صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


ردا على دعـوة الشيخ / يس عمر الامام/عاطف عبد المجيد محمد
Jul 23, 2008, 20:13

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

ردا على دعـوة الشيخ / يس عمر الامام

الســودان وهو يمر بأدق مراحل تاريخه الحديث , وتكالبت عليه القوى بمختلف اشكالها , ومهدد بتمزيق اوصاله,وتبديد موارده , وازكاء فتن عرقية لايدرى أحد عواقب تفاعلاتها فى المجتمع السودانى فى ظل مكوناته المتعددة القبائل ذو الاصول الاثنية التى تتجاوز فى بعض القبائل حدوده السياسية لتمتد للعديد من الدول المجاورة, وكيانات سياسية تعانى التمزق والتشرزم والضعف الهيكلى والبنيوى ,وأمية تجاوزت ال40% حسب اخر احصاءات الجامعة العربية , وبطالة وسط القادرين على العمل لاتقل عن النسبة انفة الزكر , ومديونية خارجية ناهزت ال30 مليار دولار ......الخ .

         والوضع هكذا ,تأتى دعوة الشيخ / يس عمر الامام , مباركتا بدعوته للسيد/رئيس الجمهورية للجلوس لكلمة ســواء مع كافة القوى الســياسية السودانية لمواجهة الموقف الدقيق الذى الت اليه الاوضاع , والتى بلا شـك سـوف لن تقف عند هذه المرحلة بل ارضية تطوراتها متوافر لها ارضية خصبة لتطور الى أبعد من ذلك بكثير , طالما أن هذه القوى على دراية تامة بحقيقة من تواجه ,ومسلسل الابتزاز سوف يستمر وبوتيرة  تصاعدية . ولكن الدعوة للحركة الاسلامية للتوحد , تعود بنا مجددا للمربع الاول , فالموقف أكبر من الحركة الاســلامية السـودانية, وعلينا وعلى الحركة الاسـلامية الســودانية بكافة مكوناتها أن تدرك أننا نعيش فى عالم تحكمه قوى تختلف مكوناتها عن تلك القوى فى عام 1989, ومصالح وتكتلات اقتصادية لا يراهن بها لارضاء السودان أو غير ه من الدول المستضعفة , والتى فى احسن الظروف  يقف معها وعلى استحياء بالتنديد والشجب , أو فى حالة الحرج الشديد الامتناع عن التصويت .

       أننى أحمد الله كثيرا لعدم انتمائى الى أى كيان سياسى سودانى , لايمان التام  بأنها بالدول التى يسمونها مجازا نامية , نموزج لصراع ساهم كثيرا فى القعود بتنمية هذه الدول وتمزيق اوصالها وزعزعة أستقرارها ,والتجربة التاريخية الدولية فى العصر الحديث تثبت ذلك , فلم يخرج الاستعمار الا بعد أن وفر الارضية الخصبة للتأسيس  لعناصر الفتنة والشقاق والتمزق من خلال أيديولجيات وطوائف ومفاهيم براقة ’ يحسبها الظمأن ماء ,فأهدرت الثروات الشحيحة أصلا , وأزهقت الارواح , وتمزقت الدول وسعى ابناء ها يضربون فى الارض بحثا عن اوطان تؤمن لهم الحد الادنى مما يحفظ كرامتهم الانسانية .

        ولا خير فينا ان لم نقلها , على قيادات القوى السياسية السودانية أن تدرك جيدا خطورة الوضع , وأن العالم من حولهم عالم تحكمه المصالح فى المقام الاول , فلا الجامعة العربية ولا الاتحاد الافريقى ولا حتى الامم المتحدة تستطيع أن تقف فى مواجهة حمى المصالح الدولية ,والعراق اكبر شاهد على مانقول , فرغم معارضة الامم المتحدة استبيح العراق , وأتى بعدها اصحاب المصالح الرافضون بالامس يرسلون جيوشهم ودعمهم المالى بالمليارات ليباركوا الخطوة ,سعيا وراء الغنائم حتى لو كانت فتتا .

          وبناءا على ماتقدم , وبلغة الوطنى الغيور على بلده , نناشد الجميع الابتعاد فى هذه المرحلة عن الحديث بلغة المحاصصة السياسية , والارتفاع لمستوى الحدث , فاذا كان الهدف من اتفاق التراضى الوطنى  بين حزبى الامة و المؤتمر الوطنى  ترسيخا للمحاصصة وبعيدا عن جوهر ماأشتملته بنوده من ارساء لقواعد حكم رشيد يؤمن للقاعدة العريضة من الشعب السودانى كافة حقوقه ومشاركته الحقيقية فى رسم سياسة وطنية ومتابعة ومراقبة تنفيذها , وعدم الاستفادة من دروس مراحل مابعد الاستقلال من احتكار لرسم السياسات من قبل البنى الفوقية لهذه القوى ,بعيدا قوى الشعب الحية , وقتها فليتصدوا وبكل شجاعة لتداعيات ذلك الخيار , ولن تجدى وقتها الشعارات البراقة والخطب الرنانة , فواقع الحال ســوف يكون الحاسم للموقف , وعلى قيادات القوى السياسية أن تدرك انها تتعاطى مع شعب يتابع بدقة عبر الفضائيات فى أقصى الريف ما يجرى من حوله .

               قال تعالى فى محكم تنزيله ( انا عرضنا الامانة على السموات والارض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الانسان أنه كان ظلوما جهولا ) صدق الله العظيم .

 

                عاطف عبد المجيد محمد

                الخرطوم بحرى – تلفون 00249912956441


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج