ثقافية فالسودان منذ الاستقلال يحكمه اناس معينين وانا لست مع اسقاط كل مايحدث على الانقاذ الازمة الثقافية تتفرع عنها بقية الازمات مثلا الشمالي الذي يتم تعينه مسئولاً في دارفور او الجنوب تمتد سلطته حتى تغير اسماء المناطق مثلاً كتال في شمال دارفور سميت دار السلام دون ان يدري لماذا سميت كتال لكن الملاحظ لايغير اسم منطقته التي اتى منها في الشمالية فالازمة تكمن في عدم وجود ثقافة قومية وبالتالي يفرض فهم احادي للثقافة ولاقتسام السلطة والثروة كمنحة للاخرين دون ان يشاركو في وصاية تامة على الاخرين لان الدولة ليست قائمة على عقد اجتماعي متراضى عليه ومن هنا تفرعت الازمات السياسية والاقتصادية وازمة الحكم لانه يتم التعامل مع السودان كدولة عربية اوافريقية من قبل البعض وهذا خطأ نحن دولة لها تنوع عديم المثال في العالم على مستوى المناخ اللغة الدين الثقافة الادارة الاهلية الخ وفرض اي من هذه الثقافات على الاخرين يشكل ازمة فمثلا في الجنوب رتم قتل الجنوبين لانهم غير مسلمين وغير عرب بواسطة كل الحكومات المتعاقبة حتى توقيع اتفاق السلام في 2005 م وقتل شعبنا في دارفور لانهم عبروا عن ظلم وقع عليهم في السلطة والثروة انظر حتى الى احزاب الوسط التي لها نفوز في دارفور وكردفان والشرق تجد اولاد الهامش جزء من هذه الاحزاب لكنهم لايتقلدون الرئاسة بل المناصب الادنى مثل نائب رئيس او امين عام الخ وخير مثال لذلك حزب الامة اذ لايستطيع اي شخص خارج بيت المهدي تولي رئاسة الحزب رغم ان الحزب اغلب قواعده بدارفور وكردفان لان ابناء الهامش تم اعادة انتاجهم ثقافيا ولغويا وبالتالي اصبحنا عرب مشوهين لانها ليست ثقافتنا الاصل ناسين ان الدول العربية قائمة على عناصر لاتتوافر لدينا في السودان من احادية لغة وثقافة ودين ومايحدث في السودان بعد حذف الكثير قد يكون هو مايجري في لبنان مع بعض التجانس هناك هذه الوضعية تخلق المقاومات لان الاخضاع صعب وهنا يجب ان نفرق بين بين المارد والمتمرد فالمتمرد هو الذي يرفض التنوع ويستأثر بالسلطة والثروة ويقمع الاخرين والذي يقول السودان بلد متنوع ويحب اقتسام السلطة والثروة فهو مقاوم لذلك الحركة الشعبية وحركة جيش تحرير السودان والعدل والمساواة كلها حركات مقاومة والمتمردين هم من يحكمون الدولة .
سؤال ؟دعنا نعود للسؤال بصيغة اخرى رئيس الحركة عبر عن غضبه الشديد من عدم تنفيذ الاتفاقية وسمى اشياء بعينها مثل الترتيبات الامنية كسبب لوجوده بدارفور فما هي المشكلة في الترتيبات الامنية ؟نعم الرئيس غاضبر وكلنا غاضبون لعدم الوفاء بالاتفاق والنصوص الواضحة لان الطرف الحكومي وهو المؤتمر الوطني عاد الى مواقفه التفاوضية بمعنى ان هذا الاتفاق رغم ضعفه تم فرضه علينا ونحن نعرف من كتبه من المؤتمر الوطني حتى يصبح حمال اوجه وعندما جئنا للتنفيذ اطلت الازمة الثقافية براسها من جديد حيث يتم التعامل معنا كشباب صغار ليست لديهم خبرة وتجربة والمثال الواضح لذلك الترتيبات الامنية فملف الترتيبات واضح ينص على جداول تبدأ بوقف اطلاق النار وفك الاشتباك وغيرها حتى المرحلة السابعة وقبلها اعطاء الدعم اللوجستي غير العسكري لجيشنا لانه اثناء الحرب كنا نتصرف ونوفر احتياجات جيشنا ونحارب وننتصر كذلك الان تم توقيع اتفاق والترتيبات الامنية صاغه خبراء ضمنوه جمع السلاح ووضع القوات في معسكرات كيفية دمجهم وتدريبهم الطرف الحكومي قفز من كل هذا وتمسك بالدمج فقط ولا يمكن لجيشنا الذي كان يقاتل الحكومة لاسباب واضحة واردة في المنفستو ودستور الحركة ان يصبح جزء من الجيش الحكومي ليقاتل بقية الثوار في اي بقعة لان الاتفاق ينص على بقاء جيشنا بدارفور لمدة خمس سنوات واعادة انتشار الجيش الحكومي خارج دارفور ونحن لوكنا نريد العمل لقدمنا للكلية الحربية مباشرة ولكن نحن نريد حل مشاكل السودان عبر اتفاقيات واضحة في الجنوب والشرق ودارفور وغيرها لكن المؤتمر الوطني يريد التنصل عن الاتفاق ومني والشباب الذين معه لايعرفون عدم التزام وبالتالي غاضبون لان هذا الالتفاف اعاق جهودنا في الحاق الاخرين بالاتفاق لانهم رأوا سوء التنفيذ وكيف جيشنا يجوع ويعرى بسبب عدم وصول الدعم اللوجستي لذلك حتى لو فعلنا اكثر من الغضب لسنا مؤاخذين وبالذات في حالة غياب الوسيط .
سؤال ؟ دعني اقاطعك سيد سام يقال ان غضبكم في الاساس نابع من انكم وافقتم على توقيع بقية الحركات على وثيقة دعم الاتفاق لتوسيع قاعدة السلام لكن الان ترفضون دمجهم في الترتيبات الامنية باعتبارهم غير اطراف لانه سيكون خصماً على نصيب قواتكم ؟
هذا الكلام غير صحيح الاتفاق الذي وقعناه وانشأنا الياته نحن سلمنا اهم مفوضية وهي الت
اهيل واعادة التوطين وهي معنية بتقديم مساعدات عاجلة للنازحين واللاجئين سلمناها لشخص لاعلاقة له بالحركة ولم يرى دارفور منذ امد طويل والان يعمل كاحد ادوات تدمير الاتفاقية بالوكالة للمؤتمر الوطني في اهم مرفق وهو المرفق الانساني والرجل لاسباب كثيرة غير مرغوب في المعسكرات لان اهل المعسكرات يعرفون مني وعبدالواحد وخليل وبالتالي وجود د|ابراهيم مادبو بهذا الاسلوب والالتزام للمؤتمر الوطني معوق اساسي لتنفيذ الاتفاق ويعمف المعاناة الانسانية وهو لايستطيع الذهاب للمعسكرات ولم يزور يوماً معسكرات اللاجئين بتشاد والاغرب من ذلك الان يقوم بتوطين العرب الرحل في تجاهل تام لان الرحيل عند العرب ثقافة ونمط حياة مما يجعل توطينه لهم قسري وليس طوعي في تلاعب تام بدماء الشهداء والمغتصبات ويعجج الصراع الاثني لكل ذلك مالم يتم ابعاد مادبو وجوقة المخربين في السلطة الانتقالية الذين تم تعينهم من قبل رئيس الجمهورية دون مشاورة رئيس السلطة حسبما ينص الاتفاق الرئيس لن يعود الى الخرطوم لانه لامعنى لعودته في ظل تجاوز صلاحياته الواردة في الاتفاقية لاننا نريد تنفيذ وفق ماهو منصوص عليه ومادبو ان كان له جيش فليدمج هذه ليست المشكلة لانه بعد الدمج لن نحارب احداً بل سيسيطر جيشنا على دارفور لنحمي الحدود المتطاولة بدارفور مع ليبيا ومصر وافريقيا الوسطى وتشاد وجزء من كينيا .
سؤال ؟ بمناسبة استيلاء جيشكم على دارفور كيف ذلك وانتم تسببتم في كثير من عدم الاستقرار في مناطق قريضة ولبدو ومهاجرية وودعة وحسكنيتة ؟
التفاصيل التي قلتها بفرض انها صحيحة لجيش كان يقاتل الحكومة ووقع اتفاق باسم السلام ونحن الان في السنة الثالثة للاتفاق دون تنفيذ لايستطيع مني ولا جمعة احمد حقار ولا اي شخص ان يمنع الجيش من ان ينفلت لانهم في حالة نفسية سيئة جداً لاهم خيل ولاهم حمير بقال وبالتالي الجيش هو جيش للن تستطيع بالوعود دون عمل ملموس في تطبيق الاتفاق ولن ينصاعوا للتعليمات وكلما مضى الزمن سيتسللوا اكثر حتى يتلاشى تماماً . سؤال ؟هناك معلومات عن انكم طالبتم في الترتيبات الامنية انا تسند لكم القيادة الغربية وتكوين وحدات مشتركة مع الحكومة على غرار القوات المشتركة بين الحكومة والحركة الشعبية ؟هذا الحديث كذب نحن مصريين على ان الملف الثالث في اتفاق ابوجا وهو الترتيبات الامنية ينفذ بحذافيره دون تنازل ونحمل عدم التنفيذ لحكومة الوحدة الوطنية التي هي المؤتمر الوطني لاننا نتعامل في التنفيذ مع المؤتمر وفي المؤتمر مع شخص وهذا الشخص يتعامل بمزاجه وهو يمارس اعلى درجات النذع والتعالي الازمة الثقافية كلها تكمن في هذا الشخص هذا الرجل مازوم ثقافياً يفتكر ان مني اركو ماهو الا من العبيد الذين لايجب ان يجلسوا في القصر الجمهوري ولاينفذ له الاتفاق ورئيس الجمهورية والنائب الاول والثاني لايتدخلون وهو يحتقر مساعد رئيس الجمهورية الجمهورية لانه اعلى منه درجة واقول لك اختصارا مساعد رئيس الجمهورية الماسك بملف دارفور هو القنع مني وبسببه ذهب الى الغابة ولن يعود ولن نستمر في تنفيذ الاتفاق مع وجود هذا الرجل على الدولة السودانية وعلى المؤسسات التي تتحدث عن جمع الصف الوطني ان يبعدوا هذا الرجل لاننا لن نصبر عليه وليس لدينا اخلاق للتعامل معه وانا لم اقابله ولن اقابله لاننا ايضا ارى نفسي افضل منه كما يراني هو ادنى منه بسبب الازمة الثقافية. |