صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


اسرائيل تبحث عن وطن ثالث لتوطين اللاجئين السودانيين/محمد فضل علي
Jul 24, 2008, 19:53

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

اسرائيل تبحث عن وطن ثالث لتوطين اللاجئين السودانيين

وحركة عبد الواحد تحاول توطين دولة الكيان في قلوب الناس

محمد فضل علي

 

علي خطي التزوير الذي حدث في القضية العراقية يريد البعض الانحراف بحقيقة ماحدث في دارفور لتحقيق قفزة في طموحاتهم الشخصية  والسياسية عن طريق الارهاب والتخويف بالقوي العظمي وجيوشها وترساناتها التي تستطيع ان تحيل هذا الكون الي دمار بعد ان قطعت بالفعل شوطا طويلا في هذا الاتجاه فصار البعض يخوف بها وببطشها وجبروتها الناس لتمرير خياراته وما يعتقد, في العراق السابق الذي كان, اشتكت الكثير من القوي الاجتماعية والسياسية وبعض دول الجوار من النظام العراقي وقسوته وبطشه والنظام العراقي بالمثل كان له منطقه ودوافعه في الطريقة التي تعامل بها مع خصومه السياسيين وامتداداتهم الخارجية خاصة في مهد "الفاشية" المعاصرة في ايران, بعد احداث سبتمبر انحرف اعداء النظام العراقي العقائديين  بالقضية مستفدين من مناخ الرعب والصدمة خاصة داخل الولايات المتحدة الامريكية مستغلين جهلها بحقائق مايجري في العراق واقليم الشرق الاوسط, وكان ان نجح الطابور الايراني الخامس في ماكانت تعرف بالمعارضة العراقية في قيادة امريكيا بكل ترسانتها المسلحة بغضبها ورغبتها في الانتقام الي العراق الراهن وتحويل القضية من معركة ومعارضة مفترضة للنظام العراقي الي  قضية مزاعم عن"سلاح نووي" لاوجود له والي سيناريوهات  خطط لحرق اسرائيل وغيرها ثم اتضح لاحقا ان كل ذلك  لم يكن الا فرقعات من النظام العراقي الذي اضر بنفسه واعطي اعدائة عشرات الفرص للوصول الي اهدافهم ومراميهم التي تتجاوز النظام العراقي بكثير وباقي القصة المستمرة  حتي يومنا هذا معروفة بكل تفاصيلها الدامية التي نتجت عن "التضليل المنظم" الذي تسبب في حرب وحريق العراق ولايحتاج الامر الي شرح او تفصيل.

في دارفور قام الفصيل الاسلامي المطرود من السلطة والذي اطلق الرصاصة الاولي في هذا الاقليم بتحويل مسار القضية من خلاف سياسي وصراع علي توجيه مسار السلطة الي صراع "هويات" عربية وافريقية علي قاعدة الحديث عن حدوث "مظالم وتهميش" النظام السوداني بدوره اسهم بغباء منقطع النظير وبجهل تام بحقائق مايجري في العالم من تحولات كبري بعد فتنة "سبتمبر" وانعكاس ذلك علي الكثير من مناطق ودول العالم الاسلامي ومن بينها السودان الذي لايعيش خارج هذا الكوكب وذلك  بنقل هذه القضية بالكامل الي الخارج وعلي مراحل ومن عجب انهم اثناء حدوث ذلك كانوا يتفرجون.

انتقلت هذه القضية بحيثياتها الجديدة الي العالم الخارجي وحظيت بحماس كبير خاصة في "الدول العقائدية" في امريكا واسرائيل باعتبار الضحايا "افارقة" والجناة من الاعداء التاريخيين المعروفين بالعرب.اسرئيل دخلت علي خط الازمة  واستفادت من المعالجات الغير متعقلة لاوضاع اللاجئين السودانيين في مصر خاصة بعد التطبيع بين الحكومة السودانية ومصر وحل وتسريح ما كانت تعرف باسم المعارضة السودانية التي انتقلت من مؤسساتها المعطوبة في الخارج الي مؤسسات النظام وتلك قصة اخري. احساس مجتمع اللاجئين السودانيين في مصر بانهم اصبحو كم مهمل وغير مرغوب فيه في ظل الفساد في بعض المنظمات الدولية المعنية بقضايا اللجوء ونتيجة لوقوعهم في منطقة وسطي وضغوط من اتباع النظام السوداني والسلطات المصرية تسبب ذلك الوضع في التفكير في البحث عن الخيارات المحرمة ومن بينها الهجرة الي اسرئيل وبداء مسلسل عبور الحدود والمهاجر السوداني المسكين الباحث عن اي ملاذ في في ارض الله لايدري ان هجرته الي ارض الميعاد سيتم توظيفها اعلاميا وسياسيا بطريقة دعائية مدروسة بطريقة تصور الجندي الاسرائيلي في مشهد انساني لايتسق مع تاريخ وممارسات دولته ومؤسستها العسكرية وتصويره وهو يحمل طفلة سودانية او طفل سوداني بيد ويقود باليد الاخري الام السودانية المرهقة التي تقطعت بها وباطفالها السبل في الحدود الصحراوية الموحشة وبين حقول الالغام ومخلفات الحروب التاريخية بين مصر واسرئيل وذلك علي شكل رسالة علي ماوصلت اليه اوضاع المسلمين ومنسوبي الامة العربية في السودان والصورة علي الرغم من بشاعاتها هي حقيقة وتكشف بالفعل عن "عورات" الانظمة العربية وتجار الدين والسياسة الذين تسببوا في حدوث امور ما كان من الممكن حدوثها, اما بالنسبة الي دولة الكيان فلم يكن الامر يعبر بالطبع عن موقف مبدئي من القضايا الانسانية ونفس جندي الحدود الاسرائيلي الذي يلعب دور الانسان والملاك في المشاهد المصورة علي الحدود يقوم بتكسير عظام الاطفال الفلسطنيين وقتلهم بلا رحمة امام انظار العالم وبالنسبة الي اسرئيل الرسمية يعتبر لعب دور الحاضن الانساني للمهاجرين السودانيين الذين تقطعت بهم السبل مجرد امر مؤقت  فبعد انقضاء الاجل "الدعائي" اعلنت دولة اسرئيل بطريقة "خجلة" انها تبحث عن وطن ثالث لتوطين الضيوف السودانيين وتنزيل وضع هولاء اللاجئين من مرتبة المواطنة الي ضيوف قررت اسرئيل الوفاء بتمويل تكاليف توطينهم في عالم ثالث خارج دولة الكيان واسرئيل وللامانة فعلت مالم يفعله العرب ولكنها كانت موضوعية ومنسجمة مع كونها دولة عقائدية مغلقة بنيت علي الخوف من الاخرين خاصة اذا كانوا مسلمين.

يظل الوجود السوداني في دولة الكيان امر مؤلم وغير مقبول مع الاقرار بوجود ظروف دفعت باولئك المهجرين الي قبول هذا الواقع, حركة تحرير السودان الدارفورية ظلت تعلن بين الحين والاخر عن عظيم اعتزازها بفتح مكتب في اسرائيل وتبشر ايضا بتطوير العلاقة الي مستوي السفارة حال استلامها السلطة والناس احرار في احلامهم وما يعتقدون والايام كفيلة بالاجابة وتفسير الاحلام وتحويلها الي واقع, السودان اليوم يعيش مرحلة عصيبة من الاحتقان والتوتر السياسي بعد اتهام المشير البشير بارتكاب جرائم حرب في اقليم دارفور, الناس تحبس انفاسها خشية حدوث ما لاتحمد عقباه بطريقة تفجر الموقف في السودان بطريقة يصعب السيطرة عليها الاصوات المتعصبة تتوعد وتطلق صيحات التهديد هنا وهناك, قيام عشرات الاشخاص التابعين لحركة تحرير السودان بتظاهرة ترفع الاعلام الاسرائلية من داخل دولة الكيان وتطالب بتسليم المشير البشير يعتبر نوع من اللعب بالنار وتصرف غير ناضج في ظل الاستقطاب السياسي الرهيب فهل ينقص البلاد مثل هذا المشهد ولو كانت مثل هذه التظاهرة في القاهرة لقلنا انها كانت في يوم من الايام وطن وملاذ لحركات التحرر وسيقول الناس نفس القول لو كانت هذه التظاهرة في هافانا او الكنغو او اسمرا او حتي الخرطوم ولكن مع اسرائيل ومع هذا الكم الرهيب من المرارات والحواجز النفسية فسيكون الامر مختلف جدا وربما تتحول هذه التظاهرة علي صغر حجمها الي رسالة تحريضية الي جهات كانت تنتظر مثل هذه السانحة لتصب المزيد من الزيت علي النار, وفوق هذا وذاك فمتي تعرف الحركات السياسية والمطلبية الحدود الفاصلة بين الممارسة السياسية والانابة عن الامم والشعوب في القضايا المصيرية مثل العلاقات الخارجية وترسيم الحدود وما شابه ذلك لمجرد انها  تحمل البندقية فذلك لايجوز بالطبع حتي مع وجود شعار ورسم النجمة السداسية علي ظهر البندقية.

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج