صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
 
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

اخر الاخبار English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


سفير السودان لدي هولندا في حديث صريح حول قضايا الساعة ل ((الصحافة )) حاورته //أمل شكت
Jul 23, 2008, 22:54

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع




سفير السودان الخبير الدبلوماسي والقانوني لدى هولندا
أبو القاسم عبد الواحد في حديث صريح حول قضايا الساعة لـ «الصحافة»:
حاورته بلاهاي: أمل شكت
أزمة لاهاي والخرطوم التي فجرها أخيرا قرار المدعي العام لمحكمة الجنايات الدولية في لاهاي السيد لويس مورينو أوكامبو بإيقاف السيد رئيس الجمهورية عمر البشير لاتهامه بارتكاب جرائم إبادة جماعية وضد الإنسانية وجرائم حرب بدارفور. وقد جاء هذا الاتهام والبلاد تواجهها مشاكل معقدة وذات اهمية كبري، فهل يمكن أن تتسبب هذه الأزمة القانونية والسياسية في ايجاد حلول عاجلة لقضايا السودان، أم أنها سوف تكون حلقة جديدة من مسلسل الأزمات التي تهدد سلامته وأمنه واستقراره؟ او أن حكومة السودان سوف توظف كامل إمكانياتها لمعالجة هذه الأزمة وعلاقتها بالخارج؟ أم أن الأيام سوف تكشف في المستقبل القريب عن المزيد من القرارات إزاء مشكلة دارفور؟ او ان احتمال إنهاء فترة عمل اوكامبو داخل المحكمة سيأتي بما هو مخالف لذلك؟ أسئلة عديدة مطروحة الآن محليا واقليميا ودوليا حول اسباب وآثار قرار المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية.. وللحديث حول ذلك وللإجابة على كثير من الأسئلة المهمة توجهت «الصحافة» إلى مقر سفارة السودان في هولندا «بلاهاي» والتقت بسفير السودان ابو القاسم عبد الواحد إدريس الخبير في السلك الدبلوماسي والقانوني، فكان هذا الحوار: ? في البدء أرجو أن تحدثنا عن الآثار الداخلية والخارجية لقرار المدعي العام السيد لويس مورينو اوكامبو القاضي بإيقاف السيد رئيس الجمهورية عمر البشير لارتكابه جرائم حرب بدارفور؟ * الأثر الداخلي مزيد من التماسك في الجبهة الداخلية في السودان، وهو عكس ما توقعه المراقبون، فقد أدى إلى تماسك الأغلبية بالداخل، وهم «الناس» مدركون لحجم وخطورة الذي أقدم عليه المدعي، أما الأثر في الخارج فإن هنالك دهشة من الخطوة التي أقدم عليها مدعي المحكمة، فهنالك تساؤلات عن مغزى الخطوة التي اقدم عليها، وذلك للتعقيدات التي يفرزها هذا القرار غير المدروس، خاصة في هذه المرحلة التي هي مرحلة البحث عن أرضية للسلام في دارفور، فقد شهدت تحركات عديدة كما تعلمين، منها الاتحاد الافريقي الذي أصدر بيانا ضد مدعي محكمة الجنايات، والجامعة العربية التي عقدت اجتماعا استثنائيا على مستوى الوزراء. وفي تقديري بمرور الأيام سوف ترسخ قناعة بأن ما أقدم عليه المدعي يمثل بل يسبب ضررا للمحكمة الجنائية ذاتها، قبل أن يمثل ضررا للسودان، وهي لا تزال في بداياتها، وذلك لاعتبارين أساسيين: أولهما: إن المحكمة الجنائية الدولية كان المرجو منها أن تسهم في دعم وتحقيق السلام والأمن الدولي، ولكن هذه خطوة من أوكامبو سوف تؤدي إلى العكس * ثانيا: كان المرجو من هذه المحكمة الجنائية الدولية أن تمثل خطوة مهمة في تطوير مبادئ العدالة الجنائية الدولية باعتبارها محكمة قانون، ولكن الذي حدث أيضا بهذه الخطوة التي أقدم عليها المدعي، أن أحال المحكمة إلى ساحة للصراع السياسي، وهو ما يجهض الهدف الذي كان مرجوا منها. ? ماذا تقصد بحديثك بأن أوكامبو قد أحال المحكمة الى ساحة للصراع السياسي؟ * المتابع لتحرك المدعي العام، يتضح له أنه يركز جهده على العمل السياسي للترويج لموقفه، وذلك خلافا لما هو متوقع من شخص في منصبه بصفته قانونيا. كما أن تقاريره التي قدمها لمجلس الأمن وبالذات تقريره الأخير، كانت سياسية من الدرجة الأولى، كما يري عدد من المراقبين أن الحيثيات التي أوردها في طلبه الذي قدمه إلى قضاة الدائرة التمهيدية الأولى بالمحكمة، حيثيات ضعيفة وصعبة الإثبات أن لم يكن متعذرا إثباتها، وحظها قليل من أن تجد القبول في محكمة قانون. ? السيد السفير بما انك قد ذكرت ان حيثيات القرار ضعيفة وصعبة الإثبات.. هل تتوقعون تراجعا عن هذا القرار؟ * لا أستطيع إن أتوقع هذا الآمر أو ذاك، فالتطورات مربوطة بأشياء كثيرة، لكني أرى أن من مصلحة الأمن والسلم الإقليمي والدولي ولمصلحة بناء نظام عالمي مقبول، فإنه من الأوفق إن يعيد المدعي النظر في الخطوات السياسية التي يتبناها. ? أكدتم من قبل في بيان صادر عن سيادتكم وأيضا خلال حديثك الآن، أن تصرف المدعي العام للمحكمة الجنائية حول إيقاف الرئيس/ عمر البشير، أثبت عدم مهنية قانونية، وقدح في مصداقية ومستقبل المحكمة باعتبارها محكمة قانون.. هل استندتم في حديثكم هذا على نموذج آخر غير السودان؟ * نحن نركز على ما يلينا اذا كنت متابعة لما يجري في المحكمة في القضية الموجهة الى توماس لوبانقا الكنغولي، فإن رفض المحكمة الاستمرار في محاكمته لاخطاء مهنية حسب قول القضاء ارتكبها مكتب المدعي العام، وإخفاء أدلة ومعلومات عن الدفاع، مما يؤثر على الإجراءات السليمة لتحقيق العدالة بالنسبة للمذكور. ? دعوتم المجتمع الدولي لتصحيح مسار المحكمة.. فما نتيجة ذلك؟ * هذا طلب عام لا يخص فقط السودان، لانه اذا اراد ان تحقق المحكمة الأهداف التي قامت عليها في نظام روما الأساسي وأقول مرة أخرى من المهم لتحقيق نظام عالمي مقبول، أن يتم تصحيح مسار المحكمة وهي في بداياتها كما ذكرت، حتى لا تكون أداة سياسية وانتقائية تستخدم بواسطة قوى معينة لتحقيق أهدافها ضد الآخرين. ? من هي القوى التي تقصدها؟ * أنت تعلمين ونحن نعلم ما هي القوى التي أعنيها. ? ماذا ترون حول إمكانية أن تتجاوز الولايات المتحدة مجلس الأمن الدولي وترسل وحدات عسكرية إلى دار فور؟ *استبعد ذلك. ? لماذا؟ * هناك تعقيدات كثيرة دبلوماسية وأمور عسكرية، فليس من السهل أن يتطور الأمر إلى ذلك، صحيح سوف تكون هنالك معركة دبلوماسية في داخل الأمم المتحدة، ولكننا واثقون انه لن يتم التدخل بالمعني الذي تقصدين. ? نفي ممثل الادعاء في المحكمة الجنائية الدولية أن تكون التهمة الموجهة الى الرئيس البشير لها دوافع سياسية؟ * من الطبيعي أن ينفي ذلك، لكن قرائن الأحوال والتحركات التي يقوم بها والتصريحات التي يدلي بها ومحاولة إقناع الدول والمنظمات الإقليمية للوقوف إلى جانبه في موقفه، كلها مؤشرات توصل إلى أن العملية فيها جانب سياسي كبير، ولا يعني ذلك انه لا يستخدم أدوات قانونية لتحقيق اهدافه. ? ذكر إن عدم توقيع السودان على ميثاق المحكمة لا يعني أن ليست للمحكمة سلطة على السودان.. فما تعليقكم؟ * هناك جدل قانوني حول ذلك، فالمبادئ المرساة في القوانين الدولية بالذات الالتزامات، تجد بينها ما يسمى معاهدة ?يينا لقانون المعاهدات لسنة 1969م، التي تنص أحدي موادها في ما معناه، على أن الاتفاقيات لا تحقق مزاياها ولا تلزم اطرافا غير منضوية تحت لواء لاتفاقية او المعاهدة، وذلك يعني ان السودان لا ينبغي ان يطبق عليه نظام روما الاساسي المنشأة بموجبه المحكمة، وهنالك من يربط الزام السودان بأن المحكمة تنظر في موضوع دارفور بناءً على قرار من مجلس الأمن تحت الفصل السابع، وان ذلك يلزم السودان بالتعاون مع المحكمة، وهذا الأمر ايضا فيه جدل، لان السودان يرى ان القرار ذاته معيب للانتقائية، حيث استثنى دولة او دولا غير أطراف من الخضوع لاختصاص المحكمة، في ذات الوقت الذي ألزم فيه السودان بالتعامل مع المحكمة، وذلك أمر ينافي مبادئ القانون العامة والعدالة. ? ماذا أنتم فاعلون وماذا فعلتم حيال هذا القرار؟ * الجهد الدبلوماسي جهد متكامل لا تقوم به جهة واحدة ويسقط عن البقية، فإن الدبلوماسية في حالة استنفار، وتقوم بتحرك في كل انحاء العالم. ? في رأيكم هل هذا القرار سوف يؤثر على مسيرة السلام في السودان؟ * من ناحية عامة مثل هذا القرار سيؤثر سلبا على أية جهود مبذولة لتحقيق السلام واقناع الحركات المسلحة غير المنضوية تحت عملية السلام بالجلوس إلى طاولة المفاوضات، لكن من ناحية أخرى واضح أن هنالك إصرارا من قبل القيادة السياسية العليا في البلاد والقوى السياسية، على تشديد العزيمة للوصول إلى سلام عادل ودائم لدارفور، وتقوية تماسك الجبهة الداخلية. ? ما هو موقف الحكومة الهولندية من قرار المدعي العام؟ * موقف الحكومة الهولندية لا يختلف كثيرا عن دول الاتحاد الأوروبي الأخرى. ? هل أنتم راضون عن مستوى العلاقات السودانية الهولندية؟ * في العمل الدبلوماسي من المفترض ان تكون طموحاتك لتحقيق مصالح اكثر من الموجود، لكن في خلال الفترة السابقة ومنذ مجيئي الى هذه الديار ظلت طيبة، ونسبيا في إطار العلاقات السودانية بأوربا تعتبر من أفضل العلاقات في السنوات المنصرفة، وهولندا تقدم دعما انسانيا وتنمويا بما يقارب في المتوسط الـ 200 مليون دولار في السنة، كما ظل هنالك اهتمام كبير من المسؤولين بزيارة السودان في خلال الأربع سنوات الماضية، فقد زاره وزراء الخارجية ووزراء التعاون التنموي ووزراء الدفاع، وقام أخيراً وفد برلماني ضخم بزيارة السودان. والخطوط الجوية الهولندية تقوم بثلاث رحلات أسبوعية إلى الخرطوم، بالإضافة إلى المشاركة المنتظمة للشركات الهولندية في معرض الخرطوم الدولي، هذا من الناحية الاقتصادية، ومن الناحية السياسية هنالك اهتمام خاص ظلت توليه هولندا للجنوب ولدارفور ولا تزال. ? في اعتقادك ما هي العقبات التي تقف أمام مزيد من التعاون السوداني الهولندي، وما هو الإسهام الذي تريد تقديمه للتغلب على تلك العقبات؟ * من الناحية السياسية تقف أزمة دارفور في وجه مزيد من التعاون مع الغرب عموما بما فيه هولندا، ولذلك نحن نأمل ليس من أجل الانطلاق بالعلاقات السودانية الاوروبية الى آفاق أرحب، بل من أجل الخير، خير السودان وأهله. وأن نتمكن في أسرع وقت ممكن من التوصل الى سلام شامل في دارفور وفي كل قطاع السودان، فالسودان بلد غني بأهله وثرواته. ويمكن أن يكون أداة مهمة للاستقرار والتقدم في أقليمه، وهذا ما يعلمه الغرب جليا. ? ما أكثر ما يعجبك وأكثر ما يزعجك في هولندا؟ والله طبعا هولندا بلد اوروبي متقدم من النواحي المادية والتكنولوجية. وبالرغم من انه بلد صغير المساحة* فهو يماثل ولاية سنار في مساحته وقليل السكان* فإنهم قد تكمنوا من تحقيق أعلى مراكز التقدم في العالم، أما اكثر ما يزعجني فإنه لا يوجد ازعاج كثير، فربما الطقس في هولندا أفضل نسبيا من دول أوربية أخر. ? ذكرت من قبل إن هنالك مشروعا شرق أوسطيا يستهدف تفتيت وتقسيم عدد من الدول من ضمنها السودان.. في رأيكم هل يمكن أن يكون هذا أحد العوامل لعدم استقرار الاوضاع السياسية؟ * اعتقد ان المسألة لا تقتصر على المشروع الشرق أوسطي، فإن هذا موضوع يخص النظام العالمي الجديد، والذين يقومون على رسم هذا النظام العالمي الجديد بعد انهيار الاتحاد السوفيتي في نهاية الثمانينيات، لا يقبلون بوجود واستمرار ما يرون انه عوائق أمام تحقيق ذلك النظام. وبالتالي تكون مسألة الشرق الأوسط جزءا من النظام العالمي الجديد وغيرها. ? هل تري أن هنالك نظرة موضوعية في اوربا عن العالم العربي والسودان على وجه الخصوص؟ * لااعتقد ذلك، فهنالك بالطبع من لهم ارتباط بالعالم العربي والسودان، ويعلمون حقيقة الاوضاع فيهما وتطلعات شعوبهما، ولكن الاغلبية العظمى نظرتهم ملونة بالتوجه الاعلامي والثقافي الغربي القوي الذي ينظر الى عالمنا من خلال عدسة ضيقة، وفي ذات الاطار نفس النظرة تسيطر على عقلية الرأي الغربي حول افريقيا، والأقلية التي لديها ارتباط بعالمنا تنظر الينا نظرة موضوعية، وهي الفئة التي ينبغي توسيعها ? ما هي الصورة التي يحرص السيد السفير على توصيلها شخصيا بنفسه للناس في بلدك المضيف عن السودان؟ * أحرص دائما على تصحيح الصورة الشائهة التي تورد دائما عن السودان في العديد من وسائل الاعلام الهولندية والغربية بصفة عامة، وذلك على قدر ما نستطيع، وأن السودان بلد متعدد وغني بالثقافة والفنون وحضارة متجذرة، وأن شعبه شعب يحب السلام والاستقرار. ? أرجو أن تحدثنا عن السفارة السودانية في هولندا، بما أنها بيت السودانيين، فماذا أنتم فاعلون من أجل ذلك؟ * السفارة السودانية أبوابها مفتوحة للسودانيين في كل احتياجاتهم القنصلية، والمعروف أننا نتفاعل سريعا خاصة في استخراج الأوراق والمستندات والتأشيرات، وعلاقتنا مع السودانيين طيبة كما ينبغي لها أن تكون، ولكن نلاحظ عدم وجود جالية موحدة، لكن توجد روابط متعددة للمدن وغيرها، وعلاقتنا معهم طيبة ونساعدهم اذا كانت لديهم احتفالات، ونساعدهم في استخراج المعلومات، ونتعاون معهم تعاونا تاما، والحمد الله لا توجد شكاوى تذكر من السودانيين الموجودين في هولندا، فنحن نتمني لهم كل خير، وقولي لهم إن أبواب السفارة مفتوحة للجميع ولجميع أبناء الوطن..

© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

اخر الاخبار
  • s
  • حركة جيش تحرير السودان " قيادة الوحدة " تعلن رسميا إعفاء القائد العسكري صالح محمد جربو من مهامه و تعلن حالة الطوارىء وسط الجيش
  • وفد من برلمان جنوب السودان يصل القاهرة
  • البشير وساركوزي.. لقاء المواجهة
  • مؤتمر حقوق الانسان و الحريات الدينية يتحول الى مواجهة ما بين شريكى الحكم فى السودان
  • مركز القاهرة يدين اعتقال مدافعين عن حقوق الإنسان بالسودان ويطالب بالإفراج الفوري عنهم
  • برقية عزاء من التحالف الديمقراطي بامريكا
  • دارفور استمرار لغة الرصاص ،، فشل (اهل السودان)
  • بدأ عدها التنازلى الإنتخابات...والدعم الخارجي
  • توقيف ناشط سوداني بتهمة اجراء اتصالات مع المحكمة الجنائية الدولية
  • أطفال السودان في مسابقة اليوسى ماس العالمية بماليزيا
  • ندوة هامة يوم الثلاثاء بدار حزب المؤتمر السوداني
  • اتلحالف الوطني السوداني ينعي د.عبد النبي
  • إدوارد لينو : المؤتمر الوطني يسعى لإعادة قانون الطوارئ
  • اطفال السودان بحرزون 12 كأسا في مسابقة اليوسيماس بكوالالمبور
  • شكر وعرفان من حزب الامة بالقاهرة
  • البشير، ديبي...لقاء التسوية
  • مكتب إتصال حكومة جنوب السودان بالقاهرة ينعى د. عبدالنبي
  • الامة القومى بهولندا ينعى الامين العام
  • عبير مذيعة نون النسوة تفتح معرضها الخاص وسط اقبال كبير من السودانيين
  • سفر القاضي للحج يؤجل محكمة غرانفيل
  • جنوب السودان الأعلى عالمياً في وفيات الولادة
  • رابطة الإعلاميين السودانيين بالرياض تحتسب أمين حزب الأمة
  • السفير القطرى يطالب السودانيين بضرورة العمل لتحقيق الوحدة والإستقرار
  • حركة العدل والمساواة السودانية تنعى فقيد البلاد د.عبد النبى على احمد
  • الأمانة العامة لطلاب حزب الأمة القومي بجمهورية مصر العربية تنعي الدكتور الفقيد/ عبدالنبي علي أحمد
  • حزب الأمة الفومى بمحافظة البرتا-كندا ينعي د.عبد النبي علي احمد
  • جمعية الصحفيين السودانيين بالسعودية تنعى الأمين العام لحزب الأمة د.عبدالنبي علي احمد
  • حزب الأمة القومي بمصر ينعي الدكتور / عبد النبي علي أحمد
  • دوريـــــة حـقـــــوق الإنسـان الســــودانى
  • الحركة الشعبية لتحرير السودان ... نعى واعتذار ....وداعا د. عبد النبى على احمد
  • سليمان حامد في حوار مع «الصحافة» لا حوار مع النظام في ظل القوانين الاستثنائية
  • مختارات من الرؤية السياسية لحركة تحرير السودان بقيادة مني أركو مناوي
  • الصادق المهدي: الولايات المتحدة تدعم التمرد بهدف استعادة امتياز النفط من الصين
  • ترايو: لست رجل أميركا في الحركة
  • كم من حقل كامن فى حفنة بذور : اهلا محجوب شريف فى الامارات
  • اجتماع رابطة فشودة بمصر
  • ندوة للسيد أحمد ابراهيم دريج بالقاهرة
  • اقسم حزنك بينى وبينك.. نداء إنسانى
  • ندوة الصحفيين السودانيين بالرياض