صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


معايير الجمال في الثقافة العربية/ علي أحمد حاج الأمين
Jul 23, 2008, 22:57

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

معايير الجمال في الثقافة العربية

 الاستلاب الثقافي .. القهر الممارس علي المرأة
 
 علي أحمد حاج الأمين

                                                          (ليس كمثل حبيبتي أحد تمر اليوم وأردافها غد )

         

       تتميز كل مجموعه اجتماعيه بمنظور قيمي "معياري" للجمال قد يتلاقي أو يختلف مع مناظير اجتماعيه أخري، مما يعني أن معايير الجمال "نسبية" تتحدد وفق شروط اجتماعية ثقافيه، وفي هذا المقال سنتطرق لتداعيات مفهوم الجمال وما يترتب عليها من تمييز نوعي "جنسي"، ساهم في قهر المرأة من خلال  المعايير التي تحاكم وتفرض علي المرأة صفات جمالية محدده يجب أن تتسم بها وإلا ستفقد صفة "الجميلة" كما أدي ذلك القهر إلي عمليات الاستلاب الثقافي للذين لا يمتلكون هذه المعايير الجمالية، وسنعتمد في مناقشتنا هذه معايير الجمال في الثقافة الإسلاموعربيه بكونها صاحبة المعايير الثقافية السائدة والمسيطرة  علي مؤسسات الدولة من تعليم وإعلام ورعاية اجتماعية وغيرها من المؤسسات القادرة علي خلق معيار قيمي أو إقصائي تحاكم به كل آخر مختلف، كما لا نهدف بمقالنا هذا صبغ أحكام تعني الحقيقة المطلقة بقدر ماهي طرح تساؤلات لموضوعه نمارسها ونتبناها في سلوكنا لكننا لم نتوقف فيها أو حتى نحاكمها.

       تتمثل معايير الجمال في الثقافة العربية في الأتي: (السمنة) أي حجم المرأة، (اللون الأصفر أو القمحي)  و بالضرورة ليس الأسود، (الشعر الطويل)، (العيون الدعجاء) أو الكبيرة ، وهنالك معايير أخري سنتعرض لها داخل هذا المقال.

إذا قارنا أو قاربنا هذه المعايير الجمالية للثقافة العربية الإسلامية في السودان مع مركزها الإشعاعي "الجزيرة العربية"  وزمنها القياسي"زمن الجاهلية" سنعرف أن بعض هذه القيم الجمالية ظلت كما هي طوال هذه القرون مع فارق أن الجزيرة العربية قد يتوافق مع بيئتها هذا النوع من المعايير وهو ما لا يمتلكه كثير من مستعربي السودان وهو ما خلق مركب النقص والاستلاب الثقافي وسنعرف ذلك بعد التطرق لكل معيار جمالي علي حده للتعرف علي حيثياته.

السمنة:

       من خلال مراجعة أدبيات الشعر الجاهلي نجده يضم عدة مقولات في هذا الشأن وخاصة التي تقول: (ليس كمثل حبيبتي أحد تمر اليوم وأردافها غد) والجزء الوارد في معلقة عمر بن كلثوم(ومأكمةُ يضيق الباب عنها وكشحا وقد جننت به جنونا) والتي تقول(كأن مشيتها من بيت جارتها مر السحابة لا ريث ولا عجل)

ونخلص إلي أن المعيار الجمالي لهذه الثقافة العربية  يقوم وبشكل أساسي علي الحجم أو السمنة التي تجعل من دخول المرأة عبر باب الخيمة أمرا صعبا أو الذي يجعل من الحبيبة التي لا مثيل لها تمر "مقدمتها" في اليوم الأول ليأتي ما يأتي من "أرداف" في اليوم الثاني، وفي هذا الشأن يقول الأستاذ أحمد ضو البيت أن السبب خلف هذه العملية يرجع إلي هاجس هذه المجتمعات تجاه الجنس الناتج عن الكبت الجنسي مما أدي ألي خلق ما يسمي "بالفجعنه الجنسية" وهي ما جعلت المجتمعات العربية تتجه بأنظارها وإحساسها تجاه المرأة السمينة. ينطبق هذا المعيار علي كثير من حاملي الثقافة الإسلاموعربية في السودان ونتاج لذلك تقوم بعض الأُسر بحبس الفتاة المراد تزويجها بغرض ( تسمينها)، حيث تقام للعروس وصفات غذائية تساعد علي السمنة، ونسمع الأمهات أو الحبوبات يقلن للعروس وبإلحاح شديد (أشربي شان ما تبقي .. معصعصه)، وتقابل هذه المفردة مقولة الشارع الاجتماعي الإسلاموعربي حينما يريد أن يسخر من الفتاة النحيفة فيقال لها (حطب الله عبد الناشف) وهذا ما يفسر لنا في كثير من الأحيان إصرار أو استخدام كثير من الفتيات لكل ما هو مكسب أو داعم للسمنة أمثال:(حقن الكتاكيت أو الفراخ اللاحمة، وحبوب الفواكه والنجمة وتشاهد غدا الخ..)  وأحيانا إن لم تجدي مثل هذه الحبوب والحقن  تقوم الفتاة خوفا من سخرية الشارع بارتداء عدد من "الإسكيرتات "، بغرض إخفاء نحافتها وقد يبدو الشارع أكثر إعجابا ومدحا لتلك الفتاة وما تحمله من (أشياء) تسمي سمنة. وهنا يمكننا أن نتسأل ألا  تحد السمنة من مقدرة الإنسان"المرأة" علي الحركة والإنتاج!!؟ ونظرة المجتمع للمرأة باعتبارها جسد أليس هو نوع من أنواع الاضطهاد الذي يقصر النظرة للمرأة علي أنها وعاء تناسلي؟؟.

اللون:

       يمثل اللون معياريا أساسيا للسودانيين في نظرتهم لأ نفسهم وللآخر وتلجأ الفتيات اللاتي لا يملكن "اللون الأصفر أو القمحي" إلي استخدام الكريمات التي تعمل علي "تفتيح" أو "تفسيخ" الوجه، وفي هذا الشأن كتبت كثير من الصحف، منهم من نظر إلي هذه العملية بمنظور اقتصادي، ومنهم من تعامل معها في الجوانب الصحية التي تتعلق بالأضرار التي قد تتعرض لها الفتاة نتيجة استخدام الكريمات، ومنهم من سخر من هذه العملية لان لون الوجه سيصبح مفارق لبقية لون الجسم، ولتفسير تداعيات هذه الكريمات أو تغير لون الجسم  لإصباغه لون أخر ليتوافق مع معايير الجمال السائدة؛ يمكننا القول أن المعايير التي تحدثنا عنها باعتبارها نموذج أو معيار للجمال عند الثقافة العربية؛ مارستها هذه الأخيرة من خلال مخيالها الاجتماعي ومن خلال مأثوراتها وموروثاتها الاجتماعية التي أدت إلي ترسيخ  هذه المعايير، ومارست نفس هذه الثقافة بنفس الآليات السخرية علي كل محاميل وسحنات الثقافات غير العربية، وقامت مؤسسات الدولة بدورها بدعم هذه المعايير لتصير ثوابت أو نماذج ونلاحظ ذلك في الأدب العربي الذي يدرس داخل المناهج التعليمية أو الشروط التي يتم بها اختيار مقدمي البرامج والإعلانات التجارية، مما أدي إلي حالة استلاب ثقافي لعدم مقدرة البعض علي استيفاء شروط ومحددات الثقافة العربية أوالصمود في وجه الإستعلاء الذي يمارس عليهم ،ويمكن أن نشرح هذه العملية وفق الآتي:

     صور مجتمع الثقافة العربية في السودان البنت الجميلة علي أنها هي التي تحمل المواصفات التي تحدثنا عنها سابقا،  عندها أرادت الفتاة السودانية الغير عربية أو التي لا تحمل هذا اللون مثلا أن تكون جميله بمواصفات تلك الثقافة وان يصبح لونها مثل الفتاة السودانية التي تنتمي الثقافة العربية فقامت بوضع الكريمات، وتريد الفتاة  السودانية "بنت الثقافة العربية"  أن يصبح لونها كلون نانسي عجرم وهيفاء وهبي مثلا لان لونهما أكثر بياضا فمارسن نفس العملية، وتريد أمثال الفتيات اللائي ينتمين لثقافة وجينات نانسي وهيفاء  أن يصبحن كالفنانة  "شاكيرا" مثلا ففعلن نفس الأمر عن طريق كريمات تفتيح البشرة، والجدير بالذكر أن شاكيرا ومثيلاتها من أصحاب اللون الأبيض يردن أن يصبح لونهم  أقرب للذين يتسمون بما يسمي بالسمرة وأحيانا القمحي فقمن باستخدام كريمات يؤدي مفعولها"للسمرة" وذلك حينما يتعرضن للشمس، وهذا هو الاستلاب الذي قد يفسر عدم ثقة الفرد أو تسامحه مع مقوماته البيولوجية أو الثقافية التي لم يختارها طوعا ولكنها تواجدت فيه.

الشعر الطويل:

      إن معيار اللون والشعر لم يُصِر أو يتحدث فيه العرب كثيرا كما فعل مستعربي السودان والجدير بالذكر أن الفتيات السودانيات يجتهدن كثيرا لإطالة الشعر الذي يعتبر رأس مال (رمزي) داخل الثقافة الإسلاموعربية لذلك يعتبر في بعض الأحيان (مصيبة) يجب إخفائها، ونلاحظ أن العروس عندما تذهب إلي الكوافير يقوم هذا الأخير بوضع ما يسمي ب"بوستيج" أو كما يسمي في الشارع السوداني"اللوليتا" أي شعر إضافي ليلصق مع الشعر الأساسي"الأصلي" للفتاة لتبدو مع هذا الشعر الجديد الطويل أكثر جمالا وفق المعايير، كما نلاحظ أيضا "الباروكة" التي توضع علي كافة مساحة الرأس مكان الشعر القديم ليبدو وكأنه شعر حقيقي أو تبدو وكأنها تريد  أن تخفي أفريقيا فيها.

العيون الواسعة والشفاه المتسقة أو المتوسطة الحجم:

    تجتهد الفتيات اللاتي لا يمتلكن هذه المواصفات كثيرا فتقوم الفتاة صاحبة العيون الصغيرة لترضي أو تجاري هذه المعايير"العيون الكبيرة" بوضع "لاينر" تحت العين وفوق الرموش وتضاف عليها ماسكره  للرموش لتصبح كبيرة، كما تقوم لإخفاء الشفاه الإفريقية التي تتسم في الغالب بحجمها الكبير بعمل "قلم تحديد" يوضع علي المساحة التي تريدها الفتاة ثم تملا الفراغ داخل الشفة بـ"روج أو لبشاين"لتبدو وكأنها المساحة الحقيقية.

وفي ذات الشأن تقول د/ شذي بله الناشطة في مجال حقوق المرأة (المعايير الجمالية لا يمكن تجاوزها فى قضية الاختيار أو التصنيف أو القبول للأنثى...وتقابلها بالضرورة معايير أخرى مماثلة للرجل قد تكون اقل حدة...ولكنها موجودة بالضرورة، معايير اختيار الرجل للمرأة أو قبولها على أدنى تقدير تعتبر حامل لتعقيدات ثقافية وتاريخية وقيمية تتخذ أشكالا عديدة فى كل مرحلة...ولا يمكن قراءتها خارج السياق المجتمعي وما تحدث فيه من تحولات...كما لا يمكن قراءتها خارج السياق العالمي المتأثر بقضية العولمة والانفتاح الثقافي وبروز صناعة الجمال كسوق عالمية لها رأس مال عظيم ومستهلكين بأعداد مهولة. والتعقيدات (الاثنية) وقراءة الواقع وتحليله بأدواتها تفسر ارتباط المنظور الجمالي بمقاييس (الفتاة العربية) أو الشرق أوسطية فتميل البنات إلى جعل شعرهن المجعد ذو سمت ناعم باستخدام المركبات الكيميائية وكذلك الشعر المضاف طبيعيا كان أو صناعيا بالإضافة إلى البشرة البيضاء كبديل للبشرة السمراء عن طريق الكريمات، أيضا يملن إلى الجسد الممتلئ كبديل للجسد النحيف متأثرات فى هذا بقضية تشبه تماما قضية السوق فيما يختص بالعرض والطلب ويعتبر هذا الأمر "تسليع" للمرأة  واختصار لجملة ما يمكن أن تحصل عليه من مؤهلات فى شكل فيزيائي خارجي...تنتبه لهذا ماكينة "الإعلام" فتضع عبارة(وشك منور مستقبلك منور) أو (برنامج تأهيل الفتاة للحياة العملية) والذي يعنى فى النهاية اعتماد الوجه الحسن كمدخل لهذه الحياة وفى هذا تكريس لدونية المرأة.

وأخيرا يجب ألا نخلط بين حق المرأة وحريتها فى اختيار النموذج الجمالي الذي تود الظهور عليه...اى لا يجب إدانة السلوك الجمالي إلا من منظور صحي أو قانوني واضح لا لبس فيه باعتبار أن البنات لهن كامل الحقوق فى اتخاذ النمط الذي يرونه مناسبا لمظهرهن فى ذات الوقت يمكن أن تنشط حركة ناقدة واعية للتبصير بإمكانية بروز معايير جمالية أكثر عمقا وأعظم أثرا من مجرد الأثر الفيزيائي..أو برامج تسويق للنموذج الجمالي المحلى وتتم التوعية عبر ترقية المعايير الجمالية ويستهدف بها الرجل والمرأة على حد سواء كما أن تسويق السمت المحلى العام كمظهر جمالي يمكن أن يقلب مقاييس الجمال وفق حركة اعتراف بإمكانية وجود المظهر الجمالي فى السود كما فى البيض(فى ذهني فوز الأمريكية السوداء قبل عدة أيام  بمسابقة ملكة جمال الولايات المتحدة الأمريكية) متزامنا هذا الفوز بتوفق الأسود اوباما كمؤشر لإمكانية توطين الجمال لو صح التعبير، وانتبهت لهذا وسائل الإعلام العالمية فى الفترة الأخيرة فأصبحت لا تستورد وجوه من خارج البيئة للإعلان عن منتجاتها لان هذا يوسمها بالغرابة،  فالسلوك الجمالي يمكن أن يقوم بالنقد الواضح والواعي.

وهنا يمكننا أن نقول أن الشروط والمعاييرالجماليه هي ذات علاقة وثيقة بالبيئة والثقافة وتختلف باختلاف الزمان والمكان ويمكن أن تصنف تلك المعايير بانها إقصائيه وتعطي امتيازات إعتباطيه وبنفس القدر يكون الإقصاء، وقد لا ينفصل موضوعنا هذا عن طبيعة الصراع الثقافي في السودان الذي تلعب فيه الثقافة بمحدداتها دورا حاسما في القمع والاستقطاب.


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج