صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


أوكامبو ...المأزق والمخرج..( رد وتوضيح ) د. عباس محمد السراج /
Jul 22, 2008, 20:22

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

 

 

أوكامبو ...المأزق والمخرج..( رد وتوضيح )                                     

 

Email: saaadatna@hotmail.com

 

د. عباس محمد السراج

 

طبيب نفسى ببريطانيا

 

اثار مقالى السابق فى هذا الموضوع ردود أفعال متنوعة عند كثير من القراء . قال أحد الاخوة ،

وهو مهندس زراعى مغترب :

(  جاء مقالكم الأخير عن موضوع أوكامبو ، بمخارج جيدة جداً لنظام الحكم بالخرطوم ومستندة على ثوابت أسلامية راسخة ، ألا أن لى ملاحظة على الفقرة الأخيرة ( رقم 4 )  وجاء فيها أقتراح اسناد أقليم دارفور لوصاية الأمم المتحدة وجعله منزوع السلاح ، فى حالة فشل الحوار مع الدول الغربية الممسكة بملف دارفور ، فقد بدر فى زهنى أن هذا الحل عبارة عن تسليم هذا الأقليم الأسلامى بكل بساطة وسهولة للأمريكان وزمام الأمم المتحدة بأيديهم ) وهم فى الأصل يسعون لأحتلاله عن طريق الأمم المتحدة .وفى تعليق لأحد خبراء السودان فى القانون الدولى :

أن السيناريو البعيد والخطير الذى تسعى له أمريكا هو : تمرير طلب أوكامبو بتوقيف البشير عبر مجلس الأمن بأصدار قرار أممى بالموافقة على طلب أوكامبو ومطالبة البشير بالمثول أمام محكمة العدل الدولية  وهذا ما يرفضه البشير صراحة وبداهة ، وعندها سوف تسحب الأمم المتحدة كل قواتها المشاركة فى حفظ السلام بالسودان وخاصة دارفور،, وعندها يعلن مجلس الأمن أن هنالك فراغ عسكرى وأمنى بذاك الأقليم والطلب من أحدى الدول الكبرى التبرع بملأ ذاك الفراغ ، وعندها تعلن أمريكا تطوعها بالتبرع لملأ ذاك الفراغ بدخوله عنوة كما فعلت فى العراق ، ومن ثم أحتلاله  والتمتع بخيراته وفصله أذا لزم الأمر... ما رأيكم ؟ :

 

رأيى هو أن اميريكا لا تسغى للسيطرة على دارفور للتمتع بخيراتها . فهذا قول لا ينطلى الا على ضعاف العقول ، أو الاطفال . فماذا نساوى خيرات دارفور بالنسبة لخيرات أميريكا ، حتى تعد لها تلك العدة وتسّير لها الجيوش وتزهق فيها الارواح . الهدف اكبر من ذلك بكثير .

 

 

فلقد صرح به (عبدوالواحد محمد نور)  بعد اجتماعه بمبعوث الرئيس الامريكى للسودان ،( ريتشارد وليامسون ) ،  ثم اجتماعه مع  ( جينداى فرايزر) ، مساعدة وزيرة الخارجية للشئون الافريقية فلقد قال فى حديثه المنشور على هذا الموقع يوم 21.7.08  :

 ( اعتقد بان الاجتماعات كانت ناجحة و مثمرة حتى هذه اللحظة . وسوف نجتمع غداً بمسئوليين اخرين من الادراة الامريكية و كل هذه الاجراءات تصب فى مصلحة خلق الدولة العلمانية اللبرالية الديمقراطية فى السودان، المبنية على حقوق المواطنة و الفصل التام للدين عن الدولة، ونحن تخطينا السلفية السياسية منذ زمن طويل.)

وقال فى اجابته على سؤال اخر :

 تعلمنا الكثير جداً من الحركة الشعبية و كان لها قصب السبق فى تحرير السودان و الدعوة لدولة المواطنة و العلمانية. الحركة الشعبية طرحها السودان الجديد و الان قبلت بطرح علمانى فى الجنوب و حكم باسم الشريعة الاسلامية فى الشمال . بالحركة ايضاً الانفصاليين والوحدويين ونحن قريبين جداً من الوحدويين مع احترامنا للاخرين . و طرحنا نحن واحد وهو السودان العلمانى الموحد. ولا نتفق على دولة واحدة بنظامين بل دولة واحدة بنظام علمانى واحد.

وقال فى اجابة ثالثة :

 التطبيع بين الشعوب يتم عبر مرحلتين، و المرحلة الاولى هى التطبيع الاجتماعى وهذا حدث لان ابناء درافور الان ياكلون و يشربون و يتزوجون من اسرائيل، و المرحلة الثانية هى التطبيع بين دولة و دولة ونحن حركة و ما دولة.

 

ثم فجر قنبلة داوية حينما قال :

( ولكننا سوف نستلم مقاليد الحكم فى الخرطوم قريب جداً وسوف نفتح سفارة لاسرائيل فى الخرطوم وقنصليات فى كل اقاليم السودان لنضمن مصلحة شعبيى البلدين سياسياً و اقتصادياً و اجتماعياً ) .

تمنيت لو أن الصحفى الذى اجرى معه هذا اللقاء الهام سأله عن الكيفية التى سوف يتسلم بها مقاليد الحكم فى الخرطوم قريبا جدا – على حد قوله - . فأغلب ظنى أنه كان سيجيب بصراحة وصدق ، فلقد  كان يتحدث بثقة وفخار يحسده عليهما اغلب الناس . كما انه لا يتردد فى طرح ارائه لأنه وكما قال (نحن عندما نفعل شيء لا نفعله ليشكرنا او يذمنا الناس عليه، فنحن نعمل اى خطوة لانها تتفق مع مبادئنا وحتى ان وجدت الشجب من الناس ) .

اذن فالمسألة ليست دارفور . وليس لها ادنى علاقة بدارفور . وستظل دارفور بابا واسعا وكبيرا  تدخل عن طريفه المكائد . تحاك حولها المؤامرات . وتهدر حولها الطاقات .                                                                 

 ولكن اهل السلطة ، وقادة الاحزاب ، ومن سار فى ركابهم ، لا يريدون أن يفقهوا . ان الامر فى غاية الخطورة . والفهم السريع مطلوب والايام تجرى سراعا ، واتمنى ألا نصحو ذات يوم ويكون كل الذى نحذر منه وقد تحقق . اما تراهم – الحكومة والأحزاب -  لا يزالون يتحدثون عن دارفور وضرورة الحل السريع لمشكلتها القائمة .

مشكلة دارفور الان ، جزء من مشكلة فلسطين . اوليس لنا لاجئون فى دولة اسرايئل ...؟؟ لقد طمأننا عنهم عبدالواحد محمد نور وقال ( انهم ياكلون ويشربون ويتزوجون ) . واتمنى من الاخ عبدالواحد أن يزيدنا اطمئنانا ويقول لنا ان ابناءهم وأبناءنا المنتظرين سيكونون مسلمين . اذن فلن تذهب انفسنا عليهم حسرات . فحينئذ سنعرف أنه لن يحيق المكر السىء الا بأهله .

لن يكون هناك حل لمشكلة دارفورالا بحل مشكلة الشرق الاوسط . لقد اختلطت كل الاوراق وتقاربت السبل ، وامسكت اميريكا بتلابيب اللعبة .  

ان الرؤساء العرب لن يحموا البشير . والقادة الافارقة لا أمان لهم . وروسيا تعيش فى غيبوبة . والصين لن تفرّط فى مصالحها مع الغرب من اجل عيون السودان . أن امام البشير فرصة واحدة واخيرة للخروج من هذه الفتنة . انه طريق التوبة ومسك طريق الحق والانحياز الى الفقراء

 والمستضعفين . قال تعالى (أَوَلا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لا يَتُوبُونَ وَلا هُمْ يَذَّكَّرُونَ ) ؟؟؟ سورة التوبة اية 126 .

الاعتماد على النفس ، وعلى الشعب ، خدعة كبرى . الاعتماد على الله هو الأساس . والاعتماد على الله يقين فى الصدر . والصدر لا يستيقن الا اذا كان معمورا بحب الله والخشية منه . وحب الله باتباع اوامره واجتناب نواهيه . وأول ما امر به الله هو العدل قال تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ) المائدة اية 8

اذا كان السيد الريئس لا يريد هذا الحل ، فعليه وعلى الدولة السلام . لا يستطيع أحد أن ينقذ البشير والسودان الا الله . والله لن ينصر احدا الا اذا نصره . فانصروا الله لعلكم تنصرون .

 

  ان الله لم يأمر بالعدل والمساواة ،  بل أمر بالعدل والاحسان فقال (  إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ) النحل اية 90

ان الذى نعيشه فتنة خطيرة . ولحظات مثيرة . وكل منّا مؤاخذ بما يقول . فمن كان يدعو للحق ، فقد اراح ضميره وفاز . ومن كان يدعو الى جاهلية وعصبية ، وقبلية ، ومغانم زائلة ، فهو فى خسران مبين . خسران فى هذه الدنيا ، ويوم القيامة الخسران العظيم .

ادعو الاخوة فى حركة ( العدل والمساواة ) ان يحتكموا الى القران . فهو رفيقهم وأنيسهم . فلقد استمعت الى الدكتور خليل ابراهيم ، وسمعته يكثر من الذكر والتكبير . ولئن كان وقع قتال بين المسلمين ، فلقد وقع قتال فيما سبق ، ولكن العبرة بالتوبة والنهايات ، وأقول لهم تعالوا الى كلمة سواء

ان التاريخ لا يكتب مرتين . فلقد جاءت اللحظة التى يريد الله منا جميعا ان نكون كالبنيان المرصوص فما ضاع حق ابدا ذهب لوجه الله . وما ضاع اجر لعامل فى سبيل الحق . و لا تكونوا ابدا كعبدالواحد محمد النور . فذلك فتى حدد وجهته ومصيره . و لا نملك الا أن ندعو له بكل خير . ولا خير الا فى الرجوع الى الحق .

 

ان السودان وطن عظيم . لا يعرف قيمته الا من غاب عنه .  

 

اللهم احفظ السودان واهله . يا قوى يا حفيظ .

 

 

 

 

 

 

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج